الأربعاء، 18 يناير 2017 05:50 ص
خالد صلاح

مأساة جديدة فى بورسعيد.. 4 ذئاب بشرية يختطفون معاقة ذهنيا ويتناوبون اغتصابها 3 أيام.. الجناة صورها عارية على تليفون محمول.. والضحية بطلة العالم فى ألعاب القوى بالأولمبياد الخاص 2011

الأربعاء، 29 أبريل 2015 11:49 ص
مأساة جديدة فى بورسعيد.. 4 ذئاب بشرية يختطفون معاقة ذهنيا ويتناوبون اغتصابها 3 أيام.. الجناة صورها عارية على تليفون محمول.. والضحية بطلة العالم فى ألعاب القوى بالأولمبياد الخاص 2011 حمله امنية - أرشيفية

بورسعيد - محمد فرج

مأساة جديدة لمسلسل اغتصاب الفتيات ترويها ياسمين التى تبلغ الثامنة عشرة من عمرها، والحاصلة على الشهادة الإعدادية من مدرسة التربية الفكرية ببورسعيد، وبطلة العالم فى ألعاب القوى بالأولمبياد الخاص التى أقيمت فى أثينا باليونان 2011 وحصلت على الميدالية الذهبية.

اختطاف واغتصاب تحت تهديد السلاح


وتقول ياسمين والدموع تنهمر على وجنتيها حزنا على ما أصابها وما تعرضت له "الجناة تجردوا من الرحمة وسقطوا فى بئر من الرذيلة وعاشوا لحظات شيطانية يتناوب كل منهم بعد الآخر ليشبعوا رغبات محمومة تحت تهديد السلاح وتعاطى المخدرات داخل غرفة حارس بأحد الأبراج السكنية تحت الإنشاء بحى الضواحى.

وتبدأ خيوط المأساة عندما خرجت ياسمين من منزلها الكائن بمنطقة الأمل الجديد منذ التاسعة والنصف صباحا، متجهة إلى مركز التأهيل المهنى الموجود بمركز العلاج الطبيعى لتتعلم حرفة صناعة السجاد اليدوى، وعند خروجها فى حدود الساعة الثانية عشر ظهرا فوجئت بشابين طلبا منها أن تركب معهما تروسيكل، وعندما رفضت الانصياع لهما أخرج أحدهما سلاحا أبيض عبارة عن مطواة وأمسك بيدها ودفعها تجاه التروسيكل، وركبت ياسمين وهى لا تعلم كيف يكون مصيرها المجهول مع حفنة من الأشرار.

ياسمين ترتدى بلوزة زرقاء مرسوم عليها "ميكى ماوس" وبنطلون جينز بسيط وإيشارب تواصل بكائها وكلمات متلعثمة "عندما وصلت نزلت ودخلت مكانا معتما لا تدخله شمس فى وضح النهار، وقام أحدهما بإضاءة النور، وقام شاب يدعى "أحمد" بالاتصال من خلال تليفونه المحمول ببعض أصدقائه ليحضروا إليهما.

برشام بكوب شاى


وبصوت ممزوج بالدموع قالت ياسمين، إنهم أحضروا لها كوبا من الشاى لتتناوله بعد أن قاموا بوضع برشام، وعندما رفضت صفعها أحدهم على وجهها وآخر بالعصا وشربت الشاى، ولم تشعر بشىء سوى أنها فوجئت بنفسها عارية تماما بعد أن جردوها من ملابسها فصرخت واستغاثت بمن ينقذها، مضيفة: طلبت منهم أن يتركونى، ولكنهم -كما تقول ياسمين- "عملوا قلة آدب"، وعاودت استغاثاتها وطلبت منهم الرحمة على أن يتركوها فرفضوا فظلت تصرخ وتردد حرام سيبونى عيب كده.

الجناة يصورون الضحية على هواتفهم المحمولة


وتستكمل ياسمين، الذئاب البشرية لم يكتفوا بجريمتهم الشنعاء، بل قاموا بتصويرها عارية على تليفوناتهم المحمول وهددوها بعدم الإفصاح عما حدث معها حتى لا ينالوا منها، وألقوا بها على الرصيف، لتجد نفسها داخل قسم الضواحى بحضور خالها ووالدتها ووالدها ليتسلموها.

وفى بكاء مستمر تمنت ياسمين أن تقوم بخنق الجناة على حد قولها "علشان ميعملوش كده تانى" قائلة: "نفسى يتعدموا فى ميدان عام".

أسرة ياسمين تناشد المسئولين إعدام الجناة


وتناشد أسرة ياسمين كل المسئولين إعدام الذئاب البشرية الذين اعتدوا جنسيا على ابنتها المعاقة ذهنيا، بعد أن تقدموا ببلاغ إلى قسمى شرطة المناخ والضواحى باختطافها على مدار 3 أيام للقبض على الجناة لتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة