رغم بكائى ودموعى وحزنى وألمى الشديد على ما حدث بالأمس الحزين لإخواننا الأقباط المصريين فى ليبيا، والمنظر الوضيع البشع الحقير المؤلم الأليم من هؤلاء الدواعش القتلة السفلة البعيدين كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامى السمح، والذين ابتلينا بهم فى السنوات الأخيرة وهم صنيعة دول تمولهم وتساندهم بكل ما أوتيت من أموال؛ لكى يخربوا ويدمروا ويقتلون الأبرياء المسالمين ويسفكون الدماء، تبًا لهؤلاء العملاء القتلة الخونة المتأمرين السفلة الدواعش.
إلا أنى أفتخر وأعتز وأرفع رأسى عاليًا شامخًا واتباهى بجيش مصر العظيم القوى حامى الحمى، الشرفاء الاتقياء الأنقياء الأوفياء الطهر المخلصين، العطاء الدائم المستمر من أرواحهم وراحتهم، الحصن الحصين المنيع القوى لمصروأرضها وشعبها الحر الأبىّ، والعروبة .
وهنا أتذكر المقولة الكافية الواضحة الخالدة الشاهدة على كل العصور والأزمنة، من الزعيم الراحل أنور السادات إن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قد أصبح له درعًا وسيف حقًا درعًا وسيف جيشنا العزيز الغالى علينا جميعًا شعب مصر الحر الأبىّ.
تحية تقدير وعرفان وامتنان وإعظام وإكبار لجيشنا المصرى القوى العظيم الوطنى الخالص، كلنا معك ياجيش مصر.. كلنا فداك يا مصر .. نموت نموت نموت.. وتحيا مصر .. تحيا مصر .
يحيا جيش مصر .. يحيا جيش مصر .. يحيا جيش مصر..
حفظك الله يا مصر، وحفظ جيشك وشعبك ووحدتك..آمين ..
عمليات القوات المسلحة فى ليبيا