لا أجد الكلمات التي تفي بحق صديقي وزميلي وعشرة عمري، أحمد عادل، الكاتب الصحفي باليوم السابع، الذي غيّبه الموت فجأة وهو في ريعان شبابه، دون سابق إنذار وبلا وداع.
لم تكن معركة التنمية التى خاضتها الدولة خلال السنوات العشر الأخيرة، تسلك طريقا مفروشًا بالتصفيق، ولكن واجهت عواصف من التشكيك التي تغل يدا نهضت لتزرع أرضًا كانت جرداء
الدور الذي تضطلع به القاهرة، كوسيط إلى جانب الشركاء الآخرين، لا يقتصر على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بقدر ما يمتد إلى إدارة العلاقة بين المراحل المتعاقبة للصراع ذاته
يتأسس البناء الإنساني الناجح على مبدأ المبادرة الذاتية، التي تنطلق من استشراف الغايات، ورسم معالم المستقبليات، بروح مفعمة بالتفاؤل؛ إذ يشكل الأمل وقودًا حقيقيًّا يحفز الطاقات
ليس كل من يعود من عمله مرهقًا قد استنزفته ساعات العمل الطويلة أو الأعباء المهنية المتراكمة؛ فبعض الإرهاق تصنعه معارك صامتة لا يراها أحد
«لقد أطلقتكم صواريخكم، كفى، وعودوا إلى الطاولة لإبرام اتفاق».. قالها ترامب بأريحية وبرود أعصاب، وكان تعليقه على الضربة الإيرانية لإسرائيل غريبًا، ما يفتح الباب لافتراض شىء من التنسيق، أو الإخطار وسَبق المعرفة.
كان الآباء في الماضي يخشون على أبنائهم من رفقاء السوء، أما اليوم فأصبحوا يخشون من "مصطلحات السوء" التي لا يفهمون منها حرفاً.
تلعب مصر دوراً محورياً ومؤثراً في تبني قضايا القارة الأفريقية ودعم الاستقرار الإقليمي ودفع عملية التنمية في مختلف دول القارة السمراء، وهو ما جعل مصر منفتحة على عمقها الإفريقي خلال السنوات الأخيرة
من المؤكد أن هناك علاقة وثيقة بين أهداف التنمية المستدامة والبيئة، ووُضعت قضية البيئة في إطار التنمية المستدامة منذ عام 1972 بشأن البيئة البشرية.
الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران تشهد تطورات وتحولات استراتيجية على كل الأصعدة - عسكريا - سياسيا، بل تغيير فى المعادلات وقواعد الاشتباك،
كأس العالم 2026 .. اليوم، يقف حسام حسن، البالغ من العمر 59 عامًا، في موقع مختلف تمامًا، ليس فقط كمدرب، بل كأحد رموز الكرة المصرية الذين عادوا لكتابة التاريخ من جديد من مقعد القيادة الفنية.
تنطلق صناعة المناعة الفكرية من حتمية تحصين المرء عقله تلقائيًا؛ لمواجهة التدفق المعرفي الرقمي الهائل؛ حيث يغدو التأسيس الذاتي لوعي ناقد حجر الزاوية في حماية الذات من التبعية الفكرية
في حياة الشعوب لحظات لا تُقاس بالسنوات، بل بما تحمله من تحديات وما تفرضه من قرارات مصيرية. لحظات يصبح فيها السؤال الأكبر ليس: كيف نتقدم؟ بل كيف نحافظ على الدولة نفسها ونحميها من الانهيار؟
سكتت الحرب، ولم يتكلّم السلام بعد. والرسائل لا تتوقف من واشنطن لطهران والعكس، وكلاهما زاهد فى القتال، عاجز عن الحسم، ويتقلّب على جَمر الكرامة وجليد العناد؛ فيحترق مرّتين!
يُمثل الفضاء الرقمي في اللحظة الراهنة الساحة الرئيسية، وربما الساحة الوحيدة في كثير من الأحيان، التي يمارس من خلالها الشباب وعيهم السياسي وتفاعلاتهم المجتمعية
يعد تمكين المرأة مسيرة بناء وإبداع تطلق طاقات نصف المجتمع ليشارك بكامل قدراته في صناعة الحاضر ورسم ملامح المستقبل، فالمرأة الممكنة كالشجرة الطيبة، تمتد جذورها في قيم العلم والعمل.
كان المطبخ في بيوتنا هو قلبها النابض، وكان "نَفَس" الأم في الطعام هو التعويذة السحرية التي تجمع الشتات، وتذيب خلافات النهار مع أول رشفة "شوربة" أو قضمّة "محشي".
تتواصل مناورات التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب،
التساؤل الذي يفرض نفسه لم يعد يدور حول الكيفية التي يمكن للدولة أن تصعد بها داخل النظام الدولي، بقدر ما أصبح مرتبطا بقدرتها على الاحتفاظ بمكانتها بعد الصعود، وما تتحمله من كلفة سياسية واقتصادية واستراتيجية لضمان بقائها داخل دائرة التأثير
إن بعض البشر يستطيعون أن يتحلوا بصفات ليست فيهم كالمروءة والأمانة والصدق وعدم الكذب، وجميع الشرائع السماوية دعت لحسن الخلق وإلى الصدق
تصعيد جديد ولافت، مع نهاية اليوم الـ 100 للحرب، حيث بادرت إيران واستهدف إسرائيل بضربات استباقية، فى وقت الكل يجمع على أن الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران دخلت مرحلة استنزاف ومُكلفة..
تجربة الدعم التي خضتها كرئيس للمركز القومي للسينما تستحق أن تروى حيث أزعم أن مستوي الشفافية والنضج في التعامل وتقدير المسئولية والرغبة الخالصة.
تمثل حركة النشرفي مصر روح النشر في المنطقة العربية، وهناك اتجاهات متعددة للنشر، لكننا يمكننا أن نرصدها عبر عدد من دور النشر كعينة دراسة..
لم تعد بعض البيوت في زماننا هذا أسراراً، بل أصبحت "ستوريات"، وتحول الرباط المقدس من ميثاق غليظ يُعقد في القلوب، إلى "عقد رعاية" يُوقع مع الشركات.
هناك دائما لحظة فارقة في أي مسار تنموي كبير لحظة لا يعود فيها السؤال عن حجم ما ينجز كافيا وحده بل يصبح السؤال الأهم: كيف يُترجم هذا الإنجاز إلى حياة يومية أكثر سهولة وعدالة ووضوحا؟
خفيفًا حلَّ فى الدنيا، وارتحل عنها خفيفًا. عاش بابتسامة الطفل وروحه، ويبدو أنه حمل هموم الرجال فى قلب رقيق؛ فلم يحتملها، وخانته النبضات فجأة، دون علّة ظاهرة، وبلا تمهيدٍ أو تحذير.
اعتدتُ دائماً على متابعة مجهودات الوزارات ورصد أعمالها وتحركاتها في الشارع المصري، مدفوعاً بمصداقية قلمي وشغفي برصد الحقائق؛ فأحياناً أقف على نقاط الضعف لتصويبها
نموت واحدًا تلو الآخر، وكأن الحياة تمضى بنا دون أن تترك فينا أثرا حقيقيا، وكأن الموت لم يعد كافيا ليوقظ القلوب أو يعيد ترتيب الأولويات، فهل للموت واعظ؟ أم أننا فقدنا القدرة على الاعتبار.
في لحظات التحول الكبرى من تاريخ الأمم، لا تُقاس قوة الدول بحجم ما تملكه من موارد أو بما تمتلكه من أدوات القوة التقليدية فحسب، وإنما بقدرتها على قراءة المتغيرات
كل يوم يكشف عالم مواقع التواصل المزيد من التفاصيل عن نفسيات البشر، وكيفية صناعة الرأى العام، بل والسيطرة على جمهور واسع وخداعهم والنصب عليهم..
في السنوات الأخيرة، شهدت المجتمعات الحديثة تحولاً لافتاً في نظرتها إلى بعض الحيوانات، وعلى رأسها الكلب، حتى تلاشت لدى البعض الحدود الفاصلة بين الإنسان والحيوان..
عشرون عاماً هم كل إرثى، وجميع ثروتى التى عكفت على أن تكون أعواماً أبدية لا يحدها الحد من العدد، ولا تتوقف عند مواقيت محسوبة
لازال الغموض يًسيطر على مجريات الحرب الإيرانية، وما يحدث من توترات واضطرابات على كل الجبهات يزيد من احتمالية الانفلات وتأزم الأوضاع،
لم تكن مجرد ساعات تلك التي مرت على رحيلك يا أحمد، بل كانت دهراً من الذهول، تمر الدقائق ثقيلة، وأنا لا أزال واقفاً في ذلك المصعد نعم، المصعد الذي شهد آخر لقاء بيننا....
هناك أشخاص يمرون فى حياتنا ويتركون أثرًا طيبًا لا يحتاج إلى شرح طويل أو كلمات كثيرة. يكفى أن يُذكر اسمهم حتى تعود إلى الذاكرة ابتسامة.
فى خبر محزن، وصدمة هزت الوجدان، حيث لازال العقل عاجز عن استيعاب وفاة ورحيل الحبيب والزميل، أحمد عادل، والذى لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان نبض حى للجدعنة والمروءة.
هناك غياب يمر كالعابرين، وثمة رحيل يزلزل الأركان ويترك في القلوب ندبة لا تبرأ.. ورحيلك يا صديقي أحمد عادل..
في ساعات قليلة وبوتيرة متسارعة فارقنا الزميل الصحفى أحمد عادل في رحيل مفاجئ وصدمة كبيرة لا نقول فيها إلا ما يرضى الله" إنا لله وإنا إليه راجعون".
تضيق صالة التحرير بضجيجها، وتتسارع دقات العقارب لتلاحق الأخبار، لكن عقرب الساعات توقف فجأة في "اليوم السابع"، ولم يعد هناك من يحرر الخبر، فقد صار هو الخبر نفسه.
في زحام الحياة، يركض الإنسان خلف ما ينقصه وينسى ما يملكه، يلتفت إلى الأبواب المغلقة ويغفل عن آلاف الأبواب المفتوحة، يشكو من تأخر أمنية وينسى أنه يعيش وسط نعم لو فقد واحدة منها لتمنى أن ينفق عمره كله من أجل استعادتها.