خالد صلاح

باقى من الزمن شهر وأزمة معرض الخرطوم مستمرة ومصر ضيف شرف!!

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017 06:04 م
باقى من الزمن شهر وأزمة معرض الخرطوم مستمرة ومصر ضيف شرف!! الناشر عادل المصرى رئيس اتحاد الناشرين المصريين


كتب أحمد منصور

قال الناشر عادل المصرى، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن القائمين على معرض الخرطوم الدولى للكتاب، وافقوا على مطلب واحد من مطالب الناشرين، وهو تحصيل أسعار الإيجار بالجنيه السودانى بدلاً من اليورو.

وأوضح رئيس اتحاد الناشرين المصريين، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الناشرين المصريين يواجهون صعوبة فى المشاركة فى معرض الخرطوم الدولى للكتاب، حال عدم تخفيض أسعار ألإيجار، لافتًا إلى أن الاتحاد خاطب الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، والدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والسفير المصرى بالسودان، لحل الأزمة، وخصوصًا أن مصر ضيف شرف، وبالفعل هناك محادثات ولكن لم يتم البت فى أمر تخفيض أسعار إيجار المتر بالمعرض.

وأضاف الناشر عادل المصرى، إذا لم يتم حسم الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث من المقرر إقامة المعرض آخر شهر سبتمبر المقبل، فسيصعب على دور النشر المشاركة.

بداية الأزمة تعود عقب الاجتماع الذى عقده اتحاد الناشرين مع 50 ناشرًا، وذلك لمناقشة موقف المشاركة المصرية فى معرض الخرطوم الدولى للكتاب خاصة مع ارتفاع قيمة المشاركة فى المعرض بشكل كبير.

وقد أسفر اللقاء عن 3 ضوابط وتم التصويت عليها جميعًا، وهى "مطالبة إدارة المعرض بمراعاة الظروف الاقتصادية فى مصر، والتى تمر بها مهنة النشر خاصة فى ظل تعويم الجنيه وارتفاع أسعار العملات الأجنبية، ما يؤدى إلى ارتفاع تكلفة الكتاب والمطالبة بتخفيض قيمة الاشتراك بواقع 50 % من السعر المعلن للاشتراك فى المعرض، وأن يكون السداد بالجنيه السودانى وفقًا لسعر البنك المعلن، وتأجيل السداد لحين وصول الناشرين للمعرض".

وأكد الاتحاد، أنه حال عدم تمكن إدارة المعرض بالخرطوم من الاستجابة لمطالب الناشرين فإن دور النشر المصرية لن تتمكن من المشاركة فى المعرض، وسيلتزم جميع الناشرين المصريين بهذا القرار.





لا تفوتك
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة