كما تعانى طالبات المدينة من تسرب مياه الصرف الصحى بصور كبيرة حتى تحولت المساحات الخضراء المحيطة بمبنى الطالبات، إلى برك لمياه الصرف، والتى تراكمت عليها الحشرات والبعوض كما بدت حالة دورات المياه بصورة سيئة للغاية، من حيث تحطم أحواض المياه وعدم نظافة المراحيض وسوء حالة أرضيات الحمامات، وانتشرت القمامة والمخلفات الورقية وبقايا الأطعمة فى أماكن عديدة بالمدينة الجامعية، حتى وصلت لغرف تفتيش الصرف الصحى، والتى تركت مكشوفة بدون غطاء عليها حيث رصد عدسة كايرو دار إحداها وقد امتلأت بالمخلفات بما فيها حذاء قديم وبقايا أطعمة.
وأكدت الطالبات أنهن يلجأن للإقامة بالمدينة لكونها الأرخص والأكثر أمنا، إلا أن الخدمات تردت بشكل كبير فى الفترة الأخيرة حيث استيقظت الطالبات ذات يوم على بركة كبيرة من مياه الصرف، بسبب ارتداد مياه الصرف الصحى من دورات المياه وخطوط الصرف التابعة لمبنى المدن الجامعية، واضطرت الطالبات فى هذا اليوم لعمل جسور وسط تلك البرك للوصول إلى المبنى.
وقال الدكتور محمود محمد أحمد، عميد كلية التربية بالوادى الجديد أن مشكلة ارتداد مياه الصرف الصحى بالمدينة الجامعية ليس للمدينة دخل فيها، وذلك بسبب مشكلات الصرف الصحى بعدد كبير من الأحياء بمدينة الخارجة، ونظرا لكون مبنى المدينة الجامعية يقع فى منطقة منخفضة مما يجعل مياه الصرف ترتد بقوة وتنساب من خطوط الصرف الصحى بالمدينة، وهو المعاناة التى تدفعن ثمنها دون ذنب، وأنه سبق أن خاطب محافظ الوادى الجديد بسرعة الانتهاء من استكمال شبكة الصرف الصحى بالمدينة للقضاء على تلك المشكلة نهائيا.
وأضاف أن إدارة الكلية تسعى جاهدة لاستكمال إنشاء الفرع الجديد بالجامعة، والذى يضم 6 كليات وهو ما يسمح بتخصيص ميزانية ضخمة للفرع تساهم فى استكمال باقى منشأت فرع الجامعة، وتطوير مبانى المدن الجامعية بالكامل مؤكدا على أن الخدمة التى يحصل عليها الطلاب أفضل بكثير مما يحصل عليه طلاب مدن جامعية فى محافظات أخرى.












