خالد صلاح

تأخر صرف رواتب العمال الأجانب فى قطر.. ومشاريع المونديال مهددة بالتوقف

الأربعاء، 16 أغسطس 2017 07:58 م
تأخر صرف رواتب العمال الأجانب فى قطر.. ومشاريع المونديال مهددة بالتوقف العمال الاجانب فى قطر


كتب – محمود محيى
إضافة تعليق

فى الوقت الذى يواصل حكام الدوحة أكاذيبهم على شعبهم وإطلاق مزاعم عبر وسائل الإعلام التابعة لهم حول قوة الاقتصاد القطرى ومتانته وعدم تأثره بالمقاطعة العربية، يعيش العمال الأجانب فى قطر أوضاعًا اقتصادية مربكة، نظرًا لتأخر رواتبهم الشهرية، حسب مصادر بالمعارضة القطرية.

 

وقالت المصادر لـ"اليوم السابع"، إن تأخر صرف رواتب العمال الأجانب قد ينعكس بشكل كبير على مشروعات البنية التحتية فى الدوحة، خاصة مشروعات مونديال 2022، فى حال تذمر العمال وإضرابهم عن العمل.

 

ولم يتبق سوى 4 سنوات على مواعيد تسليم مشروعات بناء الملاعب والبنى التحتية لنهائيات كأس العالم 2022.

 

وفى السياق نفسه، ذكرت مصادر خليجية، لوسائل إعلام سعودية، أن السلوك القطرى فى تعامله مع أزمة الدوحة بالدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، من معاناة العمالة الأجنبية فى البلاد، حيث يواجه بعضهم استغناءات، فى حين يتذمر العمال الهنود والنيباليون الذين يحصلون فى العادة على 800 ریال شهريًا من أوضاعهم المالية والصعوبات التى تواجههم.

 

وتشكل العمالة الأجنبية 90 % من سكان إمارة قطر البالغ عدده 2.7 مليون نسمة تقريبا، وأبلغ عشرات من العمال الهنود والأفارقة فى فنادق الدوحة بأخذ إجازة طويلة غير مدفوعة الأجر والعودة إلى بلادهم، بسبب انخفاض معدلات الإشغال.

 

وقالت مصادر إن فنادق الدوحة تعانى من أزمة طاحنة فى نقص عدد العمالة، كما أن الغرف الفندقية تعانى من بشدة لعدم وجود عمال نظافة، وهو ما أثار الأجانب المقيمين بتلك الفنادق.

 

وفيما تنفى قطر تقارير عن تراجع معدلات الإشغال فى الفنادق وقالت أن استعداداتها لكأس العالم لم تتأثر بالمقاطعة، أكدت مصادر سعودية أن أى توقف فى إمدادات مواد البناء يمكن أن يعطل المشروعات ويجعل العمال الوافدين عرضة للاستغلال، وأن هذا الوضع قد تمتد أصداؤه إلى جنوب آسيا والفلبين وشرق أفريقيا، حيث تعتمد أسر العمال اعتمادا كبيرا على تحويلاتهم.

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة