وتابعت اللجنة فى بيان "يجب فتح كل الطرق البرية والجوية والبحرية دون إبطاء لمدة 24 ساعة على الأقل للمساعدة فى الوصول إلى الأشخاص المحتاجين بعد أكثر من أسبوع من الضربات الجوية المكثفة والقتال البرى الشرس فى أنحاء البلاد."
وقالت المتحدثة باسم اللجنة سيتارا جابين أن اللجنة تتفاوض مع كل الأطراف بهذا الشأن.
كانت اللجنة قالت فى وقت سابق أن التحالف الذى تقوده السعودية ويقوم بشن ضربات جوية فى اليمن مازال يمنع دخول ثلاث شحنات من المساعدات وفريق طبى.
وأضافت جابين لرويترز "نظرا لحدوث تطورات ايجابية فى مناقشاتنا فنحن متفائلون بالحصول على الموافقات اللازمة بحلول غد الأحد."
إضافة
من جهة أخرى أكد مستشار سعودى، السبت، أن قوات خاصة سعودية تشارك فى العملية العسكرية الجارية حاليا فى اليمن ضد المتمردين الشيعة المدعومين من إيران.
وتقود السعودية تحالفًا من الدول العربية بدأ فى 26 مارس شن غارات جوية تستهدف المتمردين وحلفاءهم، لكنها أكدت أنها لا تنوى حاليا نشر قوات برية.
ولفت المستشار إلى أن الجيش والقوات الخاصة فى البحرية السعودية تنفذ عمليات محددة، من دون تحديد ما إذا كانت هذه القوات سبق أن نفذت عمليات برية.
وأضاف فى حديث لفرانس برس أن القوات الخاصة زودت أنصار الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى فى عدن كبرى مدن الجنوب، بأسلحة ومعدات اتصال.
كما أشار إلى أن مهمة القوات الخاصة فى البحرية تكمن فى "التنسيق والارشاد" لمساعدة أنصار هادى فى الرد على المتمردين.
وأضاف أنها "ستواصل تنفيذ التزاماتها" مع هؤلاء المقاتلين، مشيرا إلى أن الجيش وقوات البحرية شاركت فى عمليات ضد المتمردين الذين "احتلوا" جزيرة ميون فى مضيق باب المندب، الذى يمر عبره قسم كبير من التجارة العالمية.
والجمعة، أعلن التحالف شن غارات على الجزيرة دمرت "معدات عسكرية وصواريخ" كانت تشكل تهديدا لسلامة النقل البحرى.
وأكد المستشار أن "القوات الخاصة عزلت الجزيرة والعملية مستمرة للقضاء على ما تبقى من وجود (المتمردين) الحوثيين".
وصرح السفير السعودى فى الولايات المتحدة عادل الجبير الخميس "ليست لدينا قوات، قوات رسمية سعودية فى عدن.
وأضاف السفير أن مسألة نشر قوات برية "مطروحة لكن القرار سيتخذ بحسب الظروف والحاجات"، وذلك فى تصريحات نشرت على موقع "خدمة المعلومات حول العلاقات السعودية الأمريكية".