
جاء من السويس لينافس محمد عبد الوهاب فى الغناء
واستكمل إسماعيل ياسين مؤكدا أن الظروف كانت ضده طوال الوقت وخاصة بعد إنفاق أمواله فظل يمشى بالشوارع حتى يتعب ويذهب لجامع السيدة زينب لينام بينما كان يفاجئ بإمام الجامع "يرفسه" ليستيقظ، فأصبح شكله مألوفًا لأن ملابسه اتسخت وظهرت لحيته ووضحت عليه ملامح "الفقر"، وبعد طرده من جامع السيدة توجه لجامع آخر بنفس المنطقة اسمه "جامع مراسينا" الذى كان مزدحمًا للغاية ومن شدة الإرهاق نام خلف أحد أبواب المسجد ليكون الحظ السىء من نصيبه مجددا، ويوقظه أحد الأشخاص ويتهمه بسرقة "طقم الشاى"!!

رفض أقاربه الغناء واعتبروه كالمخدرات
أما إمام الجامع بعد أن سمع قصته المأساوية ومعاناته أخذه معه البيت وقام بتنظيف ملابسه المتسخة وأعطاه 35 قرشًا ليسافر من جديد للسويس لوالده.

أبوضحكة جنان

مدرسة الكوميدية إسماعيل ياسين

طرزان

الكوميديان الراحل إسماعيل ياسين