
وفى هذا السياق، قال عضو الدفاع موكلى برىء من الانتماء إلى جماعة الإخوان، واصفًا إياها بالجماعة "المتأسلمة" والتى لا تمت إلى الدين الإسلامى بصلة، مُستطردًا: آراء المتهم بحسابه على الفيس بوك تُزيح عنه "شبهة" الانتماء إلى تلك الجماعة، من خلال اشتراكه بعدد من الصفحات المناهضة لها، واختتم دفاع المتهم "22" مرافعته، مطالبا ببراءة موكله.

واستمعت المحكمة إلى دفاع المتهم "66" والذى انضم لما سبقه من دفاع، مؤكدا على أن موكله ليس من طلاب جامعة الأزهر، وأنه تم القبض عليه بشكل عشوائى، مضيفا أن والد موكله عقيد مهندس بالجيش وشقيقته تعمل باحثة فى أحد المعاهد التابعة للقوات المسلحة، ولا يوجد شخص واحد فى عائلته ينتمى لجماعة الإخوان .
جاء ذلك أثناء سماع محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الأحد، للمرافعات الختامية فى محاكمة 76 متهمًا، من بينهم المصور الصحفى بموقع يقين أحمد جمال زيادة و14 فتاة، وذلك فى ضوء اتهامهم بأحداث الشغب التى شهدتها جامعة الأزهر فى ديسمبر 2013.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار صلاح رشدى، وعضوية المستشارين سعيد الصياد وخالد عوض، وسكرتارية محمد جبر، وأمانة سر حسام عبد الرسول.






