في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وتحديدًا بمنطقة "بين القصرين"، تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون ضمن مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تُقرأ كمنشأة دينية وتعليمية وخيرية في آن واحد. وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن المجموعة شُيّدت في عامي 683–684هـ/1283–1284م، وتضم مسجدًا للصلاة، ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن، وبيمارستانًا، وهي كلمة فارسية تعني "دار المرضى".
المكان يطل مباشرة على محور الحركة التاريخي في المعز، حيث تتجاور الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة مع محال وباعة ومسارات زيارة لا تنقطع، ما يجعل رؤية المجموعة جزءًا من تجربة الشارع نفسه. وفي توصيف اليونسكو للقاهرة التاريخية، تُذكر مجمعات سلاطين المماليك – وبينها مجمع قلاوون – بوصفها لا تزال مهيمنة على المشهد المعماري للقاهرة حتى اليوم.

أعمدة المسجد من الداخل

المسجد من الداخل

الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة

مكان الوضوء

تحفة معمارية

قبة مسجد المنصور

مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون بشارع المعز

مسجد السلطان المنصور

مكان الوضوء بالمسجد

منبر المسجد

ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن