خالد صلاح

جدو يطالب الأهلى بـ600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة

الإثنين، 22 مايو 2017 06:27 ص
جدو يطالب الأهلى بـ600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة جدو


كتب سليمان النقر

طالب محمد ناجى "جدو" مهاجم الأهلى السابق والمقاولون العرب السابق إدارة القلعة الحمراء بالإفراج عن 600 ألف جنيه قيمة مستحقاته القديمة المتبقية لدى الإدارة الحمراء عن الفترة التى قضاها فى صفوفه قبل الرحيل عن الجزيرة.
 
قال جدو فى تصريحات خاصة، إنه يتبقى له مبلغ 600 ألف جنيه من مستحقاته القديمة وحاول أكثر من مرة الاتصال بمحمود طاهر رئيس القلعة الحمراء وأرسل له رسائل على الـ"واتس آب" إلا أنه تجاهل الرد عليه، مشددًا على أنه تواصل مع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادى بشأن مستحقاته القديمة وأكد له الأخير أن الأمر بيد مجلس الإدارة، مناشدًا مسئولى القلعة الحمراء الإفراج عن مستحقاته السابقة.
 
كشف جدو عن أنه تنازل ووقع إقرارًا مع سيد عبد الحفيظ يفيد بتنازله عن قيمة عقده مع الأهلى بعد فسخ العقد معه والاكتفاء بالحصول على قيمة عقده عن أول موسم فى عقده الجديد مع القلعة الحمراء بعدما كانت مدة عقده ثلاث سنوات.
 




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

طلعت محرم

الدنيا نادي مصغر

أنا أهلاوي لكن اللي بيحصل مع اللعيبة بعد التفريط أو انتقالهم لغير الأهلي وبعد لعبهم وصولاتهم وجولاتهم .. حاجة يخجل منها أي إنسان محترم .. وبيقول المهندس طاهر يتجاهل رسالته ... طبعا لكن لو محتاجه الوضع يتغير طبعا ... عشان كدة النادي دنيا صغيرة وما أدراك ما الدنيا

عدد الردود 0

بواسطة:

جحا

الاندية اصبحت نصابة و بلطجية

سواء الزمالك او الاهلي او غيرهما من الاندية. يتعاقد النادي مع لاعب بعقد كبير ثم يماطل النادي في دفع باقي مستحقات اللاعب. و اذا كانت الاندية الصغيرة تعاني ازمات مالية فما حجة الاهلي و الزمالك و لديهم ميزانيات تعقد ضفقات بعشرات الملايين كل سنة. الاولي ان تدفع باقي مستحقات اللاعبين قبل التعاقد مع لاعبين جدد.

عدد الردود 0

بواسطة:

mostafa

حاجة لها العجب

الخبر محطوط يخليك تكره جده انه عاوز حقه من الاهلي ولو لعيب كان في الزمالك الخبر حينزل ان النادي ظالم وواكل حق اليتامة . اتقوا ربنا في كتابة الاخبار وبينوا نادي المبادئ علي حقيقته

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة