مسيرة المسئولين التضامنية بباريس عكست تعاون جميع البلدان
وأضاف راخوى وفقا لصحيفة الموندو الإسبانية "أعتقد أى شىء يمكننا القيام به لتحسين الضوابط وتعزيز الأمن الذى يعد حقا أساسيا للشعب"، مؤكداً أن الشىء الأكثر أهمية هو تسليط الضوء على المسيرة التضامنية مع باريس لأنها عكست الوحدة والتعاون من جميع البلدان فى مكافحة الإرهاب، ووصف راخوى المسيرة التضامنية بأنها "منطقية" إلى حد بعيد، لأن "الإرهاب ليس له الكلمة الأخيرة"، مؤكداً أن هذه التعبئة مهمة جدا وضرورية لأوروبا لأنها تعزز القيم الأوروبية والدفاع عن الحرية والحقوق الأساسية للأفراد وسلامة جميع المواطنين، وأعرب راخوى عن دعم إسبانيا للحكومة الفرنسية والفرنسيين فى الحرب ضد الإرهاب.
وزير الداخلية الإسبانى: يجب وضع ضوابط مدروسة للتنقل بين الدول الأوروبية
أما وزير الداخلية الإسبانى خورخى فيرنانديز دياز فدعا فى مقابلة مع صحيفة الباييس الإسبانية إلى تكثيف الإجراءات الأمنية فى الاتحاد الأوروبى، مرجحا ازدياد التهديد الإرهابى خلال الفترة المقبلة، قائلا "حتى يتسنى لنا التصدى للتهديدات الإرهابية المتزايدة يجب وضع ضوابط مدروسة للتنقل بين الدول الأوروبية، مما يتطلب تعديل بنود اتفاقية سينغن لحرية تنقل الأفراد بين دول الاتحاد".
وأضاف خورخى فيرنانديز دياز "ما لا يقل عن 3000 مواطن أوروبى انخرطوا فى الصراعات المسلحة فى سوريا والعراق ودول أخرى فيما عاد نحو 20% منهم إلى أوروبا، ويتاح لهم حرية التنقل بين دولها ما يشكل تهديدا لجميع دول الاتحاد وليس فقط الدول المصدرة".
وأضاف خورخى فيرنانديز دياز أن إسبانيا رفعت مستوى التأهب الأمنى درجة واحدة إلى المستوى الثالث على مقياس من خمس درجات لمواجهة أى هجوم محتمل عقب الاعتداء الإرهابى على مجلة شارلى إبدو الساخرة الفرنسية، مشددا على أن بلاده متأهبة دوما لمواجهة التهديدات الإرهابية لاسيما أنها تتمتع بخبرة طويلة فى التصدى للإرهاب فى ضوء مكافحتها لإرهاب منظمة ايتا الانفصالية على مدار أكثر من نصف قرن.
موضوعات متعلقة
أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس: مسيرة الجمهورية ضد الإرهاب "تاريخية"
