شكّلت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة «أفريقيا – فرنسا» التي استضافتها نيروبي خلال مايو 2026، محطة جديدة تؤكد ثبات الرؤية المصرية في إدارة السياسة الخارجية.
قمة أفريقيا فرنسا، تحت شعار أفريقيا إلى الأمام، تعقد فى وقت دقيق وبعد سنوات من توجهات أفريقيا للمطالبة بحقها فى التنمية والتصنيع، وأن تنتقل من مجرد مواد خام إلى مجال للشراكات الاقتصادية.
إذا كانت إدارة الصراع باتت تدار كـ"نظام تشغيل" فإن هذا النظام لا يدور حول نمط واحد بل عدة أنماط.
تسعى المؤسسات التعليمية جاهدةً نحو اعتماد معايير دولية تكفل كفاءة مخرجاتها العلمية؛ إذ تجاوزت التطلعات نيل الشهادات الأكاديمية؛ لتستقر عند امتلاك الخريج مهاراتٍ نوعيةً وقدراتٍ.
انتهت سياسة الوصاية القديمة، وسياسةُ استهلاك الموارد، وتفتح باريس صفحة جديدة في قلب القارة الإفريقية بمباركة مصرية، وبحضور مصري قوي في كينيا.
لا شك أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر تمثل تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية، وتدعيمًا للتعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات
في كل مرة تُقتل فيها امرأة على يد زوجها أو طليقها، يخرج علينا جيش كامل من المبررين، لا ليدين الجريمة، بل ليفتش في سلوك الضحية، ملابسها، صوتها، حياتها الشخصية.
دخل الذكاء الاصطناعي إلى صميم الحياة اليومية. حضوره صار واضحًا في الخدمات الحكومية، والتعليم، والصحة، والاتصالات، والقطاع المالي، والإعلام
تتميز مجتمعات المعرفة أن المعرفة تشكل أهم المكونات التي يتضمنها أي عمل أو نشاط، وخاصة فيما يتصل بالاقتصاد والمجتمع والثقافة
على مدار الأشهر الخمسة الماضية، فرض المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حضوره بقوة داخل المشهد الإعلامي والصحفي المصري، ليس فقط باعتباره جهة تنظيمية نص عليها الدستور والقانون
تُعبِّرُ خرائط الولاءات المعرفية عن منظومة أطر ذهنية موجهة تُغرسُ في الوجدان؛ بغية إعادة توجيه الانتماءات الفكرية والعاطفية نحو مرجعيات بديلة تخدم قوى الهيمنة
مات ابن منية النصر (الدقهلية) عبد الرحمن أبو زهرة الفنان المصري القدير، الذي يُعد أحد أبرز عمالقة الدراما والمسرح في العالم العربي
في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع الزخم السياسي الكبير الذي صاحب زيارة إيمانويل ماكرون إلى القاهرة.
تعدّدت الأسباب والموت واحد، أو الحزن والحرب واليأس وضيق العقول وانخلاع القلوب.. وبُقَع الزيت أيضًا، ولا فارق بين واحدة عند جزيرة «خَرج» فى خليج العرب، وأخرى فى قصيدة ذائعة الصيت لنزار قبانى.
تأتي مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة أفريقيا - فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي يومي ١١ و١٢ مايو ٢٠٢٦، لتعكس مكانة الدولة المصرية في إعادة رسم العلاقات الأفريقية.
قبل أن يعرف البشر فى كوكب الأرض شيئا عن الأمراض وكيفية علاجها، كان المصرى القديم، يفتح الجسد ويجرى عمليات جراحية دقيقة، ويصف العلاج.
رغم أنها زيارة قصيرة ليوم واحد إلا أن زيارة الرئيس الفرنسى للإسكندرية
ترجل الفارس عن صهوة إبداعه، وانطفأ سراج كان يضيء عتمة الفن بوقاره، بالأمس، غادر عالمنا الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد رحلة عطاء لم تكن مجرد "تمثيل"، بل كانت دروساً في الحياة.
التتويج بالكونفدرالية الأفريقية والفوز بلقب الدوري، أصبح حلم ملايين الجماهير الزملكاوية والمنقذ الوحيد لمجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب.
أغلق الطبيب عليها باب الحجرة، وأشار بيده بالصمت التام، وهمهم بكلمات لم أفهمها، لكنها كانت تعنى عند الممرضات اللائى كن حولها أن حياتها على حافة النهاية،
بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح أو الرد الإيراني، هناك نقاش يتسع داخل دوائر صنع القرار يتركز على تنفيذ ضربات محدودة
يوم الجمعة الماضي يرحل صوت آخر من أصوات الزمن الجميل بفنه الراقي وموسيقاه الخالدة.. وهو الموسيقار العربي المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي عن عمر يناهز 85 عاما
في عالم مهووس بـ "الفلترة" وتلميع الوجوه خلف شاشات زجاجية، نجد أنفسنا في سباق محموم لتصحيح المفاهيم الخاطئة عنا، كأننا نقف في قفص الاتهام أمام قاضٍ لم ينصبه أحد.
زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تكشف عن تحولات الشراكة المصرية الفرنسية وصعود نموذج الشراكات المرنة بين مصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات السياسة والتعليم والطاقة وإفريقيا.
التأمت الجمعية العمومية عن غير قصدٍ أو دعوة. وليس من عادة الصحفيين أن يتجمّعوا عرضًا، ولا بتلك السهولة المفرطة.
لعقود طويلة، ظلت "أسطورة الكفاح" السرديةَ الحاكمة في الوجدان المصري؛ حيث اقترن الارتقاء الطبقي بالتعليم المنهجي، وبات النجاح ثمرةً حتمية لسنوات من المثابرة والجهد
مع اقتراب موسم الامتحانات، يسود القلق والتوتر أجواء كثير من البيوت، ويظن البعض أن النجاح مرهون بعدد ساعات المذاكرة فقط. غير أن الحقيقة الأعمق تؤكد أن التفوق لا يتحقق بالجهد الدراسي وحده
قد يظن البعض أن عنوان هذا المقال قاسٍ أو صادم، لكن الحقيقة أن أي محاولة لوصف جماعة الإخوان الإرهابية ستظل أقل بكثير من حجم ما ارتبط باسمها عبر عقود طويلة من الدم، والخداع
السؤال الثقيل حاليا الذى يدور خلف كواليس صنع القرار فى أوروبا وأمريكا والصين وروسيا، وأيضا دول الإقليم، وحتى الداخل الإيرانى، مفاده: عندما تضع الحرب الأمريكية الإيرانية أوزارها.
قالي لي يومًا صديق نحن لا ننضج إلا بمرور الأوغاد في حياتنا .. ومنذ هذه اللحظة وانا أضع المقولة امام عيني بل جعلتها شعار رئيسي في حياتي
لا تزال الفنون تملك قدرتها الخاصة على التعبير، وتواصل دورها الأساسى فى نصرة الإنسان، وما يحدث هذه الأيام فى بينالى البندقية / فينيسيا خير دليل على ذلك..
زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى مصر
لازال المشهد غامضا والأزمة في طور "إدارة الصراع" عبر تبادل التصريحات والمهل، مع احتمالية عالية للتصعيد في حال فشل المفاوضات،
في مشهد إنساني يحمل الكثير من المعاني، أثبت الفريق كامل الوزير أن القيادة الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الإنجازات والمشروعات العملاقة، وإنما تُقاس أيضًا بقدرة المسؤول على الاحتواء والتوجيه.
سقطت الثقة تماما، ولحسن الحظ لم يتبعها العقل؛ حتى الآن على الأقل. إنها مواجهة بلا شعبية على الإطلاق، وطرفاها راغبان فى العودة عنها؛ ما يُرجّح أن تؤول إلى رُكن مُظلم، عنوانه «لا حرب ولا سلم»!
في زيارة لي للمغرب ذهبت إلي مدينة غمات حيث دفن واحد من أعظم شعراء وملوك الأندلس وهو المعتمد بن عباد، قطعنا الطريق وكلنا شوق لزيارة ضريح هذا الشاعر لنجده للأسف مغلقا.
فى زحام الآراء الطبية الباردة، وافتعال المعارك والأصوات العالية وتبادل الاتهامات. ننسى أحياناً أن الإنسان ليس مجرد "ملف" أو "رقم" أو "ضغط دم" يحتاج إلى ضبط؛
هل تعرف الأجيال الجديدة بكل مسمياتها " زد وألفا..آلخ"، الشاعر العظيم الراحل مرسى جميل عزيز، هذا الشخص الذى يجب أن نصفه بالعزيز على القلب، الجميل في الكلمات والطرح والسياق.
مصر لا تقدم نفسها فى صورة مغايرة لحقيقتها، أو تنسج قصصا وروايات خيالية تتصادم مع الواقع، أو تسدى نصائح ماكرة، أو تمنح وعودا زائفة كالسراب، وإنما هى حاملة لواء الشرف والأمانة
كالعادة، مع كل حدث يتنقل بعض الزملاء المعلَّقين بين الشىء وضده،