ويذكر أن موسى وصل المدينة الصناعية صباح اليوم، السبت، فى زيارة تفقدية للمصانع، وتحدث مع العمال عن مشكلاتهم، والتأمين عليهم، وفتح آفاق جديدة لهم ولأسرهم، من خلال سن قوانين جديدة تراعى العدالة الاجتماعية، وقد أدى موسى صلاة الظهر بمسجد المصنع بين العمال، ثم قام بزيارة تفقدية لثلاث مصانع بالمجموعة، وتناول الغداء بالمصنع.
وأكد على ﺿﻤﺎن ﺣﻘﻮق أﺻﺤﺎب المعاشات بما ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ الحياة الكريمة، ﺑﺰﻳﺎدة المعاشات ﺑﻨﺴﺒﺔ اﻟﺘﻀﺨﻢ، وﺿﻤﺎن اﻻﺳﺘﻘﻼل اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺼﻨﺪوق اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت والمعاشات ﻋﻦ الخزانة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﻌﺠﺰ الخطير فى ﻣﻮارد اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت، والتى ﺗﻬﺪد ﻗﺪرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﻬﺎ تجاه أﺻﺤﺎب المعاشات ﺑﺤﻠﻮل ﻋﺎم ٢٠١٦، وذﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻨﺎء ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﺄﻣﻴﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ أن ﻳﺤﺪد ﺑﻨﻔﺴﻪ وفى ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺒﻜﺮة ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ المعاش اﻟﺬى ﻳﺮﻏﺐ فى الحصول ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ بين ﺧﻴﺎرات ﻣﺤﺪدة، وﺣﺴﺎب اﺷﺘﺮاﻛﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﺳﺎس، وإﻏﻼق اﻟﺒﺎب أﻣﺎم أﻳﺔ ﻣﺤﺎوﻻت ﻣﻦ أرﺑﺎب اﻟﻌﻤﻞ؛ ﻟﻠﺘﻬﺮب ﻣﻦ ﺳﺪاد ﺣﺼﺘﻬﻢ ﻣﻦ اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻴﺔ، وﺣﺴﺎب اﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻷﺟﺮ الفعلى وﺑﺪون ﺣﺪ أﻗﺼﻰ، بما ﻳﻀﻴﻖ اﻟﻔﺠﻮة بين اﻷﺟﺮ اﻷﺧﻴﺮ اﻟﺬى ﻳﺘﻘﺎﺿﺎه الموظف أو اﻟﻌﺎﻣﻞ وبين ﻣﻌﺎﺷﻪ، ﻣﻊ اﺳﺘﻤﺮار ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻧﻔﺲ المخاطر اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻴﺔ المغطاة ﺣﺎﻟﻴﺎ، ﻣﺜﻞ إﺻﺎﺑﺔ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻮﻓﺎة واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ وﻣﻜﺎﻓﺄة ﻧﻬﺎﻳﺔ الخدمة.
وتطرق موسى إلى التعليم الفنى والذى يجب أن يكون تعليما تقنياً، قائلا "فى حالة فوزى سيتم إنشاء ما يزيد على 20 معهداً ومركزاً فنياً كبيراً لإنتاج عامل فنى مدرب ومتميز، لإثراء الصناعات الصغيرة والمتوسطة، التى تتطلب إنشاء بنك لتمويلها، ويكون لهذا البنك فروع بالقرى والمراكز لتمويلها، وبإجراءات مبسطة، والأجور يجب أن تكون مقبولة لكى تكفى المعيشة، ويكون هناك حد أدنى وحد أقصى للأجور، وكذلك بدل للبطالة، ومعاش الضمان الاجتماعى الذى اقترحه سيكون اسمه معاش الدولة، وليس باسم فلان أو علان وهذا جزء من العدالة الاجتماعية.
وأكد موسى أن المؤسسات الزراعية لن تستمر بالنهج التى هى عليه، فالأمر يحتاج إلى إعادة نظر بدءًا من المدارس الفنية الزراعية، ومروراً بكليات الزراعة والمعاهد البحثية وقطاعات الزراعة المختلفة والجمعيات الزراعية، فجميعها تتطلب إعادة تأهيل وتجديد.
وعلى هامش زيارته لمحافظة المنوفية، زار موسى كفر هلال، وحيا أهلها، ثم توجه لقرية جنزور بمركز بركة السبع، وسوف يعقد بها مؤتمراً جماهيرياً اليوم، السبت.





