- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- مقالات القراء
- كاريكاتير اليوم
عدد 17 نوفمبر 2009
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- حوارات
- ستة أيام
- دعه يعمل
- دعه يمر
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- عرض خاص
- أمن دولة
- عائلات البلد
- إحكوا
- حياتنا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
ملفات خاصة 1
أيمن راح التأمين الصحى بعد عملية خطأ قالوا له إنت لا تستحق إجازة ولا «معاش مبكر»
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 - 23:068 سنوات من عمره قضاها أيمن عبدالفتاح إبراهيم فى التنقل بين مستشفى التأمين الصحى، والمستشفيات الخاصة، والقومسيون الطبى، والشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى التى يعمل بها والتابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، فقد كان أيمن يعمل «عجانا» فى الشركة العامة لمخابز القاهرة الكبرى منذ 1987، وتم تعيينه بالشركة فى 1990.
سوق البنى آدمين فى مصر
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56بالرغم من انتهاء العبودية رسمياً فى أغلب دول العالم فإن ظاهرة الاتجار بالبشر، مستمرة تحت مسميات الزواج أو الدعارة أو عمالة الأطفال وسرقة الأعضاء وبيعها، وفى مصر تسود أشكال عديدة من الاتجار بالبشر خاصة الضعفاء منهم والفقراء.
"اليوم السابع" تخترق عالم تجارة الأطفال والنساء فى مصر
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56«لا توجد إحصائيات رسمية حول العدد الحقيقى للاتجار فىالبشر فى مصر، مما أدى إلى تصنيفها كدولة «ترانزيت» فى السياحة الجنسية واستغلال وبيع الأطفال».
أكبر اعترافات مثيرة وصادمة لسيدات تخصصن فى الزواج من الأثرياء العرب
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56سارة: كان نفسى أغنى زى شيرين رحت الاستديو ثم باعونى للكباريه.. والباقى معروف السيدة (د): أنا بآخد 10 آلاف جنيه فى الشهر وفيه ناس مسئولين عن حمايتى السيدة (ن): هربت من رغبة والدى بتزويجى لرجل أكبر منى بعشرين سنة قبل انضمامى لعالم االرقيق الأبيض
سحر: اتجوزت مرتين ومكسبتش حاجة بس «لوتعرفوا واحد سعودى والنبى جوزهولى بأى ثمن»
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56لأن (ز) 32 عاماً أو (سحر) كما ينادونها تعودت أن الكل يأتى من أجل الصفقة، ويأخذ حلاوته بالآلاف، فهى تستقبلك فى بيتها بكل سهولة إذا لم تكن تعرفك، تجتذب يدك وتنفض مكان جلوسك وتلاحقك بعد ذلك بالقول: «لو تعرف واحد سعودى والنبى جوزهولى، أو لوعندك حد يسفرنى بأى ثمن عرفنى عليه، وهاحليلك بوقك.
أشهر سمسار بنات فى الحوامدية: كل عروسة ولها شروط.. وسعر المتجوزة غير البكرية
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56من ميدان الجيزة وأمام مجمع المحاكم، يمكنك أن تستقل ميكروباص الحوامدية فقط بـ 125 قرشا، وتسمع بأذنك حديث النساء عن سماسرة اللحم الرخيص هناك «تصدقى الراجل فلان جوّز البت فلانة الأسبوع اللى فات، وقبض فيها 50 ألف ومدهاش إلا 3 آلاف، وضحك على أمها وأبوها وإدالهم 2000 جنيه».
شوق 29 عاماً: تزوجت ثلاث مرات «رسمى» ومرة «عرفى» من أثرياء عرب ومفيش مانع أتجوز مرة خامسة
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56على بعد أمتار من بداية شارع مجمع المدارس بالحوامدية كانت تسكن شوق 29 عاماً فى بيتها الخرسانى. ملامحها الجميلة التى تميل كثيراً إلى الشكل الخليجى كانت جواز سفرها فى كل زيجاتها.
نسمة وولاء وهدى: زوج أمنا بيسرحنا بإخواتنا التلاتة الرضع يومياً من 5 صباحاً علشان نكمل 150 جنيه يومية وإلا ننضرب
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56فى ميدان الجيزة، أمام الجمعية الشرعية يمكنك أن تكون جزءاً من هذه القصة، ثلاث فتيات يرتدين جلباباً أسود يحمل لون أيامهم مع الشارع، كل منهن تحمل فى يدها طفلا لم يتجاوز الثالثة من عمره، وأمامهن ثلاث كرتونات من المناديل.
نعمة 30 عاماً: اتجوزت 3 مرات منهم مرة «عرفى» ووافقت أبيع ابنى بـ40 ألف جنيه علشان أجوز بناتى
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56نعمة 30 عاما لم تذق طعم الحياة، مات والدها وتركها هى وأمها وأخاها بلا سند يحميهم، عملت فى مصانع تحت السلم وكبرت قبل أوانها تزوجت وعمرها 15 عاماً من أول بختها «حسّان» ابن أخ لزوج أمها، خمس سنوات آتت ثمارها ولدا وبنتا.
شيخ المأذونين: قانون تحديد سن الزواج مخالف للدستور ويشجع العقود العرفية
الخميس، 29 أكتوبر 2009 - 18:56حالة من الخوف والغضب اجتاحت العاملين فى المأذونية بعد صدور حكم محاكم الغربية ضد اثنين من مأذونى مركز زفتى بالغربية هما قمر الزمان عفان مأذون قرية دهشورة وحمد الله الأسود مأذون قرية كفر حانوت قبلى.
مصر اللى بنحبها
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 22:36هذا البلد لا يجف له غصن، ولا ينحنى فيه نخل، ولا تنكسر فيه الأحلام على كل صخور المشقة أبدا.. هذا البلد لا تنضب فيه العقول، ولا تظمأ فيه الموهبة، وتشرق على ربوعه شمس المحبة على طول الوادى بلا نهاية.. مصر البهية، تدمن فيها أرحام الأمهات صنع الجنود، صنع الضمائر، صنع القلوب السهارى بحبها.. بهذه الروح اخترنا هذا الملف فى العيد السنوى الأول لجريدة «اليوم السابع» التفاصيل..
يوسف القرضاوى.. شيخ المعتدلين!
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57نشأ فى حضن الريف المصرى بقرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، أتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره، ظهرت ملامح نبوغه فى العلم الشرعى منذ نعومة أظفاره.
طارق البشرى.. قاض بشمولية مؤرخ.. ومثقف باحث عن العدالة
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57لفترة طويلة ظل البعض يعرف المستشار طارق البشرى بوصفه مؤرخا ومثقفا كبيرا له اجتهادات، وعرفه قطاع آخر فى عالم القانون بصفته قاضيا صاحب اجتهادات قانونية عملية، تمثل مرجعا مهما.
رشدى سعيد.. العالم الذى ذاب عشقا فى حياة نهر النيل
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57ينتاب الدكتور رشدى سعيد شعور دائم بالرغبة فى معرفة تأثير ما فعله وما كتبه على الأجيال الأخرى التى تابعت كتاباته وإسهاماته الكبيرة فى مجال الفكر والعلم معا، قال ذلك فى مذكراته الرائعة التى حملت عنوان: «رحلة عمر.. ثروات مصر بين عبدالناصر والسادات»، الصادرة عن دار الهلال منذ أكثر من عشر سنوات.
مصطفى محمود.. الناى الحزين يسكن كل القلوب
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57كل يوم اثنين فى تمام الساعة التاسعة أتسمر أمام التلفزيون منتظرا موسيقى الناى الحزين لبرنامج «العلم والإيمان»، ثم يدخل وجه الدكتور مصطفى محمود بنظارتيه الواسعتين إلى الكادر ويحيينى أنا والجالسين أمامه «أهلا بكم».
أحمد زويل..ابتسامة مصر فى وجه العالم!
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57يبقى الدرس الأول والأخير فى مسيرة العالم المصرى الفذ الدكتور، أحمد زويل هو التعليم واحترام العلم، التعليم هو النواة الأولى التى ساهمت فى تشكيل عقله، وهو ابن الأسرة المصرية البسيطة فى النشأة والإمكانيات.
البابا شنودة.. الوطن يمشى على قدمين
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:57فى إحدى العظات سأل راجل صعيدى البابا شنودة: يا قداسة البابا أنا صعيدى وبلديات قداستك و جاى مصر علشان أسأل سؤال واحد: فى يوم القيامة هانقوم صعايدة زى ما احنا ولا لع؟
محمد حسنين هيكل.. الأستاذ!
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:56لماذا كل هذا التقدير والحب للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل؟ ربما لا يعجب البعض ممن لا يحبون الرجل طرح هذا السؤال، فهيكل فى نظرهم ليس صحفيا وكاتبا مقتدرا، وأستاذا لأجيال صحفية، وإنما هو رجل صنعه عصر سياسى كان فيه كما يقولون الصحفى الأوحد.
محمود السعدنى.. طفل يحمل سلاحا ضاحكا فى مواجهة ملايين المكشرين
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:56الأطفال أحباب الله، ولأنه أدرك هذه الحقيقة مبكرا لم يتخل عن طفولته حتى بعد أن جاوز الثمانين، عاش طويلا وكتب كثيرا، أضحك وأبكى، وبكى وضحك، لف العالم حتى شعر بأنه لا نهاية لاتساعه، وسكن زنازين المعتقلات حتى أدرك أنه لا يوجد ما هو أضيق من حبس الكلمة فى الحلق.
خالد محيى الدين.. هجر نعيم السلطة دفاعا عن العدل والحرية
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:56تخيل معى لو أن الضباط الأحرار استمعوا إلى مطالب رفيقهم خالد محيى الدين ومنحوا بلدهم الديمقراطية والدستور والحياة النيابية، ثم عادوا إلى ثكناتهم ليمارسوا الدور الطبيعى لأى جيش فى الدنيا، وهو حماية حدود الوطن، وحماية طبيعة الدولة، أظن، بل لا داعى للتردد ودعنى أؤكد أن مصر «كانت هتبقى حاجه تانية».
شادية.. معبودة الجماهير
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:54لم يسلم أحد فى مصر ولا فى الوطن العربى من ملامح هذه السيدة، فمن لم يسقط هائما فى رموشها، سقط مغشيا عليه حينما سمع صوتها، ومن لم تأسره نظرات عينيها، تسجنه ابتسامتها، ومن لم يذب فى جمال خطوتها، يموت فى التراب اللى بتمشى عليه، ومن لا يسعده الحظ ولا تزوره فى أحلامه.
أسامة أنور عكاشة.. ملك الدراما الذى أعاد صياغة أحلام الشعب!
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:54فى عام 1984 كان لقائى الأول بالكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، كان بعد فترة من من عرض مسلسله الجميل «أبواب المدينة» الذى دق فيه ناقوس الخطر مما هو قادم من ريح عاتية تؤججها سياسات قفزت بالمفسدين إلى الواجهة، وأعادت الحالمين بوطن أفضل إلى الخطوط الخلفية.
محمد منير.. الملك هو الملك
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:54شاب نحيل أسمر الوجه بشعر متجعد من أرض النوبة، يقف أمام مدرسته الثانوية وسط أصدقائه ينتظر سماع نتيجة الامتحان، وكلما سمع اسم أحد منهم يجده مقرونا بكلمة «راسب».
عمار الشريعى.. الموسيقار حينما يعزف أحلام الشعب وأوجاعه!
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:54جلست صامتاً متأملاً وأنا أشاهد الموسيقار الفنان الفذ عمار الشريعى وهو يمسك ريموت التليفزيون، ويتابع مع فنى تركيب الدش الموجود على سطح العمارة ضبط القنوات الفضائية على شاشة التليفزيون.
سيد حجاب.. كأنه سحبة قوس فى أوتار كمان
الخميس، 22 أكتوبر 2009 - 13:53إن سمعته يقول الشعر فستجده يلهث به كأنه يتنفسه، وستتخيل أن الزفير الخارج من بين شفتيه فى كل مقطع هو روح الشعر التى تشع منه وتنتشر فى القاعة فينعم الجميع بالشعر الذى تحول إلى نسيم، والصوت الذى ملأ المكان والموسيقى التى تسربت إلى القلوب.




















TV Reports By