ورحب أبو الفتوح خلال مؤتمر القبائل العربية المصرية الذى أقيم عقب صلاة الجمعة اليوم، بالاجتماع والتشاور دون فرض أى إرادة، مؤكدا وجود مؤامرة على الانتخابات الرئاسية، وأن الضمان الوحيد لتحقيق إرادة الشعب المصرى هو ذهابه وخروجه بالملايين للصناديق فى أيام الانتخابات للإدلاء بأصواتهم وحمايتها دون النظر لمن ينجح فيها، مع عدم وجود ما يمنع المطالبة بتغيير المادة 28 من الإعلان الدستورى الخاصة بانتخابات الرئاسة.
وطالب أبو الفتوح مشايخ القبائل بأن يذهبوا للقبائل الموجودة فى أطراف مصر لينشروا الوعى بين أبنائهم حتى لا يتم بيع الأصوات بالمال الذى سيدخل مصر لشراء الأصوات فى انتخابات الرئاسة.





















