أعاد حادث طريق الإسكندرية الصحراوي الوهمي الذي نفاه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مؤخرًا بعد تداول صور مضللة أثارت ذعر المواطنين، تسليط الضوء على قضية فوضى وسائل التواصل التي حذر منها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على خطورة محاولات إرباك وعي المجتمع عبر معلومات غير دقيقة تنتقل في ثوانٍ معدودة.
مع إعلان «الأعلى للإعلام» تطبيق عقوبات رادعة وفقًا للقانون 180 لسنة 2018 ضد مروجي الأخبار الزائفة، تصبح حماية نفسك من الوقوع في فخ التضليل أو المساءلة القانونية مسؤولية تبدأ بوعيك الشخصي.
5 خطوات تحميك من مشاركة الأخبار المضللة
1. ابدأ بالمصدر الرسمي: لا تعتمد على صفحات السوشيال ميديا كمصدر للوقائع الكبرى (حوادث، قرارات، كوارث)؛ تأكد أولًا من بيانات الجهات المعنية كغرف عمليات وزارتي الداخلية والصحة أو البيانات الصادرة عن مؤسسات الدولة الرسمية.
2. افحص الصور والتاريخ: تلجأ الشائعات غالبًا لإعادة تدوير حوادث قديمة مع تغيير العناوين، لذا استخدم خاصية البحث العكسي عن الصور عبر محركات البحث للتأكد من زمن الواقعة ومكانها الحقيقي.
3. قاوم إغراء «السبق والمشاركة»: توقف للحظات قبل الضغط على زر «Share»؛ كثرة التفاعل أو التعليقات على منشور لا تعني صحته إطلاقًا، والمشاركة غير المحسوبة تجعلك شريكًا في نشر الذعر.
4. قارن عبر مصادر متعددة: لا تكتفِ بمنشور وحيد يزعم انفراده بالخبر؛ إن كان الحدث حقيقيًا ستنقله المنصات الإخبارية المعتمدة بتفاصيل متسقة وأسماء واضحة لمسؤولين.
5. فعّل أدوات الإبلاغ وتجاهل الجدل: بدلاً من التفاعل والتعليق الذي يزيد من انتشار المنشور المضلل بفعل خوارزميات المنصات، استخدم خيار «الإبلاغ عن محتوى زائف» أو حظر الحسابات المتخصصة في إثارة البلبلة.