يُعد علم الإدارة من العلوم الحديثة ويمكن صياغة تعريف موجز لعلم الإدارة بوصفه محصلة خبرات متراكمة يكتسبها الجهاز الإداري عبر السنين على كافة مستوياته وفي مختلف صور المعاملات الحياتية.
انتشر مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا، يظهر ثلاثة أطفال صغار يلهون فوق مرتبة معلّقة في شرفة بإحدى الطوابق المرتفعة، بينما لم تكن الأم على علم بوجودهم في هذا الوضع الخطر
أما عن المعركة التي نشبت بين السينمائيين فكانت شرارتها عندما أعلنت اللجنة المشكلة لاختيار الأفلام المستحقة للدعم أنها قررت حجب النتيجة.
ثمة مدن لا نعيش فيها، بل هي التي تعيش فينا، والإسكندرية في هذا البوستر ليست مجرد مكان، بل هي حالة من الفن والذاكرة الجمعية التي تعيد تشكيل علاقتنا بالمكان
لا تُختبر حقيقة القيادة في أيام الصحو والهدوء، بل في اللحظات التي تشتد فيها الرياح، وتتشابك فيها الحسابات، وتبدو فيها الغيوم كثيفة لدرجة تحجب الأفق. فالقيادة الحقيقية ليست مجرد إدارة للموقف الراهن
لستَ مضطرا لقتل أعدائك اليوم؛ طالما كُنت قادرًا على الوصول إليهم دومًا، مع احتمال أن تتغير آراؤهم غدا أو بعد غد.
جريمة جديدة تضاف الى سجل الاجرام الصهيوني ضد الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام العربية والدولية.. جريمة الحرب الصهيونية متواصلة من غزة وحتى لبنان
لم أجد رئيسًا أو مسؤولا في مفوضية ما أو اتحاد ما أو دولة ، يتحدث باسم الإنسانية خير من الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وكأنه سفيرا للإنسانية
تحرص الدولة المصرية دائماً على إرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة، وتبذل كل الجهود الممكنة على جميع الأصعدة لاتباع الحلول السياسية والدبلوماسية لوقف النزاعات
فى التاسع من فبراير الماضى، كتبت مقالا منشورا فى هذه المساحة بعنوان «مصر والسعودية وتركيا وباكستان.. تحالف الضرورة لإيقاف مخططات تمزيق الخرائط»، ذكرت فيه أن الدول الفاعلة والمؤثرة فى المنطقة.
في الوقت الذي تحولت فيه الحروب من اداة لادارة الصراع، او بالاحرى حسمه، الى وسيلة لادارة الاستقرار عبر فرض تهديد جمعي يمتد ليشمل دولا لا تقع في خصومة مباشرة مع اي من اطراف المواجهة.
اعترافات المتهم على عبدالونيس تقدم فى زاوية منها تفاصيل مهمة
ربما يدفعني الحديث عن أزمة فيلم المسافر إلى استقطاع وقت لحكي المزيد عن قضية دعم الدولة للسينما في عهد فاروق حسني (وهو الأمر الذي لم يكتمل ابدً في صحبة أي وزير أخر).
تنبثق الرؤية الفلسفية الثاقبة في الفضاء الجامعي من غايةٍ سامية، ترمي إلى صقل شخصية الأكاديمي ليكون قدوةً ملهمة ونموذجاً حياً يحمل جوهر المعرفة في سلوكه وبيانه؛
في ظل انتشار حروب الجيل السادس وما بعده وهي حروب المعلومات من خلال التلقين الرقمي الممنهج بالمعلومات الخطأ لزعزعة الاستقرار في البلاد،
في ظل تصاعد الحديث عن تخطيط الرئيس دونالد ترامب، لهجوم بري محتمل، لتحقيق أهداف الحرب، والتي تأتى أبرزها تأمين مضيق هرمز وتقويض قدرات طهران النفطية والصاروخية
كيف قادني إعلان عن "شاى الأنوثة" إلى بحث معمق عن مصطلحات معقدة مثل "الضريبة الوردية" و"تسليع المرأة" و"القلق الجندري"؟
في مشهد يتكرر يوميًا داخل آلاف الصيدليات، يقف المريض باحثًا عن علاج سريع، يصف أعراضه في دقائق، فيحصل على دواء دون فحص أو تشخيص دقيق. هنا، لا نتحدث
الحرب مع العدو، والتفاوض أيضًا. وحتى أشد حالات العداء استحكاما، تتطلّب قدرًا من قبول الآخر، يسمح بأن تنفتح القنوات الخلفية، ولا تنسد أبواب الحوار.
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد تتقاطع المصالح وتتصادم الاستراتيجيات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وسط تصاعد في العمليات العسكرية غير المباشرة، وارتفاع حدة الخطاب السياسي.
فى الحروب العسكرية التقليدية، تكون خطوط المواجهة معلومة، والجبهات واضحة، وبنك الأهداف محددا، ووجود أكثر من سيناريو معد مسبقا، يوائم الطوارئ ويتصدى للمفاجآت.
بعيداً عن أعين الرقابة الأسرية، تتسلل آفة جديدة لاغتيال عقول شبابنا ومراهقينا عبر شاشات الهواتف الذكية. لم تعد مباريات كرة القدم أو المنافسات الرياضية مجرد متعة بريئة أو تشجيع خالص
تفاصيل مهمة يكشفها المتهم على عبدالونيس الذى استعادته الأجهزة الأمنية من الخارج، والذى اشترك فى تخطيط وتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية خلال السنوات الماضية..
كتب الناقد الأستاذ/ أسامة عبد الفتاح في مجلة القاهرة التي تصدرها وزارة الثقافة في يوم 4 أكتوبر 2011 مقالا بعنوان (المسافر.. تذكرة بورسعيد لا تصلح للسفر إلى الكون).
في الذكرى التاسعة والأربعين لرحيل عبد الحليم حافظ، لا تبدو الكتابة عنه ترفًا عاطفيًا بقدر ما هي فعل مقاومة هاديء في زمنٍ عربي مثقل بالفقد، ومشحون بأسئلة الهوية والجدوى..
تتصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية اليهودية في الضفة الغربية تجاه السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف ترهيبهم والتنكيل بهم لدفعهم إلى مغادرة قراهم ومدنهم؛
في أسوان، حيث يلتقي النيل بأرواح البشر، وتنساب الشمس فوق كل حياة وكأنها أصل الوعود، يعيش أهل المدينة بهدوء يخفي وراءه صلابة الروح.
يعد الاقتصاد أحد الركائز الأساسية التي تشكل مسار المجتمعات وتحدد مستوى رفاهية الأفراد، فلا يقتصر دوره على قياس المؤشرات التقليدية مثل الناتج المحلي الإجمالي،
في ظل التصعيد المتزايد والتخوف من امتداد رقعة الصراع في الشرق الأوسط، من بعيد تلوح بادرة أمل نحو التهدئة، وذلك بعد الاجتماع الرباعى لوزراء "مصر – السعودية – باكستان – تركيا" في إسلام آباد،
في ظل خطابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، التي أشار فيها إلى أن الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة قد جعلت من الجمهورية الإيرانية في حالة ضعف بحيث لم يعد بمقدورها تهديد المنطقة الآن
نشأنا في صعيد مصر على أحد أهم الأمثال الشعبية أهمية، وأكثرها بلاغة وفق تقديري، حيث كنت أسمع الأهل مع كل تصرف غير منضبط منا
كنت – مع الصديق الكاتب الساخر محمد الرفاعي – في زيارة لوزير الثقافة فاروق حسني لا أتذكر الآن سببها الرئيسي ولكني أذكر جيدا الطريقة الودية التي قابلنا بها الوزير
الحقيقة فى مكان آخر؛ لا مع إيران، ولا الولايات المتحدة وإسرائيل، وثلاثتهم يعيثون فى المنطقة فسادا، ويُعرّضون حاضرها ومستقبلها لخضّة تفوق الاحتمال.
تستيقظ أولياء الأمور في الساعة السادسة والنصف صباحا جروب المدارس بمحافظة الجيزة ،تفيد بضرورة حضور الطلاب اليوم لأداء الاختبار الشهري ، والا سيعتبر عدم الحضور غياب
في لحظات التوتر الإقليمي المتصاعد، لا يكون الخطر في اتساع دائرة العنف وحده، بل كذلك في ضبابية المعايير التي يُنظر من خلالها إلى الأحداث. فسرعان ما تتراجع اللغة القانونية أمام خطاب القوة
في دهاليز المكاتب وبين جدران بعض الشركات الباردة، تدور رحى معارك ضارية، سلاحها "الدسيسة" ووقودها "الأنانية"، هناك، تجد فئة من البشر لا تقتات إلا على ضجيج الصراعات، ولا تتنفس إلا في مناخات التوتر المحموم.
يمثل الأديب السعودى حالة تستحق الدراسة لتجاوزه الحدود السعودية والخليجية وامتداد تأثيره إلى الدول العربية بصورة غير مسبوقة.
تابعت - على مدار الأيام الماضية - استمرار الجدل والمناقشات على مواقع التواصل حول حرب إيران والمواجهة على الجبهات، تنتشر الكثير من التقارير والأخبار المشكوك فى صحتها حول الحرب.
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نحو تطور جديد على كل المسارات (إعلاميا - سياسيا - ميدانيا) وذلك في ظل اتساع بنك الأهداف، وفى ظل الحرب النفسية الدائرة بين أطراف الصراع،
في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو تعزيز الكفاءة والحوكمة داخل شركات قطاع الأعمال العام، يرى خبراء الاقتصاد والإدارة أن الاستغناء عن منصب رؤساء مجالس