الثلاثاء، 27 يونيو 2017 02:18 م
خالد صلاح

داليا السعدنى: المدارس الحكومية تسبب الاكتئاب ومستعدة للتطوع بتطويرها

الأربعاء، 22 فبراير 2017 09:00 م
داليا السعدنى: المدارس الحكومية تسبب الاكتئاب ومستعدة للتطوع بتطويرها المهندسة المعمارية داليا السعدنى

كتبت سارة درويش

بسبب التأثير الكبير للبيئة المحيطة على القدرة على الاستيعاب وتنشيط العقل وتحفيزه، أعلنت المهندسة المعمارية داليا السعدنى استعدادها للتطوع بأفكارها وتصميماتها لهيئة الأبنية التعليمية من أجل تحويل فصول المدارس الحكومية إلى بيئة جاذبة للطلاب، حتى يستمتعوا بوجودهم فى الفصل بدلاً من أن يشعروا بالملل والخمول وغياب التركيز.
 
جاء هذا بعد انتهاء المهندسة التى تشغل منصب رئيس المؤسسة الدولية للتصميم فى إيطاليا، من تطوير مركز تدريب الجريك كامبس فى وسط البلد، ونجحت فى إعادة تأهيل المكان بخامات بسيطة.
 
وقالت المهندسة فى بيان رسمى إن معظم المدارس الحكومية تسبب الاكتئاب ليس فقط بسبب الألوان، وإنما بسبب تصميمها وعدم الاعتناء بعنصر الخضرة والساحات وتوزيع الفراغات.
 
المكان أثناء العمل على تطويره

المكان أثناء العمل على تطويره

وأضافت: استغرق تطوير مبنى الجريك كامبس 11 شهرًا من العمل، بين التصميمات التى كانت جاهزة خلال شهرين وباقى الوقت لتنفيذ المشروع الذى بدأ بإعادة إنشاء المكان بشكل كبير، والتشطيب الداخلى والديكورات.
 
وأوضحت داليا السعدنى أنه فى عملية إعادة إنشاء المكان شاركت 30 شركة متنوعة مع 400 شخص من جميع المجالات. 
 
وتابعت: راعينا فى تطوير المكان أنه مركز تدريب مخصص للشباب وليس شركة، لذا حرصنا على أن يكون مشجعًا للشباب، وراعينا الفراغات والألوان والاستخدامات، كما حرصنا على أن يكون المكان مرتبط بالشخصية المصرية.

واحد من المكاتب بعد تطويره

واحد من المكاتب بعد تطويره

ولعلاج ضيق المساحة لجأنا للعديد من الحيل كى لا يشعر الموجود فى المكان بضيقه بل يرى اتساعًا وفراغات كثيرة ويشعر بالتالى أن المكان أكبر.
 
وعن ردود الفعل على إعادة تطوير المكان قالت إن أكثر ما أثر فيها هو ردود فعل الطلبة، وأضافت: تأثرت بما قاله الطلبة فى حفل التخرج، حيث كانوا يتحدثوا عن المكان قبل التحدث عن الشركة والكورس، وقالوا إنهم أحبوا البقاء فى المكان لوقت أطول من شدة إعجابهم به، وهو ما يعنى أن التصميم نجح فى تحقيق ما كنت أريده.
 
وعلى الصعيد الإدارى قالت: وصلتنى ردود فعل عديدة غير متوقعة من الإدارة وتعليقات إيجابية حول المكان من أماكن مختلفة فى العالم.
 
إحدى قاعات الجريك كامبس بعد تطويرها

إحدى قاعات الجريك كامبس بعد تطويرها


الجريك كامبس أثناء العمل به

الجريك كامبس أثناء العمل به

المكان يبدو أوسع مما هو عليه فى الحقيقة

المكان يبدو أوسع مما هو عليه فى الحقيقة


جانب من المكان بعد تطويره

جانب من المكان بعد تطويره


واحدة من القاعات بعد تطويرها

واحدة من القاعات بعد تطويرها





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

hanaa mhamoud ezzeldin

ربنا يحميها

فعلا ماشاء الله عليها ربنا يكرمها مصر محتاجة الكودار دى ياجماعة دى ممكن تخلي مصر جنه الله فى الارض اهتموا بمشاريعها وافكارها وكلنا معاكى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة