خالد صلاح

رئيس "تضامن البرلمان" لـ"اليوم السابع": وفد النواب أكد للكونجرس أهمية الأزهر ومرجعيته الوسطية للقضاء على التطرف.. "القصبى": اتفقوا معنا على أهمية توقيع عقوبات على الدول الداعمة للإرهاب.. وننتظر منهم زيارة مصر

الإثنين، 19 يونيو 2017 10:52 م
رئيس "تضامن البرلمان" لـ"اليوم السابع": وفد النواب أكد للكونجرس أهمية الأزهر ومرجعيته الوسطية للقضاء على التطرف.. "القصبى": اتفقوا معنا على أهمية توقيع عقوبات على الدول الداعمة للإرهاب.. وننتظر منهم زيارة مصر عبد الهادى القصبى رئيس لجنة التضامن بالبرلمان


حوار - إيمان على

بعد عودة وفد البرلمان المصرى من زيارة الكونجرس الأمريكى؛ أثيرت عدة نقاط مهمة تناولها أعضاء مجلس النواب، وعلى رأسها قانون الجمعيات الأهليه، ووضع حقوق الإنسان، والموقف من جماعة الإخوان، وتجديد الخطاب الدينى، ومقاطعة أكثر من 8 دول عربية لقطر، وحماية الأقباط.

 

وأجرى "اليوم السابع" حوار مع الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعى والأسرة بالبرلمان، وأحد أعضاء الوفد المشاركين.

 

كيف تحدثتم عن قانون الجمعيات الأهلية خاصة وأن البعض أبدى تخوفه منه؟

 

زيارة الوفد المصرى كانت موفقة ومهمة للغاية.. والحديث حول الجمعيات الأهلية شهد مواجهة قوية بيننا وبين أعضاء الكونجرس، الذين قالوا إنهم قلقون من القانون، وأوضحت "ونحن أيضا كنواب ننقل رأى الشعب وقلقون من تخوفكم.. فالقانون أعطى مميزات غير مسبوقة للمجتمع الأهلى مقارنة بالقوانين السابقة، وقد تم منح المجتمع الأهلى والمدنى كل المميزات التى من الممكن أن يمنحها أى قانون، تشجيعا للعمل الأهلى، ومنعنا الجماعات الإرهابية من أن تتسلل لأداء مهامهم من خلال المجتمع المدنى الشريف الذى يرفض ذلك، ومنع التمويل الذى يصب ضد البلاد، فالقانون يميز بين الطيب والخبيث".

 

وماذا كان ردهم بعد حديثك؟

 

أكدت لهم أننى هنا لأجيب على أى استفسار بشأن أى مادة عليها تحفظ، فكان هناك صمت، وانتقلوا لموضوعات أخرى تتعلق بحقوق الإنسان، وانتهى اللقاء دون أن يثير أحد مادة بعينها تمثل موضع القلق، سوى مادة وحيدة خاصة بتخصيص نسبة الـ1% على أموال التبرعات والمنح، واعتبروها ضرائب، متسائلين لماذا تحصل الحكومة عليها؟ وكان ردى أنه لا علاقة للدولة بها، ولكن يتم خصمها لصالح دعم الجمعيات الصغيرة.

 

هل تم التطرق للحديث حول وضع حقوق الإنسان فى مصر؟

 

تحدث بعض منهم عن أوضاع حقوق الإنسان، وكان ردى عليهم "أين حقوق الأطفال الذين قتلوا؟ والشباب الذى تم إنهاء مستقبلهم وأسرهم، والنساء اللائى ترملن؟، فلابد أن تعيدون مفهوم حقوق الإنسان لديكم حتى يكون عادلاً فى صالح الإنسان".

 

وماذا عن جماعة الإخوان؟

 

كان هناك توجهًا عامًا من أعضاء الوفد بأنه لا يصح ربط الدين بالإرهاب،  وهو بعيد كل البعد عن الأديان السماوية.. ومن يرتكب جريمة لا ينتمى للدين المسيحى ولا اليهودى ولا الإسلامى.

 

هل نجح الوفد من وجهة نظرك فى إقناع الأعضاء بذلك؟

 

رغم التوقيت الصعب الذى خرج فيه الوفد، إلا أنه نجح نجاحًا كبيرًا فى مناقشات بمختلف المجالات، وأدى أداءً مميزًا من ناحية التمثيل الشعبى الذى غاب لسنوات طويلة منذ أيام فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق، ويمثلون مستوى ثقافى عالى، ولا بد أن يكون هناك تواصلاً لتصحيح المفاهيم المغلوطة، كما أنهم أكدوا زيارتهم لمصر قريبا لتصحيح تلك الصور المغلوطة.

 

وماذا عن هدف الحصول على موافقة الكونجرس باعتبار الجماعة إرهابية؟

 

هذا قرار داخلى بينهم، ولكننا أكدنا أنه من غير مقبول أن تأوى أى دولة جماعات إرهابية، وليس فى صالح السلم العالمى، ذلك لأنه يستهدف النيل من العالم كله، وأعضاء الكونجرس أيدوا ذلك.

 

ماذا عن مقاطعة قطر؟

 

كان هناك اتفاقًا عامًا بتوقيع عقوبات على الدول الداعمة للإرهاب، ومن غير المنطقى ترك دول لها مخططات أوصلتنا لمشهد كله دماء ودمار للشعوب العربية، نتيجة دعمها للجماعات الإرهابية.

 

وسط كل ذلك.. هل كان هناك حديثًا عن تأخر تجديد الخطاب الدينى؟

 

تسائلوا بالفعل عنه ولكن الخطاب الإرهابى هو الذى يتطور بشكل سريع، فنحن نواجه حرب دخيلة وجديدة والأمر ليس بالهين، والأزهر مؤسسة الدولة المصرية الموثوق بها على مدار التاريخ، وكلما ابتعد العالم عن الرجوع إلى الوسطية الأزهرية فُتِحَت أبواب الإرهاب والتشدد.

 

هل كان لهم تحفظات بشأن قانون الاستثمار؟

 

البعض كان له تحفظ بشأن عمليات التصدير والاستيراد، والتى تأخذ وقتًا طويلاً إلى حد ما، وأعضاء الوفد طالبوا بدراسة ذلك مع الحكومة المصرية لمراعاتها فى اللائحة التنفيذية، وأكدوا أن قانون الاستثمار أعطى مميزات جيدة للشركات الجديدة.

 

و ماذا عن المستوى الرئاسى بين البلدين؟

 

الكل تحدث أن هناك تنسيقًا على المستوى الرئاسى بشكل غير مسبوق، وهذا فى حد ذاته دلالة على أن المناخ مهيأ لعلاقات مصرية أمريكية طيبة، كما أن نتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للولايات المتحدة ساهمت فى تغيير الصورة عن مصر وفتحت باب أمل لعلاقة طيبة بعد توتر دام 8 سنوات كاملة.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة