وأضاف خلال محاضرته بالدورة الثانية لتجديد الخطاب الدينى، بالرواق العباسى بالجامع الأزهر، قد أكرمنا الله تعالى بشريعة الإسلام التى هى خاتمة الشرائع، وأوجب علينا الاحتكام إليها لنسعد فى الدارين، وضمنها أحكاما قطعية وظنية فى دلالتها وثبوتها، أما القطعية كوجوب الواجبات وتحريم المحرمات والحدود المقررة بالشرع، فلا يتطرق إليها تغيير أو تبديل ، وأما الظنية فهى مجال رحب للاجتهاد وتقليب وجهات النظر، لمسايرة سنة الله فى التطور وتغيّر المصالح والأحوال، حيث يتسع المجال لأكثر من رأى أو فهم، وإجراء الموازنة والترجيح، كما أن هناك منطقة تركتها النصوص لاجتهاد أولى الأمر من العلماء والحكام بما يحقق المصلحة العامة والخاصة، فشريعة الإسلام فيها من المرونة والسعة والقابلية لتجدد الأحكام وتغيّرها ما يساير التطور الإنسانى المجتمعى مهما تناهى التطور.
الجدير بالذكر أن هذه الدورة تقام بالرواق العباسى بالأزهر الشريف تنفيذا لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، ويحاضر بها مجموعة من أعضاء هيئة كبار العلماء والأساتذة والمفكرين بالأزهر الشريف.
موضوعات متعلقة..
بالفيديو.. شيخ الأزهر يعلن تحمل نفقات التعليم لطفل يتقن القراءات العشر
عباس شومان: يجوز للطبيب جمع الصلوات فى حالة انشغاله بعلاج مريض