المساعدات تعود لـ«بلوستار»والخارجية تتهرب من الفدية كشف المهندس عبد الحميد إبراهيم، والد أحد البحارة على متن السفينة المصرية «بلوستار» المختطفة قبالة السواحل الصومالية، أن بحارة السفينة بخير، وأنهم يعاملون معاملة جيدة، وأن المسئولين الصوماليين يقومون بدور مهم فى متابعة الملف.
جاء صدور قرار تقسيم فلسطين من الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 29/11/1947 كاشفا عن ثقل البيت الأبيض الأمريكى فى السياسات الدولية الجديدة بشكل غير مسبوق فى تاريخ «الأمم المتحدة» كمنظمة دولية وليدة.
حينما أصدرت بريطانيا الإمبراطورية «وعد بلفور» فى نوفمبر 1917 وهو بيان قصير تعد فيه بتسهيل قيام وطن قومى لليهود فى فلسطين لم تكن كل دفعات يهود أوروبا الذين سبق تنظيم هجرتهم قد حازوا من أراضى فلسطين سوى أقل من اثنين بالمائة من مساحتها الكلية.
الأربعاء 11 فبراير ...انشغال مصرى غير عادى بالانتخابات العامة فى إسرائيل والتى تجرى اليوم الثلاثاء مع معرفة نتائجها الأربعاء ودوران عجلة تحليلات سياسية.. جنرالات مقاهى يدلون بدلوهم، وتصب الآراء والتحليلات كلها جام غضبها على إسرائيل والإسرائيليين, بدلا من استشراف تداعيات تلك الانتخابات علينا.
استقالة ميرفت...على مذبح الانقسامات والخلافات العربية، أعلنت السفيرة ميرفت التلاوى، منسق عام القمة الاقتصادية العربية استقالتها فجأة، ورفضت الحديث عن أسباب تلك الاستقالة صراحة، لكنها ألمحت إلى ذات الخلافات العربية. «اليوم السابع» الوحيد الذى اقتنص تلك القصة لمتصفحى موقعه... الأربعاء 4 فبراير.
الثلاثاء 3 فبراير<br> يتوقع أن تشهد لجنة الإنتاج الصناعى والطاقة بمجلس الشورى برئاسة محمد فريد خميس، اليوم الثلاثاء، مناقشات ساخنة لقضية أعطال قطارات السكك الحديدية، وينتظر أن يواجه وزير النقل، محمد منصور، عاصفة انتقادات من نواب الحزب الوطنى والمعارضة.
عالم أزهرى يجدد الحرب على كامب ديفيد<br> كامب ديفيد فى مصيدة الفتاوى مجددا، الحرب الدينية على الاتفاقية المصرية الإسرائيلية اشتعلت مرة أخرى خلال الحرب على غزة، وتعقيدات الدور المصرى فى معبر رفح، تفاصيل أخرى فى حوار مع الشيخ عبد المجيد صبح.
مع أن هناك الكثير الكثير مما فعلته إدارة جورج بوش الذاهبة بمنطقتنا وبالعالم طوال ثمانى سنوات وستنكشف أسراره ودوافعه مستقبلا.. إلا أن مؤرخى المستقبل لابد سيتأملون بعمق الأيام الأخيرة لتلك الإدارة فى السلطة.
البطريرك نصر الله بطرس صفير رئيس الطائفة المارونية بلبنان فى حواره لموقع اليوم السابع يرى أن مصر الأكثر حرصا على الدم الفلسطينى ويضع تصوراته للأوضاع فى لبنان والشرق الأوسط .
وسط جحيم الحرب الوحشية التى شنتها إسرائيل ضد أهالى قطاع غزة جوا وبرا وبحرا، كانت الإدارة الأمريكية تلح على العالم بفكرة أن إسرائيل تقوم بذلك دفاعا عن النفس.بموازاة ذلك، واجه وزراء خارجية سبع دول عربية فى مجلس الأمن الدولى، مراوغات ومساومات وزيرة الخارجية الأمريكية.
لو كان المجتمع الدولى قد عاقب إسرائيل لارتكابها مذبحة قانا فى سنة 1996 لما جرأت على ارتكاب مذبحة جنين فى أبريل 2002، ولو كان قد عاقبها على مذبحة جنين لما جرأت على القيام بمجزرة رفح فى مايو 2004.
يكتب الكاتب الكبير محمود عوض عن الإدارة الأمريكية وكيف احتاجت أربعة عشر يوما، قبل أن تسمح بتمرير قرار فى مجلس الأمن الدولى يدعو لإيقاف إطلاق النيران فى غزة، وحتى فى لحظة الحسم، اختارت لنفسها الامتناع عن التصويت.التفاصيل تاليا..
فى بحر عشرة أيام من ديسمبر 2008 ،كنت أتنقل بين خبرين، لكل منهما دلالته البالغة فى بلده. الخبر الأول من أمريكا، حيث نجح الرئيس الأمريكى فى تمرير خطة إنقاذ عاجلة لأكبر ثلاث شركات أمريكية لإنتاج السيارات.
تبدأ الحكاية بالخبر الصدمة. خبر فى الصفحة الأولى من جريدة «الجمهورية» بتاريخ 21/11/2008 من ثمانية أسطر عنوانه: «حلول مؤقتة لأزمة سيارات غزل كفر الدوار 4.6 مليون جنيه لتجديد التراخيص 3 شهور».
ظهور قراصنة البحر وتزاحم الأساطيل وقرارات مجلس الأمن الدولى قادنا إلى فتح ملف الصومال، والصومال مدخل إلى أفريقيا، وأفريقيا أصبح لها رمز معاصر هو نيلسون مانديلا.
ذات صباح أفاق العالم على مفاجأة: إن حفنة قليلة من القراصنة اختطفوا ناقلة بترول ضخمة فى أعالى البحار وطلبوا 25 مليون دولار للإفراج عنها, اللافت هنا أولا هو أنهم يستخدمون أجهزة تليفون مرتبطة بالأقمار الصناعية، وكانت وسيلتهم زوارق صغيرة فى مواجهة ناقلة بترول طولها 330 مترا ووزنها يتجاوز وزن حاملة طائرات أمريكية.
من بين عشرات التطورات الإقليمية والدولية المستجدة يجد الكاتب نفسه مشدودا غالبا إلى الحدث الأكثر إلحاحا. لكن فى أوقات الضيق والظلام والتراجع وافتقاد العزيمة ربما يجد المرء نفسه مشدودا أكثر إلى الحدث الأكثر إلهاما.
الخوض فى بعض مشاكلنا الكبرى هذه الأيام يحتاج إلى ريشة رسام كاريكاتير بحجم مصطفى حسين، شفاه الله أو إلى مرارة الريشة والكلمة من الراحل صلاح جاهين.. أو إلى كاتب روائى راحل بحجم جورج أورويل الذى أقام البناء الدرامى لإحدى رواياته على فكرة الاسم المناقض لمضمونه.
نموذج أول: تقارير صحفية متواترة ،تكشف تورط شركات محلية فى استيراد قمح فاسد من أوكرانيا وغيرها، تحت مسمى «أعلاف حيوانية».
وبعد أن طاردت أمريكا دول العالم مدعية أنها رسول الشفافية والاستقامة المالية إذا بمؤسساتها المالية تنكشف فى حالة تلبس بالغش والتدليس وتزوير الميزانيات والتدليس على المستثمرين الأجانب تحديدا من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط تحت وهم حصولهم على أرباح أكبر من شراء مشتقات مالية انفردت بها أمريكا فإذا بهم يخسرون أموالهم ذاتها فى غمضة عين.
فى الأزمة المالية الحالية التى صدرتها أمريكا إلى العالم نلاحظ مبدئيا أن الدول الأكثر تأثرا بها هى نفس الدول الأكثر ارتباطا بالنموذج الأمريكى من الرأسمالية، أو التى استجابت سابقا لضغوط صندوق النقد الدولى بإلحاح أمريكى، حتى تحرر سوقها الخاص من الضوابط والقيود.
كانت قوى العولمة والخصخصة تنقلب على نفسها فى دولها التى روجت لها. لكن فى مصر، وفى يوم 30 أغسطس الماضى، وبعيدا عن الكاميرات أعلنت وزارة الاستثمار ممثلة للحكومة المصرية عن بيع «شركة الإسكندرية لكربونات الصوديوم» إلى شركة بلجيكية بمبلغ 760 مليون جنيه.