تتصاعد في الآونة الأخيرة ظاهرة مجتمعية بالغة الخطورة، تدق ناقوس الخطر بقوة في أروقة محاكم الأسرة، وتهدد استقرار نسيجنا الاجتماعي، ألا وهي ظاهرة "الطلاق المبكر" أو انهيار الزيجات الحديثة في شهورها وعامها الأول.
لم يكن متوقعا أن تنجح مفاوضات أمريكا وإيران فى باكستان من الجولة الأولى، ولقد بدأت فى أجواء من عدم الثقة، بينما بناء الثقة هو الخطوة الأولى لبدء أى مفاوضات كل طرف فيها يذهب بنفس مطالب ما قبل الحرب..
تنبثقُ فلسفةُ تقويمِ المحتوى من جوهرِ السعيِ نحو تهذيبِ وتجويدِ مَناطِ الخبرةِ الممنوحةِ للمتعلم، ليكونَ هذا التقويمُ بمثابةِ المِصقلةِ التي تُهدي لتلافيف عقله معرفةً قويمةً،
في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتعدد بؤر الصراع والأزمات في العالم لا زالت تواجه غزة تهميشا واضحا بعد تحويل "بوصلة الاهتمام العالمي"
تلقيت قرار السيد النائب العام بحظر النشر في عدد من القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام بالكثير من الراحة. فبعد المشهد الصادم والحزين في الإسكندرية الذي تابعناه جميعًا
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتداخل فيه التحديات، تبقى المؤشرات الدولية أحد أهم الأدوات لفهم موقع الدول على خريطة الاستقرار.
في الشرق الأوسط، لا تُقاس الهدن بعدد الأيام التي تصمدها فقط، بل بما إذا كانت تعني بداية مسار سياسي جديد أم مجرد استراحة قصيرة لإعادة التموضع
في قلب التحولات الكبرى لا تُكتب الأحداث فقط.بل تعاد كتابتها لاحقا. ما نعيشه اليوم كوقائع صلبة سيصبح غدا مادة للتأويل وإعادة القراءة وربما لإعادة التوظيف أيضا.
فى زمنٍ تتعاظم فيه مشاهد الألم، وتتردد فيه أخبار الحروب والأزمات، يبدو الموت -بكل صوره- وكأنه الحقيقة الأقوى التى تفرض نفسها على الواقع، كأنه يحاصر الشعوب والمجتمعات دون مَخرَجٍ
منذ نعومة أظفارنا في لجان الاختبار، كانت تتردد على مسامعنا تلك الجملة الشهيرة "بص في ورقتك"، ظننا حينها أنها مجرد تعليمة مدرسية لعبور ماراثون الامتحان
العالم ينقصه الرجاء، وما أحوجنا جميعًا إليه اليوم. قالها البابا تواضروس الثانى فى رسالة تهنئته لشعب الكنيسة القبطية بعيد القيامة المجيد
في عالم أصبحت فيه الأدوية متاحة بسهولة، لم يعد الخطر فقط في المرض، بل أحيانًا في طريقة التعامل مع العلاج نفسه..
مضيق هرمز قنبلة نووية اقتصادية، منحها تحالف «ترامب - نتنياهو» لإيران للتحكم فى المنطقة، وبمساعدة الداعمين للحرب، المضيق كان خاضعا للقانون الدولى
مثلت الحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أزمة عالمية وتداعيات تتطلب أن تقوم إيران بمراجعة شاملة لسياساتها.
بكل مشاعر الفرح والرجاء التى يفيض بها عيد القيامة المجيد، أتوجه بالتهنئة إلى الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة، وكل الإكليروس والخدام
سواء انتهت الحرب بعد الهدنة أو لا، فإنها سوف تترك آثارا متنوعة على كل الأطراف، بجانب تأثيرات إقليمية أمنية وسياسية، فضلا عن الآثار الاقتصادية، وقلنا إن وكلاء إيران سوف يكونون جزءا من أى اتفاقات..
معارك الدبلوماسية تبدو في كثير من الأحيان والعديد من المرات أشد قوة وأكثر تأثيرا من معارك السلاح. والحروب الكبرى تسجل دورا ضروريا وحيويا وفاعلا للدبلوماسية الخارجية..
يأتى عيد القيامة المجيد، ذلك اليوم الذي يرمز إلى انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة، والأمل على اليأس، ليحمل لنا في جوهره رسالة إنسانية خالدة تتجاوز حدود العقيدة لتصل إلى أعماق النفس البشرية،
تنساب من عتمة الوعي المشوب قناعات مزيفة، ترتكز على مبررات واهية؛ لتشيد في ذهنية المرء رؤية واهمة، تحجب عنه الحقائق، وتلقي به في أتون تناقض ذاتي
وقت الأزمات والحروب تتعدد الاحتياجات والمتطلبات بسبب المتغيرات والمستجدات نتيجة الاضطرابات والنزاعات التي من شأنها تهدد سلاسة الحياة،
الحياة ليست لها وجهٌ واحد، ولا توجد حقيقةٌ واحدة، ورغم أن لكل إنسان حكايته الخاصة، فإن وجوه تلك الحكايات تتبدّل من مرآة إلى أخرى، ومن زاوية نظر إلى أخرى.
منذ اللحظة التى وقع فيها الإنسان فى غرام السينما، كان يبحث فى الحقيقة عن "آلة زمن"، شيء ما يمسك يد العمر قبل أن يفلت، ويخبئ ضحكات من نحب فى عتمة الصالات لتظل مشتعلة للأبد..
لم تعد عمالة الأطفال مجرد ظاهرة بسيطة، بل أصبحت مشكلة حقيقية تعكس أوضاعًا اقتصادية واجتماعية صعبة. فالطفل الذي من المفترض أن يكون في المدرسة ويتعلم في بيئة آمنة، يجد نفسه مضطرًا للعمل وتحمل مسؤوليات أكبر من سنه، مما يحرمه من حقوقه الأساسية في التعليم والحياة الطبيعية.
في قلب التحولات المتسارعة التي تعصف بالإقليم، تبرز مصر بوصفها أحد الثوابت النادرة في معادلة شرق أوسط تتنازعها مشاريع التفكيك وإعادة التشكيل. فالدولة التي تمتلك رصيدًا تاريخيًا ممتدًا من التأثير السياسي والدبلوماسي،
حين انتهيت من قراءة رواية "الحياة فى الأبراج الرملية" لعمرو البطا، والصادرة عن دار الشروق، لم أجد نفسى مشغولًا فقط بمصائر الشخصيات أو بتفاصيل الحكاية، بل بالعالم الذى نعيش فيه الآن، ذلك العالم المرتبك
ما جرى منذ نهاية فبراير 2026، حتى الآن، من مواجهات - ولا يزال مستمرا - أكبر من أن يتحول إلى مباراة فى الكرة يتنابز فيها المتفرجون والألتراس بالألفاظ..
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية لعرض شكاوى المواطنين واستغاثاتهم، وهو ما تعاملت معه وزارة الداخلية المصرية.
يستلهم المواطن كينونته من عمق استقرار مجتمعه، حين يغمره الشعور بالأمن والأمان والراحة النفسية والسكينة، وتلك غاية لا تدرك إلا في حضن وطن آمن يدفعه بصدق نحو العطاء المستدام.
تعد استراتيجيات القوى الكبرى منذ فجر التاريخ قائمة على افتعال الأزمات والتحديات للقوى التي يُحتمل أن تنازعها السيادة والنفوذ، لا سيما منذ تفرد الولايات المتحدة بقيادة العالم إثر انهيار الاتحاد السوفيتي.
بيروت التي عرفتها لم تكن مدينة حرب، كانت مدينة حياة زائدة على الحد، مدينة تمشي فيها فتشعر أن كل شيء ممكن، حتى الفرح، كيف يمكن لمدينة بهذا القدر من الخفة أن تحمل كل هذا الثقل؟
تولي توفيق باشا نجل إسماعيل الحكم بعد والده، والذي تضاءلت سلطته في أعقاب ثورة عرابي، وتحول لاحقاً إلى تابع للاحتلال البريطاني في البلاد في عام 1882 بنظام الحكومة العميلة.
من قال إن زمن الجدعان قد ولى وأدبر؟ ومن ذا الذي ادعى أن الشهامة باتت عملة نادرة في سوق الزيف؟ إن من يظن ذلك فهو عن حقيقة معدننا غافل، وفي أروقة اليأس تائه.
توقفت الحرب فى إيران، ولم تتوقف فى لبنان، حيث استغلَّ الاحتلال وقف الحرب فى إيران، وَشَنَّ أكثر من 150 غارة شملت كل لبنان، فى حرب هى الأعنفُ، والتى أسقطت 1500 ما بين قتيل وجريح،
تتسارع وتيرة الانحدار نحو غايات الأفول الحضاري؛ نتيجة غياب الركائز المعيارية الحاكمة للسلوك الإنساني، ونضوب الموارد المعنوية المؤسسة للنسق القيمي
لم تعد الحروب في عالم اليوم مجرد مواجهات عسكرية أو صراعات سياسية، بل تحولت إلى أزمات اقتصادية عابرة للقطاعات.
حبس العالم أنفاسه قبل أيام، انتظاراً لما هدد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقضاء على إيران وحضارتها بالكامل خلال ساعات!
أزمة الأهلى أكبر وأعم وأشمل من مجرد ركلة جزاء غير محتسبة
متى كانت آخر مرة وقفت فيها أمام مرآة نفسك، ونطقت بملء فيك تلك الكلمة السحرية التي يراها البعض "قنبلة" تنفجر في وجه كبريائهم؟ "أنا آسف" ليست مجرد مفردة من أربعة أحرف
منصة التتويج لا تحتمل إلا منتصرا واحدا، بينما يمكن أن تنتهى الحرب بهزيمة طرفيها معا. وعند تلك النقطة تحديدا؛ سترى الاحتفالات على الجانبين
فى اللحظات الأخيرة قبل بدء حرب كبرى من قبل الولايات المتحدة على إيران، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ليعلن موافقته على وقف قصف إيران أو شن هجمات عليها، لمدة أسبوعين.