وجاء في بيان الخارجية الأمريكية، نشر على موقعها الإلكتروني، "خلال مؤتمرنا السابع للمحيطات في بالاو، أعلنت الولايات المتحدة عن "تعهد الحفاظ على المحيطات"، وهو جهد جديد طموح يشجع البلدان على الالتزام بالحفاظ على أو حماية ما لا يقل عن 30 في المائة من مياه المحيطات الخاضعة لولايتها الوطنية بحلول عام 2030".


وأضاف البيان "واليوم خلال مؤتمر COP27، يعلن المبعوث الرئاسي الأمريكي للمناخ جون كيري ومساعد وزير الخارجية لشؤون المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية مونيكا ميدينا عن أول مجموعة من الدول التي صادقت على تعهد الحفاظ على المحيطات".


وأكد البيان أن "التعهد يعد خطوة حاسمة للحفاظ على أو حماية 30 في المائة من المحيطات العالمية بحلول عام 2030 - ليفيد الناس والمناخ والتنوع البيولوجي. من خلال حشد البلدان في جميع أنحاء العالم لتعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية داخل المياه الواقعة تحت سلطتها، سنقوم بتعزيز الجهود لتحقيق هدف "30 × 30" بنجاح في المحيط العالمي".


وتقر البلدان التي تؤيد تعهد الحفاظ على المحيطات بأهمية الإشراف على المحيطات لدعم النظم البيئية المستدامة للمحيطات والمجتمعات التي تعتمد عليها. تظهر الأدلة العلمية المتزايدة أن تعزيز الحفاظ على المحيطات يمكن أن يحقق فوائد دائمة للتنوع البيولوجي، وتخفيف حدة المناخ، ومرونة السواحل، والأمن الغذائي. 


وتؤكد البلدان المصادقة عزمها على اتخاذ إجراءات طموحة داخل مياه المحيطات للمساعدة في تجنب أزمات التنوع البيولوجي والمناخ. ويقر التعهد بأن جهود الحفظ تكون أكثر فاعلية عندما تشمل، وبقدر الإمكان أن يتم تطويرها بشكل مشترك من قبل أصحاب المصلحة المعنيين، ولا سيما الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.


وستستمر الولايات المتحدة والداعمون الأوائل الآخرون في إضافة دول إضافية للانضمام إلى تعهد الحفاظ على المحيطات بينما نقوم ببناء الدعم لمؤتمر ناجح حول المحيط في بنما في مارس 2023.