وأكد محمد كسبه أحد أولياء الأمور لـ"اليوم السابع"، بأن هناك تقاعس من قبل إدارة المدرسة، حيث قاموا بوضع مجموعة من المدرسين من أجل إرهاب التلاميذ، مضيفا أن إدارة المدرسة سمحت لعدد من المدرسين بالتواجد فى امتحانات الدور الثانى، رغم وجود صلة قرابة مع عدد من التلاميذ، وقال إن الإدارة التعليمية بأبو حماد رفضت اعتماد النتيجة، وطالبت بإعادة تصحيحها مرة أخرى.
وصرح مصدر مسئول بالإدارة التعليمية، أن المدرسة خالفت نصوص القانون 313، والذى يختص بضرورة حصر أعداد الطلاب الضعفاء فى عدد من المواد على مستوى المدرسة وعمل فصول تقوية لهم من أجل رفع مستواهم التعليمى، وذلك على مدار العام الدراسى، وتحت إشراف مدير المدرسة، ولكن ذلك لم يحدث وتعتبر المدرسة مخالفة للقانون.