أشاد المهندس سعيد أحمد، رئيس المجلس التصديري للمفروشات، رئيس مجموعة نايل لينين جروب، بالطفرة التي تشهدها مصر في مجال الطاقة والبنية الأساسية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدا بالجهود الكبيرة ؛لتطوير وتنمية المناطق الصناعية والوقوف، بجانب الصناع والمستثمرين ودعمهم من خلال الحكومة .
وأضاف سعيد أحمد خلال مؤتمر صحفي على هامش فعاليات معرض هايم تكستايل الدولي للمفروشات والمنسوجات في مدينة فرانكفورت بألمانيا، إنه لابد من اغتنام التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، والاستفادة في زيادة الصادرات وبلوغها 145 مليار دولار بحلول 2030، حيث إننا نحتاج لمضاعفات 3 مرات تقريبا وبالفعل هناك طلبات علي التصدير لزيادة الصادرات ونعمل بالطاقة الكاملة .
وأوضح أنه لتلبية ذلك من المهم، زيادة خطوط الانتاج وإنشاء مصانع جديدة، وتطوير الخطوط الحالية في ظل التسهيلات من الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء، للصناع، وتوفير الأراضي الصناعية .وكشف إن الصين، وغيرها من الدول لجأت للتصنيع في مصر ؛للاستفادة من الاتفاقيات التجارية المصرية مع مختلف دول العالم، وكذلك الرسوم الأمريكية المخفضة على مصر مقارنة ببقية الدول ، التي يتم فرض رسوم عليها 50% .
ونوه لاهمية التوجه بشكل اكبر للسوق الأفريقي التي بدأت تستغل بشكل جيد بجانب السوق الأمريكي وبالفعل هناك عملاء من البرازيل ولابد من الاستفادة من بلدان جديدة، ولا سيما في ظل سهولة التقدير لأفريقيا وضمان الحصول علي الحقوق ، منوها لضرورة تحديث المصانع وتدريب العاملين بهدف زيادة الطاقات الإنتاجية وبالتالي زيادة الصادرات ، خاصة أن تحديث المصانع يعني مضاعفة الكميات المنتجة من الالات الحديثة وخفض التكلفة والطاقة .وشدد سعيد أحمد على أهمية منح الصناع، والمستثمرين القروض بفائدة مخفضة ؛لتشجيع التوسعات الصناعية الجديدة ، مقترحا منح كل المصانع الجديدة إعفاءات لمدة 5 سنوات علي غرار ما تم في فترة التسعينيات .
وأشار إلى أن فتح أسواق جديدة سيشجع على دخول مصدرين جدد وبالتالي توفير الدولار، لكن من المهم تشجيعهم ووقوف الدولة معهم لدخول الأسواق العالمية، خاصة أن البعض يفضل وضع أمواله في البنوك، والحصول علي الفائدة بعيدا عن مخاطر الصناعة خاصة لمن يدخل المجال أول مرة.وحول فتح الأسواق الجديدة أكد علي أهمية دور التمثيل التجاري في ذلك واتاحة فرص التصدير للمصريين في مختلف المنتجات، بجانب دور المجالس التصديرية نفسها في فتح أسواق جديدة للصناعة المصرية ، مما يساهم في زيادة الصادرات خاصة لأفريقيا، والتي كانت الصين والهند تسيطر عليها بشكل كبير ، بالتالي لابد من تنافسية المناخ المصري في أفريقيا ،وتوفره بشكل تام في السوق الأفريقي .
ونوه لاهمية مساهمة البنوك في الصناعة وإنشاء المصانع وأن تكون قصص نجاحها مشروعات صناعية وليس فقط أرباح سنوية، لافتا للدور المهم للصناعة في توفير فرص العمل وتحريك الاقتصاد بشكل ملموس .وفيما يتعلق بمشروع تطوير مصانع الغزل والنسيج بالشركة القابضة ،وشركاتها التابعة ،نوه لاهمية تصنيع غزول سميكة بجانب الغزول الرفيعة ،لأن الأولي الطلب عليها اعلى كثيرا من الثانية في العالم ، لافتا لاهمية فتح مدارس صناعية في المصانع علي غرار مدرسة مجموعة نايل لينين جروب ،وهي من اوائل المدارس ،التي تؤهل الخريجين للعمل في المصانع وبكفاءة مما ينقل الصناعة نقلة مهمة من خلال العمال المهرة المدربين علي الماكينات الحديثة .
المهندس سعيد أحمد، رئيس المجلس التصديري للمفروشات
جانب من الحوار
جولة بالمعرض
خلال الحوار