خالد صلاح

المنيا تستعد "بالملابس الرسمية" لأول عرض باليه بالصعيد بمشاركة 50 راقصًا

الأحد، 13 أغسطس 2017 05:00 م
المنيا تستعد "بالملابس الرسمية" لأول عرض باليه بالصعيد بمشاركة 50 راقصًا أول عرض باليه فى صعيد مصر


كتبت سارة درويش

بالكثير من البهجة والسعادة والجدل أيضًا استقبل المصريون قبل ما يقرب من عامين خبر افتتاح أول مدرسة للباليه فى صعيد مصر، وتحديدًا فى محافظة المنيا، وهى المدرسة التى نجحت بشكل كبير فى تحطيم الصورة النمطية عن الصعيد وطريقة تفكير أهله، وبرد الفعل نفسه، يستقبل المصريون بعد عام تقريبًا خبر إقامة أول عرض باليه متكامل فى المحافظة نفسها يوم الخميس 31 أغسطس الجارى.
 
ويرى "ماركو عادل"، مؤسس ومدير مركز "ألوانات" الثقافى الذى تتبعه المدرسة هذا العرض بمثابة "خطوة جديدة ومهمة جدًا" على الطريق نحو هدف المركز، وهو أن يقول "ولاد المنيا والصعيد لمصر كلها إننا نقدر.. أن الصعيد مليء بالقدرات والمواهب، أننا موجودين وفى حياة وفن فى بلد اسمه المنيا".
 
وأعلنت المؤسسة بدء بيع التذاكر من خلال مركز ألوانات، بسعر رمزى يبلغ 50 جنيهًا مع تخفيضات لذوى الاحتياجات الخاصة، والتأكيد على الحضور بالملابس الرسمية.
 
تذكرة العرض
تذكرة العرض
ويقول "ماركو عادل" لـ"اليوم السابع" إن هذا العرض يأتى بعد شهر كامل من البروفات، أما التدريبات فبدأت منذ افتتاح المدرسة فى عام 2015. ويشارك بالعرض 50 راقصا وراقصة من الأطفال والشباب من سن 4 سنوات إلى 25 سنة، ويخرج العرض الدكتور ممدوح حسن صوليست دار الأوبرا المصرية والأستاذ فى معهد الباليه والمدرب بمدرسة ألوانات للباليه بالمنيا.
 
وعن الإقبال على العرض يقول مؤسس ومدير "ألوانات" إن الإقبال جيد ويضيف "الناس متعطشة لحاجة زى كده تحصل فى المنيا، دى حاجة لطيفة جدًا والإقبال كويس".
 
جانب من تدريبات الباليه بمدرسة ألوانات
جانب من تدريبات الباليه بمدرسة ألوانات
يشار إلى أن مركز "ألونات" هو مركز ثقافى يهتم بمختلف أشكال الفن فى المنيا، تأسس فى نوفمبر 2014، وينظم العديد من الأنشطة الفنية بين الرسم والموسيقى والتصوير والسينما والمسرح والباليه والخط العربى والماريونيت، وافتتح المركز مدرسته للباليه فى يونيو 2015.




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة