من منا لا يقتفي أثر السكينة، أو ينقب في تلال الأيام عن حفنة من "الستر" وراحة البال؟، جميعنا ذلك المسافر الذي يحن إلى مرفأ الأهل، ويفتش في حقائب الذاكرة عن ساعات صفاء ونقاء،
ليست كل العودة نهاية وليست كل استعادة اكتمالا للحكاية. فهناك لحظات في تاريخ الأمم تبدو في ظاهرها خاتمة مجيدة لكنها في حقيقتها بداية لمسار أكثر تعقيدا وأعمق أثرًا.
في خطاب السيد الرئيس أشار سيادته بأن حماية الوجود الفلسطيني فوق ترابه الوطني تعدُّ حجر الزاوية في صون الهوية التاريخية من الاندثار، وهي الغاية الأسمى
في الخامس والعشرين من أبريل كل عام، تتوقف عقارب الزمن لحظات لتستحضر ذاكرة الأمة المصرية، ذكرى تحرير شبه جزيرة سيناء، ذلك الانتصار التاريخي الخالد الذي لم يكن مجرد استعادة لأرض
في لحظات التحول الكبرى في تاريخ الدول، لا تُقاس التغيرات فقط بما يتحقق على الأرض، بل بما يُعاد تشكيله في بنية الدولة نفسها من مفاهيم وأولويات. وفي الحالة المصرية، برزت سيناء بوصفها نموذجًا مركزيًا لهذا التحول، حيث انتقلت من كونها ساحة تهديدات أمنية إلى فضاء لإعادة البناء والتنمية المتكاملة.
تزور مصر هذه الأيام الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، وهي كاتبة مشهورة وصاحبة كتاب "بردية في غاية الطول"، كتابها الأشهر عن تاريخ الكتاب ونشأته، والذي حقق لها شهرة عالمية..
تكمل سيناء اليوم 44 عاما، تاريخ عزيز وغال على المصريين الذين لا يزالون يتذكرون كل رقم يتعلق بهذا اليوم وكل التضحيات والمناسبات والقصص والبطولات التى سجلها أولاد مصر..
أكد الرئيس السيسى على أن الرؤية الإستراتيجية المصرية القائمة على تفضيل الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية تُعد الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات الراهنة واستعادة الاستقرار الإقليمي
يقولون أن الإنسان لابد أن يتأثر بمهنته سلبًا أو إيجابًا، بحكم أنه يقضي أغلب ساعات يومه في العمل، فبالتبعية تكون أغلب تعاملاته مرتبطة بمكان وأشخاص العمل
في السياسة، "النقاط" هي التنازلات السيادية، و"الحروف" هي الضمانات الأمنية. يبدو أن الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي أشار إليه ترامب مؤخرا يرتكز على معادلة "المال مقابل الميدان"
في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تحتفل مصر بذكرى عزيزة وغالية على قلوب أبنائها، ذكرى تحرير سيناء، تلك الأرض المباركة التي سُطِّرت على رمالها أعظم بطولات الفداء والتضحية.
في كل عام، يأتي الخامس والعشرون من أبريل ليجدد في وجدان المصريين ذكرى عظيمة، ليست مجرد استرداد أرض، بل استعادة كرامة وطن وإرادة شعب
تحتفل مصر الآن بالذكرى الرابعة والأربعين لاسترداد قطعة غالية من نسيج الأرض المصرية الطاهرة سلبها الكيان الصهيوني غدرا وعدوانا وهي أرض سيناء الحبيبة
في كل عام، ومع حلول ٢٥ أبريل، لا يستعيد المصريون مناسبة وطنية عزيزة فحسب، بل يستحضرون معنىً مكتملًا للسيادة واسترداد الأرض. فهذا اليوم
بعد ثورة سعد زغلول 1919، أصدرت المملكة المتحدة في 28 فبراير، 1922، تصريحاً من طرف واحد تؤكد فيه انتهاء الوصاية على مصر، وأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة على أرضها
في عالم يتغير اقتصاديا بسرعة، لا تأتى الفرص الكبرى دائما في صورة اكتشافات ضخمة أو تدفقات استثمارية هائلة، أحيانا تبدأ من قرار تجاري يبدو فنيا، لكنه يحمل وراءه إمكانات استراتيجية واسعة.
يستوي الحب في أوج كماله حين يفيض من امتلاء الروح وسكينتها ليكون فضاءً رحبًا يتلاقى فيه شطران اكتمل كل منهما بذاته قبل أن يشد وثاق صلته بالآخر.
تمر علينا ذكرى الخامس والعشرين من أبريل، لا كمجرد رقم في تقويم الزمان، بل كوشم من كرامة محفور في ذاكرة الوطن، هو ذلك اليوم المشهود الذي انكسر فيه قيد الاحتلال
وكما هو متوقع، ازدحم الفضاء الإلكترونى بعشرات النصابين وراكبى التريند، يعيدون الترويج لنظريات ونصائح طبيب الطيبات
تمر منطقة الشرق الأوسط والعالم بمرحلة ضبابية، حيث باتت رهانات الصراع الأمريكي الإيراني محصورة بين التصعيد المنضبط واللاعودة
وضعوه على الصليب بمؤامرة، وأسقطوه بحقارة.. وفيما ظلوا قرونا يُنكرون الأولى، وما زالوا، أُقيمت الحجة عليهم فى الثانية بالصورة والدليل
بين جدران محاكم الأسرة الرطبة، لا تُرفع القضايا وحدها، بل تُنشر معها أرواح صغار في مهب ريح العناد. هنا، خلف الأبواب الموصدة، تضيع همسات "المودة والرحمة" لتستقر بدلاً منها مكاتيب "النفقة" وصراعات "الرؤية"، في مشهد تدمي له القلوب قبل الأعين.
لن يكون طبيب الخزعبلات هو أول ولا آخر حالة، ونحن نقول إنه ليس شخصا ولكن طريقة تفكير، مشكلته أو مشكلة غيره أنه يقدم توصيات ونظريات ونصائح فى الطب تضر مرضى وتتسبب فى قتلهم أو تضاعف أمراضهم،
توالت ذكريات الخامس والعشرين من أبريل لعام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين؛ لتسطر ملحمة الانعتاق من قيد المحتل، وتعلن استرداد الذات المصرية التي لا يكتمل بهاؤها إلا بعودة سيناء
يمرّ الاقتصاد المصري بمرحلة ضاغطة على مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية، وهي حقيقة لا يمكن إنكارها أو التقليل من حدتها. غير أنّ قراءة هذا الواقع تظل ناقصة إن تم فصلها وعزلها عن السياق الإقليمي.
جريمة اختطاف الطفلة الرضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي في الأسبوع الماضي، ليست الجريمة الأولى التي تقع في مصر من رجل أو سيدة منتقبة، ولن تكون الأخيرة
حين تُختبر الدول في جوهرها، لا يكفي أن تنتصر بل يجب أن تُحسن البقاء.
المسرح مُظلم، والعرض معلوم ومجهول فى آن. كأنك ذاهب لفِرقة تُبدّل بين عِدّة نصوص لكاتب واحد؛ فأنت على موعد مع شخص تعرفه، وآخرين تجهلهم تماما.
خالف وإحنا هنقنن ليك وضعك ..جملة نزلت على مسامعى كالبرق عندما رواها لى أحد المواطنين عندما لجأ لشركة مياه الشرقبة لتركيب عداد مياه لمنزله داخل قرية شلشلمون مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية
في زمن تسارعت فيه دقات الساعات، وتزاحمت فوق أكتافنا الهموم، تبدلت لغة "الأمنيات"، قديماً، كنا نحلم بالثراء، وبأحدث الموديلات، وبسفر يطوي المسافات.
لا تزال قضية الطبيب الراحل بالخارج تمثل أحد مآسى الخزعبلات والخداع الذى يقوم به متعلمون ومتفوقون، يصدقهم البعض، ويحتار المتابع عما إذا كان الخطأ خطأهم أم أنه خطأ الذين يسيرون خلفهم عميانا.
توجد حقيقة وجدانية راسخة تؤكد أن الإنسان، مهما بلغ من درجات العلم أو ارتقى في سلم الحضارة، لا يكتمل تكوينه الروحي ولا تبلغ إنسانيته ذروتها السامية إلا عندما يختبر عمق شعور الحب.
في الوقت الذي تشتكي فيه بعض الشركات من قلة الكفاءات داخل سوق العمل، تنجح شركات أخرى في جذب أفضل المواهب ببساطة لافتة، وكأنها تعمل في سوق مختلف تمامًا.
بينما تحبس الأنفاس ترقبًا لنتائج المفاوضات المصيرية الجارية في إسلام آباد "الليلة"، يجد الكوكب نفسه أمام مفترق طرق تاريخي
لطالما كان ملف الأحوال الشخصية في مصر بمثابة "حقل ألغام" يخشى الكثيرون الاقتراب منه، لكننا اليوم نشهد مشهداً مختلفاً تماماً. فنحن لسنا أمام مجرد تعديلات قانونية تقليدية
عادةً ما تكون هذه المشروعات والمبادرات موجهة إلى المواطن لتحسين نوعية الحياة وتنمية المجتمع ككل. المعيار عندي دائمًا هو مدى مساهمة أي مبادرة أو مشروع في إعادة بناء مصر الحديثة
لا الحرب مطلوبة لذاتها، ولا السلام. أو هكذا يتصرف صاحبا القرار فى واشنطن وطهران.
يشهد ملف الأحوال الشخصية في مصر تحركاً جادا خلال الأيام الجارية، في ضوء توجيهات القيادة السياسية بضرورة الانتهاء من مشروعات القوانين المنظمة لشئون الأسرة المصرية
لم يعد الحديث عن الدواء مقتصرًا على فعاليته العلاجية أو سعره في الأسواق، بل تجاوز ذلك إلى بُعد أكثر عمقًا يتعلق بالسيادة الرقمية.
محاولة توظيف «عنترية القوة» وتغليب المصلحة الشخصية فوق مصالح الشعب، هربا من غياهب السجن، أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، شعبه إلى العصور الوسطى، عندما انتشرت كراهية مفرطة لكل ما هو يهودى.