ليست رواية "باب أخضر للهاوية" مجرد حكاية عن فتاة تتلقى رسائل غامضة عبر العالم الافتراضي، بل تبدو كرحلة طويلة داخل النفس البشرية.
في مشهد إنساني مفعم بالدفء والبساطة، جاءت احتفالية “فرحة مصر” لتجسد لحظة خاصة تتجاوز حدود الفعاليات الاجتماعية التقليدية، لتصبح مساحة وجدانية صادقة امتزج فيها الفرح بالمشاعر الإنسانية النبيلة.
خلال الأسبوع الماضى شاركت وعدد من الزملاء الكبار فى عالم الصحافة الرقمية وخبراء صناعة الإعلام فى مؤتمر مؤسسة ماعت للإعلان عن مدونة سلوك الإعلام الرقمى فى مصر.
الحروب الحالية صارت بمثابة سوق للنفوذ الدولي، بينما باتت المعسكرات أقرب إلى شركات متعددة الجنسيات تضخ رؤوس الأموال داخل ساحات الصراع، والتي لم تعد تقتصر على الأموال الطائلة وحدها.
فى الوقت الذى تواجه فيه دول العالم أزمات متلاحقة تتعلق بالغذاء والمياه وارتفاع أسعار السلع، تتحرك الدولة المصرية بخطوات سريعة ومدروسة نحو تأمين مستقبل الأجيال القادمة.
لم تكن تجارة السلاح مجرد تبادل تجاري، بل هي صناعة أزمات تُدار بعناية من خلف الستار، فالدول الكبرى لا تكتفي بعرض منتجاتها العسكرية بالمعارض، بل تصنع بيئة سياسية.
لم تكن علاقة مصر بأفريقيا يوما مجرد علاقة جوار جغرافي أو ارتباط سياسي عابر بل كانت دائما علاقة تمتد إلى عمق التاريخ والمصير والمصالح المشتركة
تترقب جميع دول العالم القمة الصينية الروسية، وتبدأ التكهنات وتكتب التقارير الاستراتيجية والإعلامية عبر مراكز الأبحاث والدراسات حول العالم وعبر وسائل الإعلام
يُعد الإعلام العربي سلاحًا قويًا قد يهدم وقد يبني؛ فقد يخلق سلامًا أو يبث كراهية، وبه نحمي الأمن القومي العربي، وبه أيضًا نخترقه
شهدت مصر أمس واحدة من أبهج وأرقى الاحتفاليات المجتمعية في تاريخها الحديث؛ احتفالية حملت اسم «فرحة مصر» لتزويج 1000 شاب وفتاة من أبناء الوطن
يُعد مشروع «الدلتا الجديدة» خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، وهو أحد أكبر المشروعات القومية الزراعية في مصر يجمع بين التوسع الزراعي
جاءت احتفالية فرحة مصر لتؤكد أن مصر ترسخ البعد الانسانى والاجتماعي في مختلف المناسبات، بحضور السيدة انتصار السيسى والتي هي رمز للمرأة المصرية المتواضعة الأنيقة المهتمة بمشاكل المرأة والطفل
كان الريف دائماً مرادفاً للسكينة، وملاذاً تبحث فيه النفس عن براءة الطين وخضرة القلوب قبل خضرة الأرض، لكن هذا الهدوء الأسطوري لم يعد صامداً.
الخوف عبوة غير صالحة لإعادة الاستخدام. وكما لا حاجة للإفراط فى الحديث عن الخطوط الحُمر، إن كنت قادرا على رسمها؛ فلا فائدة من التلويح بها بعدما يتجرأ الطرف الآخر على قفزها.
أحرص منذ أكثر من 20 عاما تقريبا على قراءة المقالات في الصحف المصرية والعربية، وذلك وفق منهج يومي تقريبا، ولي كتابي المفضلين على المستوى
منذ اللحظة الأولى التي طُرحت فيها رؤية بناء الدولة الحديثة، بدا واضحًا أن المسألة لم تكن مجرد وعود سياسية عابرة، أو خطابًا مرحليًا يرتبط بظرف زمني مؤقت
كل صباح، ومع أول لمسة لشاشات هواتفنا الذكية، نعتقد — واهمين — أننا نمارس حريتنا المطلقة في اختيار ما نقرأ، وما نشاهد، وما نستهلك. لكن القراءة السوسيولوجية المتعمقة لهذا المشهد اليومي
يكتب:يشعر الواحد بالفخر من مشاهدة حجم العمل والتقدم فى مشروعات الدلتا الجديدة،
الحفاظ على التماهي داخل المعسكر الواحد يبدو أكثر تعقيدا، في ضوء الرغبة المتبادلة بين أطرافه في تعظيم المكاسب وتقليص الكلفة
تابعت مثلى مثل ملايين المصريين لحظات الفخر وأنا أستمع إلى خطاب الصدق من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،
أثمرت الرعاية الكريمة التى أولتها السيدة الفاضلة انتصار السيسى لفعالية "فرحة مصر" عن رسم لوحة إنسانية بهيجة فى استاد القاهرة الدولي.
لا شك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خدع بالانجرار للدخول في الحرب على إيران بشكل مباشر من قبل إسرائيل وبنيامين نتنياهو على وجه التحديد
كان تعييني رئيساً للمركز القومي للسينما مرتبطاً بشكل وثيق بظروف ثورة يناير وكانت بالطبع – الظروف التي أحاطت بالوطن كله هي المحركة لكل الأحداث.
عند تعامل أي عمل فني مع التاريخ، فإنه يحتاج إلى معرفة حقيقية، وحساسية أخلاقية، ومرونة عالية في نقل الأفكار بصيغة تتناسب مع الزمن الذي يقدمه..
متعة مشاهدة عرض مسرحي لا يضاهيه أية مشاهدة آخرى، فالمسرح – أبو الفنون- عبارة عن حياة كاملة يعيشها جمهور المشاهدين قبل الممثلين
في السنوات الأخيرة، تغيرت علاقتنا بالمشاهدة بشكل واضح، لم يعد المشاهد ينتظر حلقة تمتد لساعة كاملة أمام شاشة التليفزيون..
في زحام الحياة وضجيج خطوتها المتسارعة، هناك أرواح لا تعرف الجلوس في مقاعد المتفرجين؛ يمشون في الأرض هوناً، لكن خطوتهم في قلوب المنكسرين تترك أثراً لا يمحى.
قطعت المنطقة شوطا طويلا مع الصهيونية، والبقية أطول. لحسن الحظ أنهم عاجزون عن شطب القضية، ولسوئه أن الصراع لن يُحسم للحق فى المدى المنظور.
تشهد الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تحولًا تنمويًا واسعًا وعميقًا في فلسفة بناء الاقتصاد الوطني، يقوم على الانتقال من التنمية التقليدية المحدودة بالرقعة الزراعية التاريخية في وادي النيل والدلتا القديمة.
زيارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، للصين وما شهدته خلف الكواليس من أحداث، ورسائل خشنة جرى تمريرها عبر «أكتاف اقتصادية ودبلوماسية» أمرا، وما استدعاه الرئيس الصينى.
على مدار سنوات كان الحديث عن الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر،
تمثل الأسرة الفضاء المعرفي الأول لصياغة مفاهيم الانضباط المالي في وجدان الأفراد؛ حيث يتشربون داخل محيطها طرائق التعامل الحكيم مع المكتسبات المادية وسبل استثمارها بوعيٍ تامٍ،
جاءت كلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة لتكشف بوضوح عن طبيعة الرؤية الاستراتيجية التي تتحرك بها الدولة المصرية في مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
في مشهد عربي يحمل الكثير من الدفء والوفاء، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة لتجسد عمق العلاقة التي تجمع البلدين،
لا شك، أن مصر تولى اهتمامًا كبيرًا بليبيا، وتضعها على صدارة أجندتها الخارجية لعدة اعتبارات، فليبيا تمثل عمقًا استراتيجيًا،
“لن تكون قراراتُنا من رؤوسنا، إلا إذا كان أكلُنا من فؤوسنا”.. هكذا لخّص إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، واحدةً من أعمق معادلات الاستقلال الوطني
من المهتمين بما أنشر عن ذكرياتي لوزارة الثقافة الصديق العزيز والوزير السابق د. عماد أبو غازي، وهو بمثابة مراقب للذاكرة التي أكتفي بها عند صياغة ما أكتب.
علينا أن نفرح ونسعد بالإنجاز الجديد والطفرة غير المسبوقة في تنمية الزراعة المصرية. تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة يدعو للفخر والسعادة – كما قال الرئيس-لأنه مشروع عملاق.
بعد سنوات طويلة من البعد قمت بزيارة إلي مدينة فوة، وهي واحدة من أهم المدن التراثية التي تحتل مكانة هامة في العمارة الإسلامية، وفي خلال هذه الزيارة اجتمعت مع بعض من أعلام ورجالات فوة، منهم الأستاذ ياسر رجب وهو سليل عائلة من أعرق العائلات في مصر.
لا يربح المحاربون بما يجيدونه فقط؛ إنما بما يُخفق فيه الخصوم، وربما بدرجة أكبر. وقد يكون الذهاب للميدان منذ البداية، بالدعوة إلى الرقص أو التجاوب معها، أكبر الخطايا على الإطلاق!