الأحد، 30 أبريل 2017 01:04 م
خالد صلاح

الخرباوى يكشف: تقييمات جديدة بين قيادات الإخوان بالسجون قادها عبدالرحمن البر

الثلاثاء، 21 مارس 2017 02:45 ص
الخرباوى يكشف: تقييمات جديدة بين قيادات الإخوان بالسجون قادها عبدالرحمن البر ثروت الخرباوى

كتب أحمد عرفة

كشف ثروت الخرباوى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، تفاصيل إعلان الإخوان تقييمًا شاملاً لخطواتها وأخطائها منذ يناير 2011 إلى يناير 2017، خلال الساعات الماضية، موضحًا أن هذا الإعلان يرجع لمراجعات قام بها بعض قيادات السجون، وترأسه عبد الرحمن البر، مفتى الجماعة، وعضو مكتب الإرشاد، الذى كان يرى ضرورة عمل تقييم لأداء التنظيم خلال الفترة الماضية.

 

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"اليوم السابع"، أن عبد الرحمن البر كان يرى أن القيادى الإخوانى  محمد كمال – الذى أعلنت الداخلية قتله – أرتكب أخطاء كثيرة فى حق الجماعة وتسبب فى حدوث الكثير من الأزمات بالتنظيم.

 

وأشار القيادى السابق بجماعة الإخوان، إلى أن هذا الإعلان عن تقييم أداء الجماعة، جاء بعدما ابتعد أيضًا راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة التونسية عن الإخوان، ورفض حضور اجتماعات التنظيم الدولى خلال الفترة الأخيرة، وبدأ عمليات مراجعة للحركة، مما دفع الإخوان لأن يتخذوا هذا القرار.

 

وكانت جماعة الإخوان، أعلنت فى بيان لها خلال الساعات الماضية، عن إعادة تقييم المرحلة، ورصد الأخطاء التى مرت بها الجماعة منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى الآن، مشيرة إلى أن هذا التقييم سيقوم على عدة مسارات هى الانطلاق من السياق المبدئى الموضوعى وليس الموقف الشخصى، والتناول من بوابة الشأن العام المرتبط بالموضوع وليس الشأن الشخصى المرتبط بالأشخاص.

 





تعليقات (3)
1

لا امان لهم يا عم ثروت

بواسطة: محمود حسني

بتاريخ:

لا بد من اجتثاثهم ولا بديل عن ذلك

2

عن نفسى وشخصيا لااثق فى اى مسمى ينسب للاخوان حتى لو كان منشقا

بواسطة: منوفى

بتاريخ:

فالمنشق كان فى يوم من الايام قياده وتحت يده تم تدريب الالاف من الشباب ضحايا افكاره وافكار غيره***ولنسال اى منشق منهم ****هل انشققتم بسب اكتشاف اعوجاج المنهج وفساد التنظيم ام بسبب الخلاف الادارى والقيادى على المناصب***عموما ذنب الاف الشباب الذين دربتموهم على العنف فى رقبتكم ***لاسامحكم الله

3

كلام في الهوا

بواسطة: أحمد منصور

بتاريخ:

العبوا غيرها، لا صلاح لهذه الجماعة سوى بالتخلي عن فكرالبنا وفكر قطب القائمين على تكفير المجتمعات الإسلامية واستباحة دماء المخالفين للجماعة، وهذه أمور في دم الجماعة وليس عندها الجرأة في التخلي عنها ولو انطبقت السما على الأرض، وفي المثل المصري: (ديل الكلب عمره ما ينعدل)

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة