وقالت سارة أرميا، المشرفة على الورشة الفنية، إن المدرسة توفّر كل الإمكانيات للطلاب، وتركّز على النشاط الفنى من خلال حصص التربية الفنية التى يستغلها الطلاب فى إبداع عدد كبير من الأعمال والتى يتم ضمها للمعرض الدائم بالمدرسة، والذى يتم المشاركة به فى المحافل التى تنظمها المدرسة.
وأكدت "أرميا" أن دورها يتركز فى كيفية تنمية مواهب طلاب المدرسة، وتطوير أدائهم الفنى سواء فى الرسم أو التشكيل، بالإضافة إلى تقديم خدمات إبداعية للمجتمع من خلال المشاركة فى أعمال تجميل المؤسسات الحكومية بالداخلة، ومنها مبنى محل المدينة، والذى قدمت له المدرسة جدارية كبيرة من تنفيذ التربية الفنية.






