خالد صلاح

عضو سابق بالبناء والتنمية: حزب الجماعة الإسلامية فى طريقه للحل

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017 03:30 ص
عضو سابق بالبناء والتنمية: حزب الجماعة الإسلامية فى طريقه للحل عبود وطارق الزمر


كتب كامل كامل

رغم استعداد حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إجراءه الانتخابات الداخلية الأسبوع المقبل، قال منتصر عمران، عضو مؤسس سابق بالحزب، إن الحزب فى طريقه للحل.

وأضاف "عمران" فى تصريحات لـ"اليوم السابع":"إجراء إعادة انتخابات حزب البناء والتنمية ما هى إلا ردة فعل للحملة التى أطلقت على الحزب بعد اختيار طارق الزمر رئيسا للحزب وهو هارب خارج البلاد ومحكوم عليه بحكم قضائى بالسجن 15 عاما ، ثم أدرج ضمن قائمة الإرهاب التى أصدرتها الدول الأربع لحصار قطر، وأيضا بعد تحويل لجنة شئون الأحزاب أوراق الحزب إلى محكمة القضاء الإدارى لحل الحزب لانتهاكه برنامج تكوين الأحزاب".

 

وأضاف "عمران":"أعضاء الحزب مقتنعين بأن طارق الزمر رئيسا لهم، ومازالوا أيضا فى تحالفهم مع الإخوان، لذا أؤكد أن حزب البناء فى طريقه للحل ،وأن مسألة حله ما هى إلا مسألة وقت فقط لأغير" مضيفًا :" لم يعلن أحد حتى وقتنا هذا ترشحه لرئاسة الحزب لأنه لم تصدر التعليمات لأحد بالترشح لان مسألة الترشح من عدمه ما هى إلا أوامر وتعليمات من مسئول الجماعة لأن الحزب يدار بعقلية الجماعة ".

 

وتابع :" توقعى أنه لن يترشح أحد وفى أخر لحظة سيترشح شخص واحد هو المطلوب فوزه وسيكون بالتزكية، لعدم ترشح أحد ضده ومن وجهة نظري سيكون رئيس الحزب القادم أحد شخصين وهما نصر عبد السلام أو صلاح رجب القياديين بالجماعة الإسلامية".

 

ويجرى حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، الأسبوع المقبل انتخاباته الداخلية على منصب رئيس الحزب، بعدما تقدم طارق الزمر باستقالته من رئاسة الحزب، إثر إدراجه فى قوائم الإرهاب الصادرة عن دول، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، الأمر الذى كان يهدد بحل الحزب.

 

وقال جمال سمك أمين عام الحزب، والمشرف على العملية الانتخابية لـ"اليوم السابع": لم يعلن أحدا من قيادات الحزب خوضه انتخاباته حتى وقتنا هذا، و من ينتوى خوض الانتخابات يعلن ذلك قبل غلق باب الترشح بيوم واحد".

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة