خالد صلاح

بالصور.. معلم بسوهاج يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 05:00 ص
بالصور.. معلم بسوهاج يمتنع عن الدروس الخصوصية ويصلح لمبات الليد التالفة المكان المخصص لصيانة اللمبات التالفة


سوهاج – عمرو خلف
إضافة تعليق

ابتكر معلم لغة عربية بمحافظة سوهاج طريقة جديدة لصيانة وإصلاح اللمبات الموفرة التالفة لأول مرة فى المحافظة بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وقرر اقتحام عالم الصيانة بديلا عن الدروس.

لم يلتفت ابراهيم جاد محمد 41 سنة مدرس أول لغة عربية بمدرسة الحديثة بنات الاعدادية بنات بسوهاج للأقاويل وحديث الناس عنه ، بأنه اتجه الى صيانة وإصلاح اللمبات الموفرة بعد تلفها وأن هذا من العيب أن يفعله رغم أنه مدرس أول لغة عربية وتم انتدابه للعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا لموهبته ، بل قام ابراهيم بكل عزيمة وإصرار بتحدى الجميع وضرب عرض الحائط  بكل كلمات النقد الموجه له وبدأ فى اتخاذ قرار امتهان اصلاح هذه اللمبات لمساعدته فى حياته المعيشية  بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية للطلاب وقام بتخصيص مكان صغير لصيانة اللمبات فى منزله.

ابراهيم جاد والذى يعمل معلم لغة عربية من قرية روافع القصير بمحافظة سوهاج ابتكر هذه الفكرة على مستوى المحافظة بعدما شاهد الجميع يقوم بالقاء اللمبات فى القمامة بعد تلفها فاتخذ خطوة جادة بإصلاح وصيانة هذه اللمبات بفكرة جديدة من نوعها وبدأ فى دراسة صيانة الالكترونيات حتى تمكن منها تماما وبدأ عمله.

"اليوم السابع "  انتقل الى المدرس فى منزله بقرية روافع القصير  بمحافظة سوهاج ، وقال فى البداية انه خريج كلية التربية قسم اللغة العربية عام 96 بجامعة سوهاج والآن يعمل فى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا بعدما رفض إعطاء الدروس الخصوصية ومنذ فترة اكتشف موهبته فى صيانة الالكترونيات  وخاصة اللمبات الموفرة فقرر الحصول على دورات فى صيانة الالكترونيات لاكتسابه مزيد من الخبرة وبالفعل بدأ فى عمله بافتتاح مكان صغير فى منزله لذلك وتابع : انتقدني بعض الأشخاص فى بلدتى بعملى فى هذه المهنة رغم أننى مدرس لغة عربية ولكن لم ألتفت لكلام الآخرين ويقوم العديد من الناس بإحضار اللمبات الموفرة التالفة أو الليد لإصلاحها وأتقاضى 6 جنيهات فى اللمبة الواحدة وحتى الآن قمت بإصلاح 1000 لمبة  وأشعر بسعادة كبيرة".

وتابع ابراهيم : قمت بتعليم نجلى أحمد 12 سنة وهو طالب  كيفية اصلاح اللمبات وهو يساعدنى فى صيانتها لأن اللمبات تحتاج الى مهارة وتركيز لأنها مهنة جديدة ولم يحدث قبل ذلك قيام أحد بالمحافظة بعمل ذلك ، وحاليا كل أسبوع  يحضر لى احد الأشخاص كرتونة مليئة باللمبات التالفة لاصلاحها ، فصيانة اللمبة لا تكلف كثيرا ولكن تحتاج الى المهارة .

 

 

 ابراهيم جاد
ابراهيم جاد

 

 المكان  المخصص لصيانة اللمبات التالفة
المكان المخصص لصيانة اللمبات التالفة

 

محرر اليوم السابع مع ابراهيم
محرر اليوم السابع مع ابراهيم

 

المدرس أثناء صيانة اللمبات التالفة
المدرس أثناء صيانة اللمبات التالفة

 

 المدرس مع نجله
المدرس مع نجله

 

المكتب الخاص بصيانة واصلاح اللمبات
المكتب الخاص بصيانة واصلاح اللمبات

 

 أثناء العمل بالاصلاح اللمبات
أثناء العمل بالاصلاح اللمبات

 

عدد من اللمبات أثناء صيانتها
عدد من اللمبات أثناء صيانتها

 


إضافة تعليق



التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

عال فوزى بطرس المحامى

الله ينور عليك يا استاذ ابراهيم

الاستاذ ابراهيم جاد ابن سوهاج المتألق ليس فقط فى اصلاح اللمبات الليد ولكن فى سوفتوير الحاسب الالى وانه بالفعل عبقرى ذو عقلية منظمة و واثق من نفسه وفقك الله استاذ ابراهيم يا ابن بلادى والى الامام دائما

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

برافوااا..نموذج مشرف..لمصر..🙋🙋🙋🙋

🙋🙋🙋

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمن

نفس التفكير

صدقوني انا معلم اول لغة انجليزية بمدرسة ساقلتة القديمة سوهاج معين من 15 سنة وارفض الدروس الخصوصية بتاتا واعمل حرف خارجية مثل السباكة واعمال الكهرباء واصلاح الكمبيوتر واصلاح الأجهزة الكهربائية بالاضافة لتركيب البلاط السيراميك ونسبة الأجادة لا تقل عن جيد ان لم تكن جيد جدا ومعروف عني الدقة البالغة واتقان العمل

عدد الردود 0

بواسطة:

سامى على

الاهتمام بالمادة اللاصقة

عيب اللمبات الليد بتفك من لحام اللزق بالبلدى نرجو من كنترول اليوم السابع التنبية على المصانع التى تنتجها يوجد فى الاسواق كيلو المادة اللاصقة ب1000 جنية التوفير يضر الصناعة شكرا بابا سامى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة