وأكدت الحركة فى بيان لها، على رفضها الشديد لما يحدث حالياً من تصفية الصحفيين، بحجة تطهير الإعلام، مشيرة إلى أنها عمليات لترهيب الصحفيين، ومنعهم من التعبير عن آرائهم، وقمع الحريات الصحفية، مضيفة أن الثورة قامت لأجل الحريات والشفافية، وما يحدث حالياً لا يوصف إلا أنه هجمة شرسة على حرية الصحافة والإعلام والتعبير، واستخدام نفس سياسات النظام السابق وتكرار هزلى لتجربة نظام حكم مبارك.