اليوم.. الذكرى الأولى لعيد جلوس البابا شنودة الثالث بعد رحيله

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012 02:48 م
اليوم.. الذكرى الأولى لعيد جلوس البابا شنودة الثالث بعد رحيله البابا شنودة الثالث
كتب مايكل فارس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تحل الذكرى الأولى لعيد جلوس البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم بعد وفاته، فى 17 مارس الماضى، وكان آخر ذكرى نظمتها الكنيسة لجلوسه الـ40 على كرسى مارمرقس الرسول فى 14 نوفمبر 2011 العام الماضى.

قال القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية لـ"اليوم السابع"، إن الكنيسة لم تحتفل بعيد جلوس البابا شنودة الثالث فالاحتفال سيتم فى ذكرى نياحته فقط.

يذكر أن البابا شنودة تنيح 17 مارس الماضى عن عمر يناهز 89 عاما وهو من مواليد 2 أغسطس 1923 وولد بقرية سلام فى محافظة أسيوط باسم نظير جيد روفائيل، وتوفيت والدته بعد ولادته مباشرة، فتولى رعايته والده ثم احتضنه شقيقه الكبير "روفائيل" وأخذه معه إلى مدينة دمنهور التى كان موظفاً بها ثم أعاده إلى أسيوط وعاد وأخذه إلى بنها التى نقل إليها ثم إلى القاهرة التى استقر فيها، والتحق بمدرسة الإيمان الثانوية بشبرا، والتحق بجامعة القاهرة ودرس فى كلية الآداب وتخرج منها حاصلاً على ليسانس الآداب قسم تاريخ 1947 م.

وانضم إلى حزب الكتلة الوفدية بقيادة الزعيم مكرم عبيد باشا، واشترك فى تفنيد الدعاية الانتخابية لمصطفى النحاس فألف مكرم عبيد الكتاب الأسود وألف نظير جيد قصائد هجاء وقصائد أخرى للحماس الوطنى، كما التحق نظير جيد (قداسة البابا شنودة الثالث فيما بعد) بالجيش وكان ضابط احتياط وتخرج فى سنة 1947م وحدثت حرب سنة 1948م ولكن لم يتم استدعاؤه وشاء القدر ألا يذهب للقتال لأن الجيش استدعى الضباط الجامعيين الذين التحقوا فى سلاح المشاة فقط، وعمل مدرساً للغة الإنجليزية، وسبع سنوات فى المدارس الثانوية، وكان أثناء عمله مدرسا مواظباً على الدراسات المسائية بالكلية الإكليريكية بالقاهرة وحصل على دبلوم اللاهوت من الكلية الإكليريكية عام 1949 م، وبسبب تفوقة عمل مدرسا فيها .

وبدأ نظير جيد خدمتة بالكنيسة، فى مدارس التربية الكنسية وخدمة الشباب والأيتام والكلية الإكليريكية، ورسم راهباً باسم أنطونيوس السريانى، فى يوم السبت 18 يوليو 1954، ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش فى مغارة تبعد 3 أميال ونصف عن مبنى الدير، ثم تركها لمغارة تبعت 12 ميل، مكرسا فيها كل وقته للتأمل والصلاة، وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً، وأمضى 10 سنوات فى الدير دون أن يغادره، وعمل سكرتيراً خاصاً لللبابا كيرلس السادس فى عام 1959، ورُسِمَ أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحى وعميد الكلية الإكليريكية، وذلك فى 30 سبتمبر 1962.

واختاره البابا كيرلس السادس ليكون أسقفا للتعليم والمعاهد الدينية فى 30 سبتمبر 1962.

وعندما تنيح البابا كيرلس فى الثلاثاء 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد فى الأربعاء 13 أكتوبر، ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسى البابوية فى الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة فى 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) فى تاريخ البطاركة.
وفى يوم السبت 17 مارس الماضى تنيح ويوم الأحد 18 مارس 2012 وضع جثمان قداسة البابا فى كامل هيئته الكهنوتية، على كرسى القديس مار مرقس فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لإلقاء نظرة الوداع عليه. وأقيم أول قداس صباح الأحد فى وجود الجثمان، ورأس الصلاة الأنبا باخوميوس، قائم مقام البطريرك، فى حضور معظم أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.








مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة