خالد صلاح

انتخابات الصيد تفرز مجلسا متجانسا لـ"إعادة الأمجاد" بقيادة طنطاوى

الأحد، 26 نوفمبر 2017 06:05 ص
انتخابات الصيد تفرز مجلسا متجانسا لـ"إعادة الأمجاد" بقيادة طنطاوى محسن طنطاوى


كتب محمد عراقى

نتائج مُبشرة كشفتها انتخابات نادى الصيد، عقب نجاح محسن طنطاوى على مقعد الرئيس، برفقة معظم قائمته الانتخابية، وبعض العناصر من القوائم الأخرى، وأعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نادى الصيد نتائج انتخابات النادى وتشكيل المجلس المعاون لمحسن طنطاوى والذى جاء كالتالى، محمد همام فى منصب نائب الرئيس، وإيهاب حشيش فى منصب أمين الصندوق، وفاز بالعضوية فوق السن كل من محمد العقدة، ومحمد الشرقاوى، وإيمان كريم، وأحمد مجيب عبد الله، ومحمد شرف، وأشرف محرم. وفاز بالعضوية تحت السن كل من محمد السحرتى، وأحمد الشاذلى وحسين أبو السعود.

 

ونجح محسن طنطاوى فى تكوين مجلس متوافق، فمحمد همام نائب الرئيس هو أحد عناصر قائمته الانتخابية، وإيهاب حشيش أمين الصندوق لم يكن ضمن قائمته ولكن طنطاوى كان يطالب أنصاره بالتصويت له، خاصة وأنه لم يختر أمين صندوق بقائمته، وعلى مستوى العضوية فوق السن نجح من قائمة محسن طنطاوى محمد العقدة ومحمد الشرقاوى ومحمد شرف، وأنضم الثنائى المتوازن إيمان كريم وأحمد مجيب عبد الله للمجلس، كما أنضم طبيب العظام الشهير أشرف محرم لمجلس أولاد الذوات.

 

محمد الشرقاوى وعمر الأيوبي
محمد الشرقاوى وعمر الأيوبي

 

محسن طنطاوى وسيف زاهرو عمر الأيوبي
محسن طنطاوى وسيف زاهرو عمر الأيوبي

وفى العضوية تحت السن نجح حسين أبو السعود الذى يترشح على قائمة محسن طنطاوى، والشاب المجتهد محمد السحرتى، والكادر الذى يُعد للمستقبل أحمد الشاذلى، تكوين مجلس الصيد يبشر بمستقبل مُبهر لنادى الصيد فى ظل الإدارة الحكيمة للمحنك محسن طنطاوى وعناصر قائمته، وكذلك فى وجود باقى الأفراد الذين انضموا من القوائم الأخرى والذين من المتوقع أن يمثلوا إضافة لأفكار طنطاوى ورفاقه، الخاصة بإحداث طفرة إنشائية وخدمية داخل نادى الصيد، محسن طنطاوى طالب أيضاً الذين لم يوفقوا فى الانتخابات بالتعاون والتوافق مع الناجحين لخدمة نادى الصيد.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة