خالد صلاح

موقع إسبانى: محمد صلاح يطرق أبواب "ريال مدريد"

الإثنين، 18 ديسمبر 2017 12:29 ص
موقع إسبانى: محمد صلاح يطرق أبواب "ريال مدريد" محمد صلاح


كتب سيد حسنى
إضافة تعليق

كشف موقع "البرنابيو" والمقرب من نادى ريال مدريد، عن أن النجم المصرى محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزى، دخل بالفعل دائرة اهتمامات النادى الملكى للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

 

وذكر الموقع أن محمد صلاح زاد من فرص انضمامه لبطل دورى أبطال أوروبا مرتين على التوالى خلال الأسابيع الماضية بعد تألقه اللافت مع الريدز، فى الوقت الذى يبحث فيه اللوس بلانكوس عن لاعب جديد لتدعيم هجومه بعد الأداء الهزيل هذا الموسم.

 

وزادت التكهنات خلال الفترة الأخيرة على رحيل محمد صلاح إلى ريال مدريد، ولكن المدرب الفرنسى زين الدين زيدان أكد تلك التكهنات، عندما تحدث عنه فى المؤتمر الصحفى للمباراة النهائية لكأس العالم للأندية، مؤكدا أنه لاعب جدير بالاحترام.

 

وكان ليفربول قد نجح فى اكتساح بورنموث برباعية مساء الأحد، وقد سجل محمد صلاح أحد أهداف الفريق بطريقة رائعة، ليعزز صدارة هدافى الدورى الإنجليزى برصيد 14 هدفا.

 


إضافة تعليق



التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

لا للريال....

البقاء في ليفربول أولى من مقاعد البدلاء !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

لازم يكمل الموسم

الاحسن لصلاح انة يكمل الموسم بتاعة فى ليفربول...دة لمصلحتة..ولمصلحة منتخب مصر....صلاح الان  ضامن يلعب اساسى مع ليفربول...ما نضمنش لو راح الريال يقعدوة على الدكة واحنا داخلين على كاس العالم ويفقد تألقة سبب الركنة

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى

الريال لسه شوية على صلاح ولكن

اللى بيقول صلاح يبقى في الليفر أساسى لكن من يضمن أنه هيحرز ٢٠ هدف الموسم الجى وبعدين لو فاتك الميرى خلاص

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

صلاح لا يتوقف عن الاهداف

صلاح متألق من اول  يوم احترف  فية...مع بازل...ومع فيورنتينا ..ومع روما...لانة كان اساسى...المرة الوحيدة اللى صام عن التهديف كان مع تشيلسى...عشان كان على الدكة...صلاح لا  يتوقف عن التهديف  الا  لو كان على الدكة...ودة اللى انا خايف منة لو راح الريال

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة