ما يواجهه المعهد القومى للأورام من أزمة تهدد قدرته على الاستمرار يحتاج إلى تدخل جهات عديدة واستنفار قوى المجتمع المدنى ورجال الأعمال والمواطنين لإنقاذ المعهد وإتاحة الفرصة لافتتاح مزيد من الفروع فى المحافظات.
أسدلت محكمة جنايات جنوب القاهرة الأسبوع الماضى الستار على قضية هى الأشهر منذ عام 2002 والخاصة بالمبيدات المسرطنة.
أبدى عدد من نواب مجلس الشعب تخوفهم من أن يتحول مشروع قانون اليانصيب المزمع مناقشته فى الدورة الجديدة إلى نظام جديد لجباية الضرائب إلى الحكومة.
ثلاث حوادث فى أقل من أسبوع، لمواطنين قتلهم ضباط شرطة دون أن يكون القتلى متهمين أو خارجين على القانون، وحتى لو كانوا، فإنه لا يحق قتلهم خارج القانونز
لا يبدو أن لغز ارتفاع أسعار الحديد سوف يحل، وربما كان هناك من بين المنتجين، أو الأجهزة الرسمية من يريد استمرار اللغز، بدون حل.
المهندس أحمد المغربى، وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية، قال خلال افتتاح مؤتمر «تطوير الطاقات فى مرافق مياه الشرب والصرف الصحى بالإقليم الغربى».
هل مازالت الرقابة عندنا تمنع أفلاما لأسباب سياسية؟ ولماذا يصر البعض على فرض وصايته على الجمهور ومصادرة آراء الآخرين ورؤيتهم؟ هذه الأسئلة تطرحها علا الشافعى، رئيسة قسم الفن
كل فترة يعود الجدل حول الكفاءات المصرية، وتصدر اتهامات بأن مصر تم تجريفها، وإخلاؤها من الكوادر، والصف الثانى، والمثير أن هذه المرة يأتى الجدل من مبادرة شعبية حيث يسعى القائمون على «المبادرة الوطنية لإنقاذ مصر» لإثبات أن البلد فيه كفاءات تصلح لإدارة أمور البلاد.
فرحان أبوالسعد 45 سنة، معاش مبكر، مريض بالقلب، وهارب من قانون المرور الجديد، مع أنه لا يمتلك سيارة، جاءنى وهو غاضب جدا.
فى الأيام الفائتة ازدحمت الصحف بالكلام عن توزيع عائدات بيع القطاع العام على المواطنين، بعد «تشفير» محاكمة الفساد، وكشفت «البديل» كوارث مافيا نقل الأعضاء والاتجار بها.
هو أسبوع الأسئلة الصعبة بامتياز، الحكومة ألقت كرة لهب اسمها صكوك الملكية، وأعلنت عن توقف برنامج الخصخصة لحين الانتهاء من تشريع يعيد توزيع الملكية.
انفض مهرجان القاهرة للإعلام العربى وترك خلفه تساؤلات وشكوكاً، يرصدها «ريمون فرنسيس».. الأخطاء الإدارية فى المهرجان تمثلت فى تأخر وصول أشرطة بعض الأعمال، ووصول أخرى تالفة.
كان هذا هو حال صديقنا برهام الذى أصابته حالة من الانتشاء الرائع منذ سمع عن برنامج الحكومة الجديد لتوزيع الصكوك، طلق زوجته، وأخرج أبناءه من مدارس الحكومة.
أعترف أننى فى بلبلة مهيبة، ولا أستطيع أن أقول لك شيئاً مهماً فى الموضوع الذى يشغل بالك ويشغل بالى، فأنا لا أمتلك يقين أسامة سرايا وعبدالله كمال ومجدى الجلاد، وجزمهم أن قانون الخصخصة الجديد هو عودة الثروة الوطنية لأصحابها.
بالرغم من الهدوء الظاهر خلال الأسبوع الماضى، فقد كانت السخونة حاضرة فى بعض الأحداث التى تخص المواطنين، فقد أعلنت وزارة الصحة رفع أسعار 55 صنفا من الأدوية بعضها يخص الأمراض المزمنة.
الحكومات فى العديد من البلدان الفقيرة ترتعش لتلك الأنواع من الأخبار لأنها تشير إلى مدى تقاعس هذه الحكومات عن أداء عملها بجانب هشاشة اقتصادياتها حديثة التحضر.
قانون المرور الموحد، قانون البناء الموحد، قانون دور العبادة الموحد، كلما سمعنا أو قرأنا عن قانون جديد نجده وقد ألحقوا به كلمة الموحد، كدليل على أنه سيطبق على الجميع، مع أن الطبيعى فى كل أرجاء الدنيا أن كلمة قانون تعنى أنه قاعدة عامة مجردة تطبق على جميع المواطنين بلا تفرقة.
كنا نتمنى أن ينجح، ونجح.. ثم ماذا؟.. كنا نريد التخلص من آثار سياسات بوش الابن، وها نحن تخلصنا من بوش الابن.. ثم ماذا؟ كنا نتمنى أن يكف الرجل الأبيض عن عنصريته، ويجلس فى البيت الأبيض ذات يوم، واحد ليس من البيض وهذا ما حدث..
بينما ينعقد مؤتمر الحزب الوطنى ويتحدث عن العدالة الاجتماعية، يبدو الفقر والمرض فى بر المحروسة، شاهدين على زيف الادعاءات. قتلى فى المستشفيات والمدارس وعلى الطرقات، غضب بين عمال المحلة.
هذا هو العدد الرابع من «اليوم السابع»، ومنذ صدر عددنا الأول، سعدنا بمشاعر الود والحب التى استقبل بها القراء والعديد من الزملاء هذه الصحيفة.
فى حفله الساهر، انهى الحزب الوطنى أمس مؤتمره الخامس، وسط حراسة أمنية وكلاب شرسة، ومئات من سيارات الأمن المركزى، وأمن الدولة، لحراسة مؤتمر يقول إنه «جماهيرى»..
عندما قرأت أن «مارادونا» سيدرب منتخب الأرجنتين، فرحت جداً، رغم أننى لست من الأرجنتين، وقررت بينى وبين نفسى أن أجعله موضوعاً للكتابة.
لأسابيع مرت ولم ترد الخارجية على أسئلة الرأى العام بشأن دور السفير المصرى فى لندن فى قضية هشام وسوزان، وتدخل جهاد ماضى سفيرنا فى لندن لإبلاغ هشام طلعت مصطفى بوجود بلاغ ضده من سوزان تميم فى أحد أقسام شرطة لندن.
الأزمة المالية العالمية تؤثر على الاقتصاد الأمريكى والأوروبى والخليجى، مما يعنى احتمال تأثر دخول العمالة المصرية هناك.<br>
لم تدهشنى تصريحات الدكتورة هالة مصطفى، حول ملاحقتها والتضييق عليها من «الأجهزة» و«السياسات» والأهرام « فى المصرى اليوم »، ولم يدهشنى تطابق رد الصديقين حمدى رزق وكرم جبر« كل فى مكانه » على ما قالته.
احتاجت الحكومة شهراً أو أكثر لتدرك أن العالم فيه أزمة مالية أدت لإفلاس بنوك، وهدمت مؤسسات وشركات, كان العالم كله يقف على قدم، اجتماعات وخطط، سحب أرصدة، تساؤلات عن مصير الرأسمالية.
تبدو الأحداث على سطح السياسة هادئة ومستقرة، لكنها تغطى على الكثير من التحولات والصراعات، فى مطابخ السياسة، بينما يستعد الحزب الوطنى لعقد مؤتمره الخامس، تزداد الأسئلة والشائعات حول التغيير.
السيد رئيس الوزراء سأل أسرة جريدة الأهرام: «من يستطيع أن يتحمل فاتورة 40 ألف مدرسة ومليون مدرس و17 جامعة بالمجان؟» وطالب المجتمع بتوفير تمويل لرفع مستوى التعليم.
يحتاج المواطن إلى كثير من الصبر وطول البال، والقدرة على التحمل، مع بعض «الهندسة التحليلية»، والفراغية، والجدول الرياضى، وعلوم الإحصاء، ولا مانع من بعض الجذور التكعيبية، والمؤشرات الاقتصادية، حتى يمكنه فهم واستيعاب النظريات السياسية لرئيس الوزراء.
استمرت تأثيرات الأزمة المالية العالمية وتصاعدت وعندما اعترفت الحكومة بالأزمة بدأت اجتماعات الرئيس مع الحكومة ثم جاءت تصريحات رئيس الوزراء ووزير الاستثمار والصناعة لتؤكد أن الحكومة تسرعت فى البداية بإعلان حالة الاطمئنان.
الحب المفرط يقتل الحب والتدين المفرط يقتل الدين ورأس المال المفرط يقتل الرأسمالية، تفسير لمقولة «المعلم الأكبر» أرسطو «كل نظام يفسد حال الإفراط فى مبدئه الرئيس التى اختارها أمير طاهرى فى الشرق الأوسط فى سياق تعليقه على الأزمة المالية العالمية.
رأيته غاضبًا ثائرًا، يختنق الكلام فى حلقه، سألته عن السبب قال لى: ابنى طالب فى إحدى كليات القمة، متفوق، حصل على تقدير ممتاز طوال ثلاث سنوات،
وسط حالة الفزع من الأزمة المالية العالمية، يستعيد الأمريكيون والأوروبيون، يوم 24 أكتوبر 1929، أو «الخميس الأسود»، عندما انهار وول ستريت.