سلفيون ينشرون لجانا لرصد الشيعة خلال يوم "عاشوراء".. برهامى يطالب الداخلية بالتصدى لاحتفالاتهم.. وائتلاف أحفاد الصحابة يحذرهم من ممارسة شعائرهم.. ويؤكد: لن نسمح ببناء معابدهم المُسَمَّاة بالحسينيات

الجمعة، 08 نوفمبر 2013 05:13 ص
سلفيون ينشرون لجانا لرصد الشيعة خلال يوم "عاشوراء".. برهامى يطالب الداخلية بالتصدى لاحتفالاتهم.. وائتلاف أحفاد الصحابة يحذرهم من ممارسة شعائرهم.. ويؤكد: لن نسمح ببناء معابدهم المُسَمَّاة بالحسينيات ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية
كتب رامى نوار وكامل كامل وهند عادل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
علم "اليوم السابع" أن الائتلافات السلفية الرافضة لدخول الشيعة إلى مصر شكلوا لجانا لزيارة أماكن الاحتفالات، التى يتوقع أن يقوم الشيعة المصريين بالاحتفال بداخلها يوم الخميس القادم لإحياء ذكرى عاشوراء، وعلى رأسها مسجد الحسين بالقاهرة.

وقالت المصادر لـ"اليوم السابع"، إن ائتلاف الدفاع عن الصحب والآل وائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت سينشرون شبابا تابعين لهم لرصد المخالفات الشرعية التى سيقوم بها الشيعة خلال الأيام القادمة، لمطالبة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بوقف هذه الاحتفالات التى وصفوها بـ"الشركية" المخالفة لتعاليم الدين الإسلامى الحنيف.

طالب ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وزارتى الأوقاف والداخلية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لوقف المخالفات التى يمارسها الشيعة فى احتفالاتهم بعاشوراء، المقرر الاحتفال به الأسبوع القادم، والتى ترمز عندهم لمقتل الحسين رضى الله عنه، وليس لنجاة سيدنا موسى عليه السلام، خاصة من يضرب الأجساد بآلات حادة أو من يلطم الخدود.

وأكد برهامى، فى تصريحات صحفية له أمس الخميس، أن محاولات تغلغل الشيعة للظهور فى مصر، تهدف إلى تقسيم المجتمع كما حدث فى دولة العراق، مطالباً بإجراء التحريات اللازمة للتأكد من تولى أول شيعى منصب المأذون، بمدينة المنصورة، ويدعى "أحمد صبيح"، محذراً من احتمال أن يكون هذا بداية لنشر نكاح المتعة، مضيفاً: "الدعوة السلفية، لم تتوقف عن جهودها لمحاربة دخول الشيعة إلى مصر، ونحن لم نتوقف عن بيان خطر الشيعة، والملايين من أصحاب المذهب الشيعى، والحسينيات الذى كان متفقاً على حضورها قد ألغى حضورها؛ فقلَّ خطرهم، ولا صحة لما يتردد عن بناء حسينيات لهم فى مصر على أرض الواقع".

بدوره حذر الداعية السلفى ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة والآل الشيعة الموجودين بمصر من بناء معابدهم الشركية المُسَمَّاة بـ"الحسينيات" أو ممارسة أية طقوس لا فى عاشوراء ولا فى غير عاشوراء ولا فى الأربعينية، وأى هراءات أو ممارسات تخالف دين الإسلام، على حد قوله.

وأكد رضوان فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الشيعة لن يستطيعوا بناء حسينيات فى هذا الوقت، خصوصًا بعد أن أزال الله ملك حليفهم جماعة الإخوان، وبعد وَقف ما يُسَمَّى بالسياحة الإيرانية، وفى ظل هذه الظروف من انفلات أمنى واحتقان بين أبناء الشعب، موضحاً أن الشيعة لا يستطيعون الإفصاح عن إقامة حسينيات فى مصر، قائلاً "مذهب الشيعة المجوس كغيره من المذاهب (الباطنية)، يقوم على التقية وهى إظهار خلاف ما يبطنون، خصوصًا فى الدول التى ليست لهم شوكة فيها، وبناء حسينية يُعَد مكسبًا لهم، والإعلان عنه يُعَد إبلاغا للشعب المصرى المحب لصحابة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وزوجاته أمهات المؤمنين (رضى الله عنهن)، والذين يسبهم الشيعة ويلعنونهم ويكفرونهم، وسيقوم الشعب المصرى من جميع الأطياف بإزالته وهدمه وهذه خسارة لمكسبه".

فيما هاجم الدكتور أحمد راسم النفيس، القيادى الشيعى، أن الإرهاب المستند بالفكر الوهابى يشكل تهديدا للمجتمع، وذلك باستخدامهم غطاء مزيفاً، وهو محاربة المد الشيعى، جاء ذلك فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، ردا على بيان الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الدعوة لم تتوقف عن جهودها لمحاربة دخول الشيعة إلى مصر.

وقال النفيس ردا على تصريحات برهامى "ما يسمى بمحاربة المد الشيعى فى مصر يعد مصدر رزق للوهابيين لجلب أموال من الدول التى ترعى أفكارهم".

من جانبه قال إيهاب عمار، أمين عام اتحاد بنى هاشم، أنه ضد تصدير إيران للمد الشيعى المسيس إلى مصر، ولكن مع الحفاظ على حرية الاعتقاد والديانات والمذاهب ولكن غير مقبول أن تختلط المذاهب بالولاء السياسى بدولة غير مصرية، قائلا نخشى على مصر من تقسيمها عقائديا كسنة وشيعة كما يحدث فى العراق وسوريا.

وأضاف عمار، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، نحن لم نصل لمرحلة الحرب ولكن التصدى فكريا لهذا المد دون استخدام لفظ المحاربة، ولابد من وجود خطاب دينى متزن يعلى من شأن الدين الإسلامى، مضيفاً: "لن نسمح لأحد، أن يمس أضرحة آل البيت رسول الله ولن نسمح للشيعة اتخاذ آل البيت كوسيلة لتوصيل سياسات معينة".









مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة