وأوضحت الوزارة، أن هذا الكشف يمثل أهمية كبيرة حيث لم يتم الكشف عن تماثيل تخص الملك ساحورع، من قبل، سوى تمثالين فقط، أحدهما معروض بمتحف المتروبوليتان بالولايات المتحدة الأمريكية والآخر معروض بالمتحف المصرى بالتحرير، الأمر الذى يمثل إضافة جديدة تكشف المزيد من التفاصيل التاريخية المتعلقة بهذا الملك والحقبة التاريخية التى ينتمى إليها.
من جانبه قال محمود عفيفى، القائم بأعمال رئيس قطاع الآثار المصرية، أن البعثة البلجيكية تقوم بأعمال المسح الأثرى بمنطقة الكاب منذ عام 2009، وأضاف أن هذه المنطقة تمثل أهمية تاريخية كبيرة، حيث كانت عاصمة لمصر العليا خلال عصور ما قبل التاريخ كما أصبحت عاصمة الإقليم الثالث حتى عصر البطالمة.
وأضاف نصر سلامة، مدير عام آثار أسوان والنوبة، أن منطقة الكاب الأثرية تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل وتضم عددا من مقابر الأشراف التى تعود لعصر الدولة الحديثة والمنحوتة فى الصخر الرملى وفى مقدمتها مقبرة باحرى وستاو وأحمس ابن ابانا، بالإضافة إلى المعبد البطلمى الذى يقع إلى الشرق من مقابر والذى خصص لعبادة الإلهة نخبت سيدة الصحراء.
موضوعات متعلقة..
وزير الآثار:إعادة هيكلة الوزارة وتفعيل إدارة الكوارث خلال شهر