خالد صلاح

علاج الذئبة الحمراء يشمل تجنب التعرض الشمس ومضادات الالتهاب

الجمعة، 26 يناير 2018 03:00 ص
علاج الذئبة الحمراء يشمل تجنب التعرض الشمس ومضادات الالتهاب علاج الذئبة الحمراء-أرشيفية


كتبت- نورا طارق
إضافة تعليق

 

تعتبر الذئبة الحمراء من الأمراض المناعية المزمنة، وتتنوع أسبابها بين عوامل وراثية، فيروسات، أشعة فوق بنفسجية، ومن أعراض المرض آلام المفاصل، تساقط الشعر، فقدان الشهية، طفح جلدى على الخدين والأنف، وغيرها من الأعراض، وفى هذا السياق، ذكر الموقع الأمريكى " medicinenet"، طرق علاج الذئبة الحمراء.

 

علاج الذئبة الحمراء:

1-وتتضمن طرق علاج علاج الذئبة الحمراء تناول أدوية لخفض الالتهاب أو تنشيط جهاز المناعة مع أدوية مضادة للالتهابات للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة واستخدام العلاج الكيميائي، للمرضى الذين يعانون من أعراض الذئبة الأكثر شدة.

2- وينصح لمرضى الذئبة الحمراء، تجنب التعرض لأشعة الشمس، وعدم التوقف عن تناول الأدوية من تلقاء أنفسهم و المتابعة مع طبيب.

 

الذئبة الحمراء2
 

 

3-وقد يحتاج بعض المرضى لزيادة جرعات من الستيروئيدات القشرية مع إضافة أدوية أخرى .

 

4-ويحتاج مرضى الذئبة الحمراء، الراحة وتحسين النوم وعلاج الاكتئاب، وعدم ممارسة الرياضة،  والحفاظ على قوة العضلات وحركة المفاصل.

 

5-تجنب التعرض لأشعة الشمس، ويمكن استخدام أدوية الكورتيزون لعلاج أنواع معينة من الطفح الجلدى، وأدوية مضادة الالتهابات للحد من الالتهاب وآلام العضلات والمفاصل.

 

الذئبة الحمراء
 

 

6-والآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لبعض أدوية الذئبة الحمراء هي اضطراب المعدة، وآلام في البطن، والقرحة، و نزيف القرحة، وعادة ما تؤخذ مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مع المواد الغذائية للحد من الآثار الجانبية. وفي بعض الأحيان، يتم إعطاء الأدوية التي تمنع القرحة أثناء تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، في وقت واحد.

 

ويعتبر الكورتيزون  أكثر فعالية من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في الحد من الالتهاب .

 

7-ويتناول المريض أيضاَ أدوية مضادة للملاريا.

 

8-وينصح بالعلاج الكيميائي لعلاج الأعراض الأكثر حدة، ويحذر تناوله أثناء الحمل بسبب خطورته على الجنين.

 

علاج الذئبة الحمراء
 

 

9-وتستخدم البلازما أحيانا لإزالة الأجسام المضادة وغيرها من المواد المناعية من الدم، والبلازما هي عملية إزالة الدم وتمريره من خلال آلة الترشيح، ثم إعادة الدم إلى الجسم مع إزالة الأجسام المضادة، وذلك لتطوير مستويات الصفائح الدموية المنخفضة، مما يزيد من خطر النزيف المفرط.

وقد استخدمت البلازما أيضا لإزالة بعض البروتينات الضارة التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية، وتلف الكلى .

 

 

 

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة