قال النائب الدكتور طارق المحمدي عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، لقد جاء مشهد السيدات تحت قبة البرلمان اليوم لاسيما من أداروا الجلسة برئاسة النائبة عبلة الهواري معبّرًا بوضوح عن التحول النوعي في مكانة المرأة المصرية داخل الحياة النيابية، حيث لم يعد حضورها رمزيًا أو شكليًا، بل فاعلًا ومؤثرًا في إدارة الجلسات وصناعة القرار.
وأضاف أن صورة النائبات وهنّ في صدارة المشهد البرلماني حملت رسالة قوية بأن المرأة أصبحت شريكًا أصيلًا في المسؤولية التشريعية، بما تمتلكه من خبرة ورؤية وقدرة على إدارة الحوار تحت القبة.
وأوضح أن تمكين المرأة هي خطوة أول من اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ تدشينه الجمهورية الجديدة .
وأضاف المحمدي، عقب حلف اليمين، إن هذا المشهد يعكس ثمرة مسار طويل من التمكين والدعم السياسي، ويؤكد أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز دور المرأة في المواقع القيادية.
وأضاف أن مشهد اليوم له منا إشادة مستحقة فهو بمثابة مشهد يعكس نضج التجربة البرلمانية، ويمنح ثقة أكبر في قدرة المؤسسة التشريعية على التعبير عن كل فئات المجتمع، بروح عصرية ومسؤولية وطنية.
وأكد المحمدي، أنه يعتزم العمل على برنامجه الانتخابي بمجرد الانتهاء من انتخابات اللجان النوعية وبدء مهام عمله البرلماني تحت القبة.