وقال راتب، إن كافة المصانع رفضت استلام حصصها من المازوت، حيث إن رفع الأسعار بواقع 500 جنيه للطن، سيقلل من القيمة الاقتصادية، لافتا إلى أن الهيئة العامة للبترول أبلغتهم أن الأسعار متوقع أن ترتفع لتصل إلى ما بين 2000 إلى 2200 جنيه للطن.
وأكد سراج أن الهيئة أبلغتنا أن الزيادة من المقرر أن يتم تطبيقها بأثر رجعى من الخميس الماضى، مما سيهدد العديد من مصانع الطوب والتى قررت غلق مصانعها.
فيما هدد أصحاب مصانع الطوب بحلوان والبدرشين بقطع طريق السكة الحديد إذا استمرت الحكومة فى رفع أسعار المازوت والغاز طبقا لمحمد قرنى جمعة، صاحب أحد مصانع الطوب بحلوان، لافتا إلى أن العديد من المصانع قررت الإغلاق إذا استمرت الحكومة فى رفع الأسعار.
وقال جمعة، إن سعر الـ1000 طوبة يصل إلى 180 جنيها، قبل رفع أسعار المازوت، وإن بتطبيق رفع أسعار المازوت سيصل سعره إلى 320 جنيها، لتوازى ارتفاع أسعار المازوت.
وقال جمعة، إن هناك أنباء عن رفع أسعار الغاز الطبيعى بنسبة 100%، مما يهدد مصانع الطوب بالتوقف، لافتا إلى أن 70% من المصانع الطوب بحلوان تعمل بالمازوت، و30% بالغاز الطبيعى، مؤكدا أن المصانع سوف تقطع طريق السكة الحديد حتى تتراجع الحكومة عن رفع أسعار المازوت والغاز.
وقد ترددت أنباء عن عقد وزير البترول المهندس أسامة كمال اجتماعا مع مسئولى الغاز بالوزارة ورؤساء شركات الغاز الطبيعى؛ لمناقشة رفع أسعار الغاز والمازوت.









