
يأتي ذلك فيما قال أبوحديد في تصريحات صحفية الاثنين، أن سيناء جزء غال من تراب الوطن ، ولدينا خطط لتحقيق التنمية الزراعية بالمنطقة لتوفير فرص عمل لأبناء سيناء ، واستغلال الميزة النسبية لها في إنتاج محاصيل ذات عائد مادي مناسب لمزارعي سيناء ، مثل محاصيل الزيتون والخوخ والكانتلوب والرمان مشيرا إلي ان الخطة تعتمد علي تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المنطقة ، وزيادة مساهمتها في الناتج القومي الإجمالي في القطاع الزراعي.


وعقد أبوحديد لقاءا موسعا ضم رؤساء قبائل وعائلات سيناء بديوان عام وزارة الزراعة ، فيما إعتبر ممثلو القبائل أن لديهم عددا من الملاحظات التي استوجبت لقاء الوزير لحلها ، ومنها أن توقيت طرح المزاد لم يكن موفقا ، خاصة وانه تم خلال فترة الانتخابات الرئاسية، وان مشروع تنمية سيناء تحول إلي بيع وشراء ،مشيرين إلي أنهم ليسوا ضد سياسة الدولة لاستقدام مواطنين من الدلتا ، لكن بما لا يسبب خللا في التركيبة الاجتماعية في سيناء.
كما طالب أبناء سيناء بدراسة مقترح بإنشاء شركات لأبناء المحافظة وشركات استصلاح لأبناء المحافظات الاخري علي أن يتم تقسيم الـ 100 ألف فدان التي تنوي الحكومة طرحها للاستصلاح بين الشركتين طبقا للضوابط التي تقرها الدولة بهذا الشأن.

وأشار أبناء سيناء إلي أن وزارة الزراعة هي وزارة للبسطاء ، وأنهم يقدرون الجهد المبذول من الحكومة في هذا الشان ، فيما أكد الشيخ سلامة الرقيعي عضو مجلس الشعب السابق ان وزير الزراعة أكد لهم أنه سيبحث مقترحات أهالي سيناء بشأن تخصيص 25 % من إجمالي المساحات المقرر التصرف فيها لواضعي اليد بالمنطقة و 75 % من المساحة الباقية من خلال شركات علي الا يقل عدد أعضاء الشركة الواحدة عن 100 عضوا ، ولا تحصل علي أكثر من 1000 فدان ، حتي يصل نصيب العضو في هذه الشركات من 5 – 7 أفدنة.