وتدور أحداث الفيلم عن الثورة البرتقالية التى وقعت أحداثها فى نهاية شهر نوفمبر 2004 عندما سعى الرئيس الأوكرانى فيكتور يانكوفيتش من التقرب إلى روسيا، وكان الأوكرانيون يسعون للانضمام إلى الاتحاد الأوروبى، لذا اضطر الناس للنزول للشوارع للتعبير عن رغبتهم، وقيل فيما بعد أنه فاز بانتخابات مزورة.
وبسؤال أعضاء النادى سينما حزب مصر القوية عن سبب اختيار هذا الفيلم لعرضه، قالوا نظرا للتشابه الكبير بينها وبين ثورة 25 يناير 2011، وعقب انتهاء الفيلم سيتم مناقشة أهم الدروس المستفادة منه.
موضوعات متعلقة..
- عبد المنعم أبو الفتوح يعين نائبين له بحزب مصر القوية