الثلاثاء، 28 مارس 2017 02:28 ص
خالد صلاح

بالفيديو.. ننشر أهم تهديدات عناصر جماعة الإخوان وحلفائها قبل فض اعتصام رابعة.. صفوت حجازى: "اللى هيرش مرسى بالميا هنرشه بالدم".. وسلفى متوعداً: "هاندمر مصر".. وإعلان مجلس الحرب يلهب المعتصمين

الأربعاء، 13 أغسطس 2014 12:37 ص
بالفيديو.. ننشر أهم تهديدات عناصر جماعة الإخوان وحلفائها قبل فض اعتصام رابعة.. صفوت حجازى: "اللى هيرش مرسى بالميا هنرشه بالدم".. وسلفى متوعداً: "هاندمر مصر".. وإعلان مجلس الحرب يلهب المعتصمين جانب من اعتصام رابعة العدوية - أرشيفية

كتب زكى القاضى

بعد صدور تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، والذى أدان فض اعتصام رابعة العدوية فى شهر يوليو 2013 بالقوة، باستخدام العنف المفرط، على حد وصف التقرير، متجاهلا ما حدث فى الاعتصام من مظاهر تسليح وتحريض، نعيد نشر أهم التصريحات التى كانت تطلق على منصة رابعة العدوية وبعض المنصات الأخرى ضد الإرادة المصرية والشعب المصرى الذى خرج فى 30 يونيو ضد حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

"بنحذرك يا سيسى.. هنفجر مصر"، أرى رؤوس قد أينعت وحان وقت قطافها، اللى هيرش "مرسى" بالمياه هنرشه بالدم، سنسحقهم.. سنسحقهم.. ما سبق بعض من عبارات أطلقها مؤيدو وأنصار جماعة الإخوان الإرهابية والتيار الإسلامى، عبر منصتهم فى ميدان رابعة العدوية وفى منابرهم المختلفة، ضد من يفكر فى الخروج ضد رئيسهم المعزول "محمد مرسى"، من يسمع تلك العبارات يظن للوهلة الأولى أنها أطلقت ضد الاحتلال الإسرائيلى، لكنها فى الحقيقة أطلقت ضد المصريين قبل فض اعتصام رابعة العدوية.

إعلان مجلس حرب وترديد "لا سلمية بعد اليوم"

أعلنت منصة رابعة العدوية عن إنشاء مجلس للحرب وذلك لمواجهة الإرادة المصرية، فى ثورة 30 يونيو، وردد المعتصمون وراء القائل "لا سلمية بعد اليوم".



تهديد صريح للراغبين فى الخروج من الاعتصام "أنتم خونة ومخابرات"

فى تهديد واضح وصريح من منصة رابعة بعد مشاهدتها للأعداد بدأت تقل، قال أحد الموجودين أعلى المنصة، من يخرج من الميدان إما خائن أو مخابرات، وذلك لترهيب من يريد الانصراف بعد تحذيرات قوات الأمن خارج الاعتصام.



"سلفى" يتوعد بالحرب الأهلية ويقول "أحنا هندمر مصر"

لم يقف تهديد ووعيد الإرهابية وأنصارهم على قيادتهم بل انتقلت عدوى الإرهاب والتهديدات بالعنف والقتل إلى "المهوسين والمؤيدين"، حيث خرج أحد المعتصمين بميدان رابعة العدوية فى فيديو شهير، متهما الرئيس عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع فى ذلك الوقت، بأنه سببا فى إثارة الفتنة والحرب الأهلية فى مصر، متناسيا أن "السيسى" استجاب لرغبة ملايين وجموع الشعب المصرى التى خرجت تطالب بإسقاط "مرسى"، حيث قال مهددا: "أحذر يا سيسى هنفجر مصر، سننشر السيارات المفخخة، والانتحاريين فى كل مكان، وسنحول مصر لساحة حرب"، ليصدق تهديده وتشهد الأيام الماضية العديد من العمليات الإرهابية ضد الأبرياء، لينضم ذلك المهووس إلى قطيع الموتورين الذين هددوا أبناء الشعب المصرى بالقتل والذبح.





"الزمر" يتوعد الثوار بالسحق

"طارق الزمر" أحد المتهمين فى قتل الرئيس الراحل أنور السادات، عام 1981 والقيادى بتنظيم الجهاد، هدد من فوق منصة التحرير فى مليونية لا للعنف التى دعت لها الجماعة، ثوار 30 يونيو، قائلا: "ستسحقون جميعًا، وسيكون هذا اليوم، الضربة القاضية لكل المعارضة، مضيفا، "الذين دعوا لمظاهرات 30 يونيو، كفروا بالصندوق، لقد توعدونا لكنهم سيسحقون جميعًا، وستكون مظاهرات 30 يونيو إسلامية إسلامية، وسيرى العالم مع من سيقف الشعب، مع الثورة أم البطلجية"، فى تهديد واضح من الإرهابى السابق بسحق المتظاهرين السلميين.




"حجازى" يهدد بقتل المعارضين..

"صفوت حجازى” الداعية الإسلامى، الذى تخلى عن دوره فى الدعوة لدين الله، وخرج ليهدد عباد الله، قائلا من على منصة رابعه "اللى هيرش مرسى بالمياه هنرشه بالدم"، فى إشارة إلى الداعين لثورة 30 يوينو، مضيفا أن ما أسماه بالشرعية "خط أحمر" لا يمكن المساس به، مهددا من يرغب فى النزول فى 30 يوينو بتحمل مسئولية نزولة، قائلا: من يرغب فى رحيل مرسى يخبط رأسه فى الحيطه، فى تهديد صريح للثوار.

وقال أيضا كلمة يتذكرها الجميع "الرئاسة المصرية دونها الرقاب" وهو يشير لرقبته .



"عبد الماجد" يهدد بذبح المتمردين..

من فوق منصة "رابعة" ومنابرهم فى كل مكان، أطلق الإخوان وأنصارهم التهديد والوعيد لكل من يشارك فى ثورة 30 يوينو، فلا يمكن أن ننسى تهديد "عاصم عبد الماجد" الهارب إلى قطر، الذى تلوثت يده من قبل بدماء المصريين، حيث شارك فى قتل 118 مصريا فى هجوم إرهابى على مديرية أمن أسيوط فى الثمانينات من القرن الماضى.

هدد "عبد الماجد" فى كلمة فى إحدى مؤتمرات الجماعة الإسلامية بالمنيا، أعضاء تمرد وكل من يخرج ضد "مرسى"، قائلا: أرى رؤوس أينعت وحان وقت قطافها"، فى إشارة للثوار، مضيفا أن ثورة 30 يونيو مؤامرة واضحة يتزعمها متطرفو الأقباط والفلول والشيعيون.







لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة