خالد صلاح

ننشر التفاصيل الكاملة لمقتل مهندس مصرى على يد سائح إيطالى بمرسى علم.. السائح كان يود دخول شاطئ فندق تحت الإنشاء.. والمهندس أخطره: "ممنوع".. ونشبت مشاجرة بينهما سدد فيها الإيطالى لطمة للمصرى أودت بحياته

الأحد، 13 أغسطس 2017 01:46 ص
ننشر التفاصيل الكاملة لمقتل مهندس مصرى على يد سائح إيطالى بمرسى علم.. السائح كان يود دخول شاطئ فندق تحت الإنشاء.. والمهندس أخطره: "ممنوع".. ونشبت مشاجرة بينهما سدد فيها الإيطالى لطمة للمصرى أودت بحياته المهندس المصرى القتيل


البحر الأحمر - عماد عرفة

حصل "اليوم السابع" على التفاصيل الكاملة فى واقعة مقتل مهندس مصرى على يد سائح إيطالى الجنسية، بسبب رفض الأول للثانى الوصول لمارينا بفندق تحت الإنشاء "محل عمل المهندس"، ونشبت بينهما مشاجرة تطورت إلى تعدى السائح على المهندس المصرى بالضرب ولفظ أنفاسه الأخيرة فى الحال.

 

كشفت تحقيقات بشأن تلك الواقعة أن البداية كانت عندما أراد سائح إيطالى الجنسية يدعى "إيفان باسكال مورو" وبرفقته نجلتين إحداهما 6 سنوات والأخرى 15 عاماً فى الوصول لمارينا بأحد الفنادق تحت الإنشاء، إلا أنه أثناء دخوله للفندق اعترضه أحد العمال مبلغه بأن ذلك ممنوع لأن الفندق تحت الإنشاء. 

 

كما تبين أن السائح لم يستمع لما قاله العامل وقام العامل بإجراء اتصال تليفونى لمسئول الإنشاءات بالفندق المهندس طارق الحناوى، الذى حاول إقناع السائح أن وصوله لمارينا بالفندق ونزول المياه ممنوع لأن الفندق تحت الإنشاء وهناك حركة بشكل دورى من العاملين فى الإنشاءات، إلا أنه لم يستجب له وحضر المهندس المسئول وتطور النقاش إلى مشادات ثم تشاجر، ثم تعدى بالضرب من قبل السائح على المهندس أسفر عن موت المهندس المصرى فى الحال بعد نزيفه دماء من الأنف.

 

وأوضحت التحقيقات بعد ذلك أن المهندس المصرى طارق الحناوى كان قد أجرى من قبل عملية قسطرة فى القلب، وتم نقله إلى أحد مستشفيات مرسى علم القريبة إلا أنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل الوصول للمستشفى. وتمكنت مباحث قسم شرطة مرسى علم من ضبط السائح الإيطالى المتهم بقتل المهندس المصرى، والذى اعترف بأنه سدد إليه ضربة بالوجه تسببت فى وفاته.

 

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت نيابة جنوب البحر الأحمر برئاسة المستشار أحمد فؤاد رئيس النيابة العامة، والتى قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات. كما أمرت النيابة العامة بندب الطبيب الشرعى لتشريح جثة المهندس المصرى لبيان سبب الوفاة، والتى من المقرر أن تجرى عملية التشريح لها اليوم الأحد. وبعرض المتهم أمس السبت أمام قاضى المعارضات بمحكمة الغردقة، لتجديد حبسه، قرر رئيس المحكمة تأجيل قرار تجديد حبسه ليوم 19 أغسطس الجارى لحضور المحامى الأصيل عن المتهم وحضور مترجم إيطالى مع المتهم.

 

من ناحية أخرى أوفدت وزارة السياحة عماد فتحى المستشار السياحى المصرى فى إيطاليا لعقد لقاء مع القنصل الإيطالى بالغردقة ألبرتو براتينى للوقوف على آخر المستجدات فى الحادث، كما اطمأن مستشار وزارة السياحة على الطفلتين نجلتى السائح الإيطالى وتم تعيين جليسة أطفال خاصة من الفندق لمرافقتهما. وتجرى وزارة السياحة التنسيق مع السفارة الإيطالية بالقاهرة والقنصلية الإيطالية بالغردقة، ولإنهاء إجراءات سفر الطفلتين إلى إيطاليا.

 
 
المهندس المصرى
المهندس المصرى

 

للمهندس طارق الحناوى المجنى علية مع اسرته 1
للمهندس طارق الحناوى المجنى علية مع اسرته 1

 

المهندس طارق الحناوى المجنى عليه
المهندس طارق الحناوى المجنى عليه

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

Kareem

هل تتبع نفس الاجراءات مع اى متهم مصرى سواء بايطاليا او مصر

برضه لسة الخواجة خواجة والمصرى برخص التراب حتى ببلده وهيطلع المصرى غلطان وهو اللى ضرب نفسه

عدد الردود 0

بواسطة:

الفحل

الفحل

البطيخ والبرنجان يسألو عن البنتين لكن الميت وأهلة لم يسأل عليهم أحد اللة يرحم المتوفي وياريت نعمل نصهم بعد رجيني افندي ولكي اللة يامصرم

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmad

لماذا تأجيل تجديد الحبس?????

شامم ريحة مش حلوة، وحرام دم المهندس المصرى يروح هدر فى لعبة محامين وقوانين بلهاء

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

يا وزير السياحة حرام

وزارة السياحة اوفدت مندوبيها للاطمئنان على صحة القاتل وصحة ابناؤه ومحدش سأل في المواطن المصري المقتول ولا في اباؤه طبعا لان المصري طول عمره رخيص حتي في بلده حسبنا الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

الأسكندراني

((( والنتيجه ... والمحصله )))

...و ...و مساء الخير .... وينظر ...ويتابع ...الغرب ...ردود أفعالنا على هذه الحادثه وماشابهها ....ويتنفس الصعداء ..ويستريح ...ويطمئن على أبنائه ... فنحن لانحرك ساكنا ..ومانحن ...من وجهة نظرهم ..وبناءا على ردود أفعالنا ....مانحن الا مجرد ....حشرات ...إمعات ...رخيصوا الثمن ....... اللهم أكشف عنا ...سوء التقدير ...والقدر ...........ف ....ليس لها من دون الله كاشفه .

عدد الردود 0

بواسطة:

المواطن مصرى

القاتل هيسافر لبلده بمجرد الإفراج عنه

ارجو من المسئولين سرعة الانتباه لان القاتل بمجرد الإفراج عنه سيسافر الي بلاده امنا مطمئنا وتضيع حقوق المهندس المصرى لان محدش هيقف جنيه في حين ان السفاره الايطاليه مش هتسيب القاتل وحده ارجوكم خلوا للمصريين قيمه وخلوا لدمائهم قيمه وقارنوا بين قضية ريجينى وقضية المهندس المصرى وقارنوا بين موقف الحكومه الإيطالية من مواطنها وموقف حكومتنا من مواطنها وشوفوا الفرق هو ده الفرق بينا وبينهم ؛ارجوا من كل مسئول اعتبار هذا المهندس ابنه او اخوه ولاتتخلوا عن حقوقه وأطلب وأطالب بتقديم المتهم القاتل لمحاكمة عاجلة مع عدم الإفهراج عنه خوفا من هروبه وضياع حقوق المهندس القتيل المصرى

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.tarek

لو العكس هو اللي حصل

لو العكس هو اللي حصل وكان المهندس هو اللي ضرب الايطالي ومات تتخيلو ايه اللي كان هيحصل للمصري كان اتحاكم في يومين واتعدم في اليوم التالت علشان نرضي الغرب المصري رخيص قوي في مصر وبره مصر وراح حق المهندس المصري رحمه الله والايطالي اكيد دلوقتي في ايطاليه

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed

مفيش فايدة

معلش اخوكم فهمه علي قده شوية ياريت حد يفهمني يعني ايه تأجيل قرار حبسه !!!!!!!!!!! هوه القانون فيه كده؟؟؟ كل ما الواحد يشوف ان فيه أمل وان ربنا هيكرمنا ونبقي كويسين تطلع حاجة تبين ان مفيش فايدة حسبي الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

هل. و. هل.

السائح. يفهم. اللغة. العربية. ؟. وهل. المهندس. المصري. يفهم. اللغة. الايطالية. فكيف. يكون التواصل. بين. الطرفين. ؟؟ اما. كون. المهندس. مريض. بالقلب. فهذا. يعف. السائح. من. مسئولية القتل. .. لانه. مريض. سابق. معهلش. : من. واحد. مغفل. وعلي. مسئوليته. الشخصية. ..

عدد الردود 0

بواسطة:

مش مهم

مش مهم المصرى

على فكره انا مش اسمى مش مهم لاكن دى صفه يتصف بيها المصريين فى كل مكان على بقاع الارض داخل بلده مش مهم خارج بلده مش مهم ولا ليه اى تمن حقه ضايع من بلده ومن غيرها الاجنبى دايما على حق سواء كان ظالم اوم مظلوم قاتل او مقتول اما المصرى مش مهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة