أعتقد أنه يمكن صياغة ملامح برنامج تربوي رمضاني، يقوم على فلسفة تعزيز القيم في النفوس، وأرى أن الجميع شريك أصيل في رسم سيناريو التخطيط، والتنفيذ، وهنا تصبح نقاط التلاقي مفعمة بالعزيمة
الأسرةُ فى الإسلام هى الوحدةُ الأساسيةُ التى تقومُ عليها بنيةُ المجتمعِ المسلم، وهى الحاضنةُ الأولى لغرسِ القيم فى نفوس أبنائه، وإذا أُحسنَت رعايتُها، وتوفَّرت الظروفُ السليمةُ لتكوينها
كلما لعب الخصمان بالطريقة ذاتها؛ طالت المواجهة، وتعالت فرص الحلول الانقلابية. وما لا يُدرَك كله لا يُترَك جُلّه؛ ولكن العبرة بأفق الساعى إلى الإدراك
نمر في الحياة بلحظات صعبة، نشعر حينها أننا ضعفاء وأن هشاشتنا زائدة، وحين يبدأ الخوف في السريان داخل نفوسنا فترتعش الأرواح، ووسط هذا القلق نرجو رحمة لا تشبه رحمة البشر.
إذا كان الشعر قديما قد سمي بديوان العرب لأنه كان السجل الذي يحفظ تاريخهم، قيمهم، ومعاركهم، فإن صناعة المحتوى اليوم هي بلا شك شعر العصر الحديث.
إذا كانت "الهندسة العالمية لسيادة السياسات"، والتي تناولتها اختصارا بـ"GAPS” في مقالي السابق، امتداداً طبيعيا لمفهوم الهيمنة، والذي اتخذ العديد من الأشكال، بدءً من اتفاقية "GATT” لتحرير السلع.
شهادة لصالح فريق العمل فى أصحاب الأرض، نحن أمام عمل لم يأتى مجرد دفقات عاطفية، لكنه نسيج إنسانى من لحم ودم وأمل وألم وفراق وصمود، عمل يحمل روحا حكاءة، قادرة على انتزاع المتعة بجانب تشويق مؤلم،
في زمن تسيطر فيه الدراما التلفزيونية التي تعتمد بشكل أساسي على الصراخ والإيقاع السريع المتلاحق الذي يخطف الأنفاس ويرهق الأعصاب في سعي وراء جذب الانتباه
لا شك أن لكل شخص سماته وكل كيان سمة، وبعض الدول كذلك، وفي المقدمة مصر، التي جعلها أرض الأمن والسلام، ودون القرآن الكريم ذلك
تابعت باهتمام بالغ مقال رئيس تحرير جريدة اليوم السابع الكاتب الصحفي الكبير عبدالفتاح عبد المنعم تحت عنوان على هامش فكرة حسن هيكل..لماذا نخاف من الأفكار الكبيرة بدلا من مناقشتها
ترجع سلسلة روبن هوود إلى تراث شعبي عالمي لبطل يخرج عن القانون لكن بأهداف أسمى من القانون ذاته، كفارس امتطى جواده متسلحا بدعوات المشردين والثكالى.
شروقٌ من الشرق.. حلفاء واشنطن يكسرون "عصا الطاعة" فى بكين
كانت أبيس البلدة الطيب ترابها والأخضر زرعها كطيبة أهلها، وكلون قلوبهم الزاهى يحبون ابنهم (أحمد) الذى يشترك جميع أهل القرية بأنصبة مختلفة فى حبه
لم تكن المشاهد الدرامية المثيرة التي ساقها مسلسل "مناعة" في سباق دراما رمضان الحالي مجرد شطحات من خيال المؤلف أو محاولة لجذب انتباه المشاهدين بالإثارة ، بل جاءت بمثابة تجسيد حي وواقعي لواحد من أخطر الملفات التي تؤرق أجهزة الأمن
احترت فى أصلها، ولم أتوقف عن استخدامها. لى أصدقاء ماركسيون كُثر، والجُملة جميلة وفعّالة فى المُناغشة. نهزر ونحتدّ، ثم أقول: «مَن بلغ العشرين ولم يكن شيوعيا فلا قلب له، ومن تخطّى العشرين وظل شيوعيا فلا عقل له»، ويصمتون، ونضحك دومًا.
يثبت مسلسل صحاب الأرض أن الدراما قادرة على التحول من مجرد سرد للأحداث إلى شهادة فنية وإنسانية تقدم تجربة متكاملة تجمع بين المشاهدة والتعايش النفسى مع الواقع.
حين يجرب الإنسان لحظة عجز حقيقية، أو يقف أمام باب لا يملك مفاتيحه، يدرك أن القوة وحدها لا تكفى، وأن المعرفة وحدها لا تكفى.
«عين سحرية» مسلسل يحمل ملامح عمل شبه واقعى، لأنه بالفعل يصل إلى مشاهد يقوم فيها عادل «عصام عمر» بأعمال صعبة يخترق فيها شركات سيارات أو يزرع كاميرات فى عملية مواجهة أنواع من الفساد،
فخلال أكثر من 80 عام، ارتبطت التحولات العالمية بمفهوم "التحرير"، والذي امتد من المستعمرات القديمة، مرورا بالمفاهيم، عبر "الجات" أولا، لتحرير التجارة فى السلع، ثم "الجاتس" لتحرير التجارة فى الخدمات.
إذا ما رغبنا، وأردنا، وقصدنا أن نعزّز السلوك الإيجابي لدينا، ولدى فلذات الأكباد، وفي وجدانيات نقية نمتلكها؛ فإن خير بوابة تؤدي المهمة النبيلة، تتمثل في تعضيد مقومات التقوى.
يأتي شهر رمضان كل عام حاملًا نفحات الرحمة، ومشاعل الهداية، وفرصًا متجددة لإعادة ترتيب الداخل الإنساني قبل الخارج الاجتماعي، محطة مراجعة شاملة يعاد فيها تشكيل الوعي
جاء حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قرار رئيس الهيئة العامة للدواء رقم 600 لسنة 2023 بإدراج بعض المواد بجدول المواد المخدرة
إنَّ من أعظمِ نِعَمِ اللهِ على الأُمَّةِ الإسلاميةِ أن خصَّها بشهرِ رمضانَ، وجعلَه موسمًا لتجديدِ الإيمانِ، وميدانًا لتطهيرِ القلوبِ، ومحرابًا يتجلّى فيه سلطانُ القُرآنِ فى النفوسِ حياةً وهدايةً وإصلاحًا.
لم تتشكل الهوية المصرية عبر تاريخها من عناصر مغلقة أو أصول نقية، بل من قدرة فريدة على استقبال الوافد، ثم صهره وإعادة إنتاجه في صورة جديدة تحمل ملامح مصرية خالصة.
حتى النزهة تصبح عقابًا إن زادت عن حدِّها، وعض الأصابع مهما كان قاسيًا قد يُحتَمل مؤقّتًا، وربما لو طال انتهى وجوبًا بالبتر.
التهجير أو الترانسفير كما يحلو للنخبة الاسرائيلية تسميته، هو أحد ركائز المشروع الصهيوني منذ تأسيس الحركة الصهيونية، وهو ما عملت عليه قبل نكبة العام 1948م، عبر تهجير الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه.
من بين أعمال كثيرة، فى رمضان يظهر مسلسل «عين سحرية»
تقوم حركة الحياة على نظام دقيق من المنع والعطاء، ومن الزيادة والنقصان، ومن الضيق والانفراج، فليس في الكون شيء ثابت على حاله.
حقيقة لا أحد يستطيع أن ينكرها، مفادها توجه الاحتلال منذ 1948 نحو مزيد من قضم الأراضى الفلسطينية، والسعى كل السعي لتنفيذ المخططات من خلال استراتيجيات تتلائم مع كل مرحلة من مراحل الصراع،
بينما يحبس العالم أنفاسه، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه اليوم أمام الاختبار الأصعب في ولايته الرئاسية، فمع استمرار الحشد العسكري غير المسبوق في مياه الخليج
كلام الله -تعالى- يزيدنا نورًا، وهداية، ويمنحنا فرصة للتدبر، ويخلق مناخًا للخشوع، ويجعل قلوبنا مهيبة، ويقر أعيُنا بالرضا، ويغلّف أرواحنا بالتقوى،
مسلسل رأس الأفعى ليس مجرد عمل درامي، بل كشف صريح للحقائق عن فترة مظلمة في تاريخ جماعة الإخوان، فمنذ الحلقة الأولى، يضع المشاهد أمام الوقائع كما حدثت..
الحرب على بعد ساعات أو أيام قليلة والجميع يتأهب لاشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. الولايات المتحدة الأميركية حشدت ترسانتها الحربية في مياه البحر المتوسط وبحر العرب
قضيت نحو ثلثى عمرى حتى الآن بين المنتديات. حلقة نقاشية عن كتاب، أو جلسة نقدية لعرض مسرح. قلت وسمعت، ولم يخلُ الكلام من غرابة دوما؛ إنما ظل الأغرب فى جملة تكاد تتطابق، وإن اختلف الناطقون بها؛ فكأنهم جنس من البشر يقتفى أثر بعضه، كوقوع الحافر على الحافر.
نحن الآن في الأسبوع الأول من الشهر، ومع ذلك تبدو المؤشرات واضحة: منحنى الزمن يتسارع، والهلال الذي دخل بالأمس يقترب من الاكتمال.. هذه ليست مبالغة عاطفية، بل حقيقة وجودية تتكرر سنويًا.
يأتى شهرُ رمضانُ كلَّ عامٍ حاملًا معه نسائمَ الرحمةِ، وأسبابَ الفرحِ المشروعِ الذى يملأُ القلوبَ طمأنينةً، ويغمرُ الأرواحَ صفاءً. يأتى حاملًا معه فرحًا من نوعٍ خاصٍّ
كتبت من قبل عن مسلسل " صحاب الأرض" وكيف أربك إعلام الكيان ، وكيف حاولوا تشويه وتقليل الدور المصري وأهميته في افساد مخطط تهجير الفلسطينيين.
على سجادة صلاة ممتدة من أقصى الريف إلى عمق الصعيد، تنبت مصر كل يوم "دولة تلاوة" جديدة، لا تعترف بالحدود الجغرافية، بل بحدود الإبداع في حناجر أطفالها، فما نشاهده اليوم من فيض الفيديوهات.
في علم الاجتماع السياسي، تُقاس قوة أي دولة بقدرتها على خلق "حلقات وصل" قوية بين المواطن في الشارع وبين الحكومة في العاصمة.
كل فترة مع تكثيف النشر عن تفاصيل الجرائم،