وأكدت أن طارق العربى سليمان يعيش فى أسرة من 5 أفراد وهو آخر الأبناء وحاصل على دبلوم وللأسرة مصدر دخل "معاش" من الشئون الاجتماعية، وأن لديه شقيق لا يعمل وآخر مجند.
وأشارت الخبيرة إلى أنه لا توجد أى اتهامات أو سوابق للمتهم قبل واقعة المباراة، وأنه قرر أنه كان موجودا بالاستاد وقت الواقعة وحدث هرج ومرج وأنه أصيب وذهب للمستشفى لتضميد جراحه وبعدها تم القبض عليه، وقال أهله إنه غير معتاد الإجرام ومشجع كروى وإنها رأت كخبيرة أنه شخص هادئ وصادق وليس له صلة بالقضية، ولكنه قبض عليه خطأ.
أما المتهم الثانى كريم حسن أبو طالب وهو مسجل بمعهد الحاسب الآلى طالب، وقضى سنتين فى حبسه ووالده تاجر مستورد وحالة الأسرة مستقرة، وقال إنه لم يكن فى المباراة بل قبض عليه أمام محل سلسبيل للعصائر فى الشارع الموازى للاستاد ولكنه قبض عليه مع مجموعة من الشباب، وأشارت إلى أنه شخص هادئ.
وقالت الخبيرة إن المتهم أحمد عادل كان مرشحا للدراسة بكلية الشريعة والقانون بالزقازيق وحصل على الثانوية الأزهرية بالسجن وليس عليه أى أحكام سابقة، وهو هادئ الطباع.
أما المتهم أحمد عوض عبد الله حسين طالب يعيش مع أهله وليس عليه أى أحكام، والمتهم محمد محمود عويضة توفى والده فى 27 نوفمبر 2013 وكان العائل هو الأب، والآن الأم تحصل على معاش وهو مصدر الدخل الوحيد، وكان هادئا أيضا فى حديثه مع الخبير، وأشار إلى أنه لم يكن بالاستاد بل كان خارجه وقت القبض عليه ولكنه كان متواجدا داخل الاستاد وقت الواقعة، وقدمت تقريرا كاملا بفحص الأحداث فى القضية.

والدة أحد الشهداء تحمل صورة نجلها انتظارا لقرار المحكمة

المتهمون داخل قفص الاتهام

أقارب الشهداء يبكون أثناء الجلسة

أحد المتهمين يضع يده على وجه

والدة أحد الضحايا تبكى أثناء المحاكمة

متهم داخل القفص فى لحظة صمت

والدة أحد الضحايا تضع يدها على وجها فى انتظار قرار المحكمة

المتهمون داخل قفص الاتهام لحظة النطق بقرار المحكمة

شقيقة أحد الضحايا بعد سماعها قرار المحكمة بالتأجيل

هيئة المحكمة أثناء النطق بقرار التأجيل

أسر الضحايا داخل الجلسة

أحد المتهمين ينظر من داخل قفص الاتهام إلى الكاميرا

إحدى أقارب الضحايا تلجأ إلى الله بالدعاء

هيئة المحكمة أثناء الجلسة

الشهود أثناء إثبات حضورهم فى الجلسة

" title=" أحد أقارب الضحايا تواسى "أم" تبكى على ابنها"/>
أحد أقارب الضحايا تواسى "أم" تبكى على ابنها