وأكدت الدكتورة نهلة أن مصر بحضارتها الكبيرة لا تستحق أن تكون القمامة منتشرة بهذا الشكل فى شوارعها، ولابد من تغيير سلوك المواطن المصرى.
وقارنت نهلة صلاح ما بين الشوارع المصرية فى عدد من المحافظات وشوارع إسبانيا وكيفية جمع القمامة هناك فى صنادق بلاستيكية متعددة حسب نوع القمامة، وتتم الاستفادة منها، قائلة إن القمامة كنز ثمين إن تم استغلاله بطريقة مثلى.
وأشارت إلى أنه لابد من مشاركة أصحاب المحال التجارية لجمع الأكياس وتوزيعها على المنازل بمقابل أجر شهرى.
وأضافت أن التعاون بين الكلية ومجلس المدينة سيأتى بثماره، خاصة أن هناك قبولا من المواطن على الانضمام للحملة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)